|
ركزت الزيارة
الدراسية للبوسنة والهرسك على عودة اللاجئين واستعادتهم لمنازلهم
وممتلكاتهم. وقد التقى المشاركون في الزيارة عددا من الرسميين والمسؤولين
الحكوميين ومسؤولين في وكالات الأمم المتحدة المختلفة، وكذلك مع عددٍ من المنظمات الأهلية
بالإضافة إلى لاجئين ومهجرين بوسنيين من سراييفو، بانيالوكا، وكوزاراك.
وتجدر الاشارة الى أنه تم تهجير نحو 1.2 مليون بوسني أو ما يقارب ربع الشعب البوسني أثناء الحرب التي
دارت في البوسنة والهرسك، والتي أدت كذلك إلى تدمير ما يقارب 65% من منازل
السكان فيها. وأكّد الملحق رقم 7 من اتفاقية دايتون للسلام في البوسنة
والهرسك الموقعة في العام 1995 على حق جميع اللاجئين والمهجرين في العودة إلى
منازلهم واستعادة ممتلكاتهم.
وقد حملت الزيارة الدراسية
عددا من الاستخلاصات منها: أهمية إثارة قضية عودة الأقليات؛
الإجراءات والآليات لإثارة قضية "الاحتلال الثانوي" لمنازل اللاجئين؛ إثارة
قضية العودة كجزء من العملية السلمية (مثل الحق في العمالة والتشغيل، الحق
في التعلّم، الرعاية الصحية... الخ)؛ بناء الإرادة السياسية الدولية لتنفيذ
اتفاقية السلام؛ ضمان المصادر اللازمة لتنفيذ عملية العودة واستعادة
الممتلكات؛ المثابرة الفردية والجماعية في وجه العقبات التي تعيق من عملية
العودة واستعادة الممتلكات.
لم تكن هذه الزيارة سهلة
التحقيق لولا المساعدة القيمة التي قدمها العديد من الشخصيات والمؤسسات في
البوسنةوالهرسك، وعلى وجه الخصوص المجلس النرويجي للاجئين (NRC)
. ويقدم مركز بديل
شكره الخاص إلى ألف إدفست من المجلس النرويجي للاجئين (NRC)
وبول بريتيتور،
المستشار القانوني السابق في مكتب المفوضية العليا (OHR). |