|
الإئتلاف الفلسطيني لحق العودة
بـيـــــــــــــان يتواصل العدوان الأمريكي /الإسرائيلي المكشوف والوقح على شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، ففي واشنطن أعلن الرئيس الأمريكي أمام حليفه الإرهابي شارون وعلى مسمع من زوار البيت الأبيض من الحكام العرب، وعده المشؤوم بتصفية حق العودة وإضفاء الشرعية على الاحتلال والاستيطان، خلافاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبخاصة القرار 194. وفي غزة أقدم المجرم شارون على ارتكابه جريمة اغتيال قائد حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وجاءت هذه الجريمة ترجمة مباشرة وفورية لوعد بوش وتعبيراً فاضحاً عن تماهي الإدارة الأمريكية مع المشروع الصهيوني وتجلياته الراهنة المتمثلة في مشروع شارون الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية وإرثها النضالي التحرري، استكمالاً لما يسميه "حرب الاستقلال" عام 1948.
وفي هذا الصدد نؤكد ما يلي: ـ رفض أية مبادرات عربية أم فلسطينية تفرط بحق العودة أو أية حلول دولية تتجاوز هذا الحق، خلافاَ لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194، الذي يؤكد عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم التي طردوا منها عام 1984، والتعويض عن معاناتهم واستعادة ممتلكاتهم، فهذا الحق حق فردي وجماعي في آن واحد، وملك لكل الأجيال ولا يملك كائناً من كان حق التنازل عنه والتفريط به، تحت أي ظرف من الظروف. وفي مثل هذه الظروف الحرجة والمصيرية التي تمر بها قضيتنا الوطنية ندعو الفصائل الفلسطينية إلى إعادة الاعتبار لمشروع حركة التحرر الوطني الفلسطيني المعمد بالدم، على قاعدة إسقاط أوهام السلام الأمريكي / الإسرائيلي منذ أوسلو وحتى خارطة الطريق وتفاهمات جنيف، وعلى أساس إعلاء خيار المقاومة بكل أشكالها، طريقاً لدحر الاحتلال واستعادة الحقوق مهما بلغت جسامة التضحيات. فحقنا في العودة هو خارطة الطريق الحقيقية إلى فلسطين. وإننا لعائدون.
بيروت / دمشق
مجموعة عائدون |