|
اللقـاء التنسيقي الرابع للائتـلاف الفلسطيني لحـق العـودة البيـان الختــامي لندن 5-10-11 تشرين الثاني 2003 عقـد الائتلاف الفلسطيني لحـق العودة لقاءه التنسيقي الرابع في العاصمة البريطانية في الفترة الواقعة ما بين 5-10/11/2003، وذلك في ظل ظروف تتزايد فيها المخاطر التي تهدد قضية شعبنا الوطنية، وفي ظل تفاقم معاناته بسبب استمرار الاحتلال والارهاب الاسرائيليين، والتنكر لابسط حقوقه الوطنية والانسانية. وعلى الرغم من ذلك فان شعبنا يواصل صموده الاسطوري، متمسكا بحقوقه الوطنية الثابتة بكل اصرار وعزيمة، رافضا كل المحاولات الرامية الى الالتفاف على تلك الحقوق او الانتقاص منها بهذه الطريقة او تلك، التي تقوم بها شخصيات وجهات إسرائيلية وفلسطينية، مستغلة الحصار المضروب على شعبنا وقضيته الوطنية، وما "وثيقة جنيف" الا خطوة للنيل من ذلك الصمود، وما هي ايضا الا استمرار لمبادرات سابقة رفضها شعبنا بمواصلة انتفاضته الباسلة، متمسكا بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي المقدمة منها حق العودة الى دياره الاصلية في فلسطين التاريخية. وفي ظل حالة التشتت القسري التي يعيشها شعبنا، فان وحدته تبقى مقدسة، وضمانه لنيل حقوقه كاملة، وما حركة العودة الا تعبير عن هذه الوحدة، حيث انها تجمع بين حركة المهجرين داخل الخط الاخضر، وحركة اللاجئين في الضفة والقطاع، وفي الشتات القريب والبعيد. وفي هذا المجال فان الائتلاف يعمل على تعزيز وحدة قضية اللاجئين من اجل مواجهة عملية العزل والتهميش التي يتعرض لها اللاجئين في دول المضيفة وعلى تنسيق الجهود المبذولة من قبل اللاجئين في فلسطين التاريخية وفي الشتات، وتقوية وتعزيز مبادرات ومؤسسات اللاجئين من اجل التوصل الى بنية مجتمعية صلبة تستطيع الضغط على كافة الجهات المعينة لوضع حق العودة موضع تنفيذ وفقا لقرار 194.
وإزاء التطورات
والأحداث السياسية التي تشهدها قضيتنا الوطنية فان الائتلاف يؤكد على ما يلي: 2. ان حق العودة هو حق فردي وجماعي، قانوني وتاريخي، تكفله لنا كافة القوانين والشرائع الدولية الإنسانية، وتمسكنا بهذا الحق والعمل من اجله يستند الى ذلك. 3. الائتلاف الفلسطيني لحق العودة هيئة شعبية اهلية، يعبر عن مصالح اللاجئين، وفي المقدمة منها حق العودة، ولا يسعى الى التمثيل السياسي انطلاقا من ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني. 4. الائتلاف رافد من روافد حركة العودة، وحركة اللاجئين بشكل عام، ويسعى الى التعاون والتنسيق مع الروافد الاخرى لهذا الحركة التي لا تتناقض مع اهداف الائتلاف. 5. ان السلام والاستقرار في المنطقة مرتبط بالتوصل الى تسوية عادلة لقضية اللاجئين، تؤسس على القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية، التي تكفل حق العودة وفقا للقرار 194، الذي يستند الى مبادئ القانون الدولي. وبعد ان قيم المشاركون في اللقاء عمل الائتلاف خلال السنة الماضية، ناقشوا اوراق العمل المقدمة من هيئات الائتلاف حول الوضع الداخلي للارتقاء به ورفعه الى الامام، ليكون بمستوى المسؤولية التي اخذها على عاتقه، وهي الدفاع عن حق شعبنا في العودة. وفي هذا السياق تم اقرار اللائحة الداخلية للائتلاف، التي نصت على تشكيل مكتب تنفيذي يتكون من تسعة اعضاء، اضافة الى مركز بديل، يمثلون مختلف المناطق: فلسطين(3) اعضاء، وعضو لكل من الاردن وسورية ولبنان والولايات المتحدة الامريكية وكندا. كما تم تشكيل اربعة مكاتب فرعية للتنسيق والمتابعة في فلسطين، الدول المضيفة، اوروبا،امريكا وكندا. فضلا عن ذلك تم اتخاذ التوصيات التالية: أولاً: الجانب التنظيمي
1. يقوم مركز
بديل بدور امانة السر للمكتب التنفيذي للائتلاف. ثانياً: الجانب السياسي:
1. الاستمرار في
العمل على الصعيد الدولي من اجل توفير الحماية لشعبنا وفقا للمواثيق
والمعاهدات التي يعمل بها المجتمع الدولي. وفي الختام يتوجه الائتلاف الفلسطيني بالتحية للانتفاضة الباسلة وجماهيرها وقياداتها الاسيرة في السجون الاسرائيلية، ومنهم رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين الاخ حسام خضر.
المجد للانتفاضة.
قائمة بأسماء أعضاء الائتلاف المشاركين في اللقـاء السنوي الرابع
|