|
بيان صادر عن اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة يا شعبنا البطل … في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا للعدوان الصهيوني على امتداد الأرض الفلسطينية من نهب ومصادرة واستيطان وتقطيع لأوصالها عبر جدار الفصل العنصري والسعي لتهويد القدس والحيلولة دون إقامة الدولة المستقلة وفي الوقت الذي يخوض شعبنا فيه معارك البطولة مقدما الشهداء والجرحى والأسرى لصد العدوان الإسرائيلي وشق الطريق أمام حقوقه التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية. هذا الوضع يتطلب وحدة وطنية نضالية على أساس التمسك بحقوق شعبنا التي شكلت قاسما مشتركا للإجماع الوطني والشعبي خلال عقود، والتصدي للمجانية والتجريبية والفهلوة السياسة تحت شعار الواقعية الهادفة لنحر الإجماع الوطني إرضاء لمن يحتلون أرضنا ويقهرون شعبنا واستهداف قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم حسب قرار الشرعية الدولية 194. ان التستر وراء الأكاديمية البحثية حينا أو الواقعية السياسة حينا آخر من خلال خطة الهدف وعرابيها نسيبة- أيالون وأخيرا ما صدر عمن يبحثون عن الأضواء في هذه العاصمة الأوروبية أو الأمريكية من خلال ما عرف باتفاقية جنيف وعرابيها عبد ربه- بيلن لن ينطلي على شعبنا ولن يخفي أو يخفف من المخاطر الحقيقية والنتائج الكارثية التي تنطوي عليها هذه الأطروحات البائسة. كل هذه المشاريع ومن يقف وراءها أو يدعمها لا يمثلون شعبا ولا ينطقون باسم لاجئيه ولا يملكون لا هم ولا أية جهة مهما كانت الشرعية التي تملكها او تدعيها التنازل أو الانتقاص أو التفريط أو التجزئة بحق العودة، هذا الحق الذي تلتف حوله الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين وغير اللاجئين والذين تمكنوا خلال عقود النضال الشاق والطويل من التصدي لكل المؤامرات التي حاولت المساس بهذا الحق من خلال مشاريع التوطين او العودة الجزئية أو الانتقائية لبضعة آلاف بديلا لحق عودة جميع اللاجئين إلى ديارهم. أننا في اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة في محافظات الضفة الفلسطينية إذ نعلن ومعنا جماهير شعبنا تمسكنا بحق شعبنا ولاجئيه في العودة استنادا لقرارات الشرعية الدولية وباعتباره حقا جماعيا وفرديا لا يسقط بالتقادم فاننا نعلن ما يلي:
اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة |