.

الصفحة الرئيسية

| خلفية عامة عن الحملة | مبادئ الحملة وجدول أعمالها | مقترحات لأنشطة الحملة

 

 


 

تجذّرت حملة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من خلال سلسلة من مبادرات اللاجئين الشعبية المستقلة، والتي ظهرت على الخارطة السياسية للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 (الضفة وغزة) وفي المناطق المحتلة عام 1948، وذلك بعيد توقيع اتفاق أوسلو في العام 1993. هدفت هذه المبادرات إلى الضغط على السلطة الوطنية، منظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي وإسرائيل، جاءت كنتيجة لمشاعر العزل والتهميش التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون، ووضع حقوقهم في العودة واستعادة الحقوق جانباً في إطار اتفاقيات أوسلو. حيث لم تترك المفاوضات التي جرت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أي مجال للمشاركة الجماهيرية ولم تشتمل الاتفاقات على مرجعية واضحة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين على أساس القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها قرار الجمعية العامة رقم 194، وقرار مجلس الأمن رقم 237، والقوانين الدولية ذات الصلة.

"حان الوقت لينظم اللاجئون أنفسهم في لجـانٍ ومؤسسات، ووضع برنامج نضالي استراتيجي بناءاً على مخزون الطاقات الهائلة لدى اللاجئين". الإعلان الصادر عن مؤتمر اللاجئين الجماهيري الأول، مخيم الدهيشة، بيت لحم، 1996

لقد جاءت هذه المبادرات كتعبيرٍ عن مدى الاهتمام والقلق نتيجة إسقاط عددٍ من حقوق ومطالب اللاجئين، وكذلك للمطالبة جماهيرياً بتمثيل اللاجئين بشكلٍ أقوى في العملية السياسية وعلى أسس ديمقراطية. فقام اللاجئون الفلسطينيون في جنوب الضفة الغربية، على سبيل المثال، بتذكير منظمة التحرير ، السلطة الفلسطينية، إسرائيل، والمجتمع الدولي، بأن:

"حق العودة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين الأخرى هي محور الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. ولهذا، فإن أية جهود للتوصل للسلام العادل والشامل في المنطقة سوف تفشل إذا لم تشتمل على حل عادل لقضية اللاجئين على أساس قرارات الشرعية الدولية، وخصوصاً القرار 194... إننا لسنا ضد السلام، نحن مع سلام يقوم على أساس الاحترام المتبادل للحقوق، إن تحقيق وتنفيذ حق العودة واحترام الحقوق القومية الأخرى للشعب الفلسطيني، هو المفتاح لإنهاء الصراع في المنطقة كلها".

لقد تم تعريف جدول الأعمال والتوجهات الأساسية للحملة الشعبية من أجل حق العودة، من خلال سلسلة من المؤتمرات الجماهيرية التي عقدت في فلسطين التاريخية: الناصرة (نظمته اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المهجرين في الداخل، آذار 1995)؛ وفي ساحة سجن الفارعة/نابلس الإسرائيلي سابقاً (كانون أول 1995)؛ وفي مخيم الدهيشة/بيت لحم وآخر في قطاع غزة (نظمهما اتحاد مراكز الشباب الاجتماعية في مخيمات اللاجئين، أيلول 1996). التوصيات التي خرج بها اللاجئين الفلسطينيين من مؤتمر مخيم الدهيشة، على سبيل المثال، شملت التالية:

"إننا نطالب السلطة الوطنية، مثلما نطالب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لجماهير شعبنا، المبادرة لدعم الجهود المبذولة،من اجل ضمان وتحقيق وبناء اشكال تنسيق، وتنظيم العلاقة بين مختلف مواقع الشتات واللجوء، لأحباط محاولات الخصوم، الرامية الى تحويلنا كجاليات منعزلة لدى هذا البلد او ذاك. ودعم الجهود والفعاليات الهادفة الى تعبئة اللاجئين تحت شعار "حق العودة، حق مقدس، وخط احمر محظورُ تجاوزه"..." يجب توضيح أن الدعم الشعبي للفصائل - كانت منتخبة أم لا، رسمية أو غير رسمية - أو الدعم الجماهيري لطاقم المفاوضات، سيكون معتمداً على مدى احترامهم للديمقراطية، والحقوق الوطنية والإنسانية".

ولقد أدت مؤتمرات اللاجئين الشعبية في ظل التوقعات حول ما ستفضه مفاوضات المرحلة النهائية بين منظمة التحرير وإسرائيل 1999-2000، إلى توسع تدريجي لشبكة حق العودة المنظمة في فلسطين. نقاشات استراتيجية، نشاطات الضغط والاحتجاج التي جرت في العامين 98-1997، والتي بدورها شجعت منظمات جماهيرية أخرى ، لجان الخدمات الشعبية التي تشغلها منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، ونشطاء في اتحادات فلسطينية مختلفة، ومن أطياف سياسية وحزبية فلسطينية عديدة (من المجلس الوطني الفلسطيني)، الخ... للانضمام لهذه الحملة. ولقد تم إنشاء الائتلاف الفلسطيني لحق العودة حول العالم في العام 2001 لتمكين المؤسسات والفعاليات الشريكة في منطقة الشرق الأوسط، أوروبا وأمريكا الشمالية من تنظيم النشاطات المشتركة ولتطوير الاستراتيجيات الموحدة للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في إطار سعيها للتوصل إلى حل شامل وعادل لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


الصفحة الرئيسية | حول مركز بديل | إتصل بنــا | اللاجئين الفلسطينيين | الحـل الدائــم | الحمــايــة | المـســاعـدة | الحمـلــة
  | إحصـائيـات | وثـائـــق | المـطبــوعـات | صـور | روابـط | المكتبة الإلكترونية | فهرس الصفحة