|
اللقـاء التنسيقي الثالث للائتـلاف الفلسطيني لحـق العـودة البيـان الختــامي كوبنهاغــن/الدانمــارك 12- 15 كانــون الأول 2002. انعقد اللقاء التنسيقي السنوي الثالث ما بين 12-15/12/2002 بدعوة من بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، وبالتنسيق مع جمعية الصداقة الدانمركية- الفلسطينية، ولجنة حق العودة في الدانمارك، وبالتشاور بين أعضاء ائتلاف حق العودة الفلسطيني في كل من فلسطين التاريخية وسوريا، لبنان، الأردن، أوروبا وأمريكا. وقد ناقش المشاركون أوراق العمل المقدمة من اللجان والمؤسسات، واقترحوا برنامج عمل للعام القادم 2003 بعد تقييم تجربة العام المنصرم، وأصدروا التالي: ينعقد هذا اللقاء في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على جماهير شعبنا الفلسطيني وارتكابه أبشع المجازر بحق الأطفال والشيوخ والنساء،وتدمير المخيمات والمنازل واقتلاع الأشجار، واستمراره في سياسة الاغتيالات والاعتقالات وفرض سياسة المعازل على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، مما خلق ظروفاً اقتصادية واجتماعية وأمنية غاية في الصعوبة. إن هذه الجرائم ترتكب في ظل انحياز فاضح للإدارة الأمريكية إلى جانب إسرائيل، رغم تنكره لكل القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بل أن الإدارة الأمريكية لا تتورع عن تقديم كافة وسائل القتل والدمار لإسرائيل، وفي ظل موقف دولي لم يرتق بعد إلى مستوى إدانة العدوان والإقرار السياسي الفعلي بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا، وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى دياره وممتلكاته وفقاً للقرار الدولي 194. إننا نطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل، وإرغامها على إيقاف عدوانها وإنهاء الاحتلال، وإرسال قوة حماية دولية إلى فلسطين المحتلة لضمان ذلك. إن اللقاء يتوجه بالتحية والإكبار لجماهير شعبنا الصامد في كفاحه ضد الاحتلال، وتشبثه بحقوقه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة، ورفضه لكل المحاولات التي تستهدف الانتقاص من حقوقه المشروعة، وتبديد وحدته وهويته الوطنية، إن شعبنا الذي أكد بانتفاضته الباسلة على وحدة قضيته على أرض فلسطين التاريخية وفي بلدان الهجرة والشتات، قد رسخ حقيقة استحالة تجزئة قضيته الوطنية أو تجاوز حقوقه المشروعة. إن استمرار الاحتلال والقمع والتنكيل اليومي بأبناء شعبنا الفلسطيني والذي أدى إلى تفجر انتفاضته الباسلة، كرس استحالة التعايش مع الاحتلال. إن جوهر الصراع مع المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري، يتمثل باحتلال وطننا وتشريد شعبنا وعليه نؤكد بأن لا سلام في منطقة الشرق الأوسط بدون تأمين عودة اللاجئين إلى ديارهم. إننا نرفض أية اتفاقات تنتقص من حق العودة، وندين التصريحات التي تخرج بين الحين الآخر عن بعض الشخصيات الفلسطينية والتي تحمل مضامين تساوم على هذا الحق مستجيبة في ذلك للضغوط الأمريكية الإسرائيلية. إن هذه الشخصيات غير مخولة من أبناء شعبنا بالتنازل عن حق العودة. التأكيد على قرارات الشرعية الدولية وفي المقدمة منها القرار 194 أساساً لهذا الحل. ندعو جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء وتجمعاته داخل الوطن وفي البلدان العربية الشقيقة إلى تركيز الاهتمام على حق العودة وتشكيل اللجان الخاصة للدفاع عنه وتطوير النشاط في هذا الشأن باتجاه عقد المؤتمرات لتطوير حركة اللاجئين كركيزة من ركائز م.ت.ف. ببرنامجها الوطني. ودعوة الأحزاب والقوى العربية الشقيقة إلى عقد مؤتمراتها الرديفة لدعم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. إن إطلاق طاقات اللاجئين الفلسطينيين لنضالهم في سبيل حق العودة، يتطلب من الدول العربية المضيفة دعم صمودهم، ونخص السلطات اللبنانية بضرورة العمل على رفع الغبن والإجحاف، بحق اللاجئين الفلسطينيين وتمكنهم من التمتع بالحقوق المدنية والاجتماعية حتى أوان عودتهم إلى ديارهم تعزيزاً لرفضهم التوطين والتهجير. إننا نوجه التحية الحارة إلى الأحزاب والقوى والشخصيات الدولية التي تقف بحزم إلى جانب حقوق شعبنا وبخاصة حقه في العودة، وندعو الجاليات الفلسطينية في بلدان الشتات إلى التعاون معهم في سبيل تطوير الموقف الدولي اتجاه هذا الحق. كما توقف اللقاء أمام ما يتعرض له العراق الشقيق أرضاً وشعباً من مخاطر عدوان أمريكي جائر محتمل. فأدان هذه السياسة الأمريكية العدوانية، وأعلن تضامنه مع الشعب العراقي الشقيق.
في الجانب التنظيمي
الجانب النشاطي والإعلامي
المؤسسات واللجان والاطر المشاركة في اللقاء: |