بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن اللجنة الشعبية للدفاع عن حق العودة
في محافظة نابلس بخصوص تصريحات بوش

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل:

تأتي التصريحات المعادية لحقوق شعبنا الفلسطيني التي أعلنها الرئيس بوش في الرابع عشر من نيسان الحالي لتؤكد إنحياز الإدارة الأمريكية السافر لصالح الإحتلال الاسرائيلي وحكومة الارهابي شارون، واستهتارها بقرارت الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، والمبادرة العربية للسلام، وإعلانها بشك لا يقبل التأويل القضاء على أية فرصة للسلام.

أننا فغي اللجنة الشعبية للدفاع عن حق العودة "عائدون" ونحن نرفض كل ما جاء في تصريحات بوش وخاصة ما يتعلق منها بقضية اللاجئين باعتبارها مناقضة لقرار 149 فإننا نؤكد على ما يلي:-

   1.    ضرورة تصليب الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال التمسك بالحقوق الوطنية، والعمل على محاصرة أصحاب المبادرات المشبوهة والتي شكلت مبادراتهم تربة خصبة لتصريحات بوش.

   2.    لا يملك ايا كان حق التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، فهذا الحق مستمد من الشرعية الدولية، وهو حق فردي وجماعي، قانوني وأخلاقي وسياسي وإنساني، وهو ملك للأجيال الفلسطينية اللاجئة.

    3.   العمل على صياغة إستراتيجية فلسطينية جديدة في التعامل مع الإدارة الامريكية، وإعادة النظر في العلاقات الفلسطينية الامريكية.

   4.    على القيادة الفلسطينية إعادة النظر بالخيارات المطروحة، والتعامل بجدية مع التحديات التي فرضتها تصريحات بوش، والرد الواضح على استهتار الإدارة الامريكية ومعاداتها للحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة والغير قابلة للتصرف.

   5.    تدعو اللجنة جماهير شعبنا الفلسطيني عموما ومؤسسات وفعاليات اللاجئين الى العمل بكل جدية من أجل خوض معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخاصة حقه في العودة الى دياره التي طرد منها عام 1948م، وتعويضه عن الخسائر المادية والمعنوية التي تكبدها خلال الستة والخمسين عاما من عمر النكبة والمأساة.

   6.    واخيراً، وبمناسبة اقتراب الذكرى السادسة والخمسين لنكبة الشعب الفلسطيني فإننا ندعو الى اعتبار يوم الخامس عشر من أيار القادم يوماً وطنيا فلسطينياً يعلن فيه الشعب الفلسطيني بكل قواه الرسمية والشعبية تمسكه بحق العودة للأرض والبيت الذي طرد منه اللاجئون عام 1948م، ورفضه لتصريحات الرئيس بوش.

واننا حتما عائدون.

                                                        عائدون
                                                         18/4/2004


Print This Page

 Close Window