بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين..ومجموعـة عائدون / لـبـنـان...................................... 26 تشرين أول 2000
اجتماع اللجان الشعبية في جنوب الضفة الغربية مع |
مدير عمليات وكالة الغوث السيد ريتشارد كوك |
بعد زيارة تفقدية قام بها مدير عمليات وكالة الغوث (الأنروا) في الضفة الغربية السيد ريتشرد كوك مع وفد مرافق له للبيوت والمنازل التي قصفتها الطائرات والمدفعيات الإسرائيلية في مخيمي عايدة وبيت جبرين في مدينة بيت لحم، ومن ثم عقد اجتماع مفتوح في مقر الوكالة في بيت لحم (دار خمشتا) يضم المدير كوك والوفد المرافق له وممثلين عن اللجان الشعبية في مخيمات جنوب الضفة الغربية وذلك لمناقشة التطورات الجارية والأوضاع في مخيمات اللاجئين جنوب الضفة الغربية |
هذا وقد شمل وفد وكالة الغوث كل من السيد ريتشرد كوك ، مدير عمليات وكالة الغوث، السيد لودج من قسم البحث في وكالة الغوث والذي استدعي خصيصاً بسبب الأحداث الحالية، السيد حسني شهوان مدير منطقة الجنوب، السيد محمود عبد الهادي مدير الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث، السيد سامي مشعشع مدير العلاقات العامة، ومدراء المخيمات الخمسة في الجنوب. وقد تضمن وفد اللجان الشعبية كل من اللجنة الشعبية / مخيم عايده، اللجنة الشعبية/ مخيم بيت جبرين، اللجنة الشعبية / مخيم الدهيشة، اللجنة الشعبية / مخيم العروب، اللجنة الشعبية / مخيم الفوار. وقد تسلم السيد ريتشرد كوك مذكرة أعدتها اللجان الشعبية في جنوب الضفة، وقدّم مركز بديل ورقتين، الأولى حول ضرورة وماهية الحماية الدولية، والثانية حول نوعية القذائف والذخيرة المستعملة ضد الفلسطينيين العزّل |
هذا وأبدى السيد كوك عدم تفاؤله من تطورات الأحداث وقال أنها يمكن أن تستمر لفترة من الزمن وان الوكالة ملتزمة بالتخفيف عن اللاجئين الفلسطينيين في حالات الطوارئ ، وفي هذا السياق تجاوبت وكالة الغوث وقامت بدور في توصيل الأدوية إلى بعض المستشفيات التي لم تستطع الشاحنات الأخرى توصيلها. وأشار الى أن إحدى شاحنات وكالة الغوث قد تعرضت إلى إطلاق النار واخترقتها 18 رصاصة لم يصب السائق الذي يقطن في مخيم الدهيشة بأي منها |
هذا وقد نوقشت أثناء الاجتماع قضايا عديدة منها قضية تفعيل التنسيق ما بين الأنروا ولجان المخيمات حيث أبدى السيد كوك استعداد الوكالة الكامل لتنسيق الجهود من اجل توفير المساعدة الممكنة للاجئين في المخيمات. كما وأطلع السيد كوك المجتمعين على المساعي التي بذلتها وكالة الغوث للاتصال مع الدول المانحة من اجل التبرعات وتلقت ردود إيجابية من قبل بعض الدول وخاصة ألمانيا. ومن الخطوات التي قامت بها الأنروا في ظل الأحداث الجارية أن قامت بتوزيع بعض من المواد الغذائية على اللاجئين في منطقة نابلس وخاصة الحالات المعسة. وتعمل الوكالة حالياً على تدريب كوادر للتعامل مع الأطفال في حالة الطوارئ وعلى كيفية إخلاء الطلاب في حالات القصف أو أية مخاطر أخرى، هذا بالإضافة إلى جهود سوف تبذل في مضمار الصحة النفسية |
أما فيما يتعلق بموضوع الحماية الدولية، فقد أكد السيد كوك على أن الوكالة طالبت بإحياء برنامج الحماية الأول حيث أن الوكالة لا زالت تنتظر رد الأمم المتحدة عليه، ويذكر أن هذا البرنامج كانت قد عملت عليه وكالة الغوث حلال الإنتفاضة السابقة في العام 1987، وتم الحديث مع نائب المفوض العام والمستشار القانوني للسعي لإقراره مرة أخرى. وحتى هذه اللحظة لم تتلقى وكالة الغوث أي رد بخصوص الحماية ولكنها حاليا تعمل على برنامج الراديو (أجهزة الإتصال اللاسلكية) حيث تم تزويد مدراء المخيمات بجهاز اتصال لإيصال المعلومات على مدار الساعة إلى غرفة الراديو. وسيتم دراسة وضع سيارتين في منطقة الجنوب لرصد الأحداث الأولى في مخيم عايده وبيت جبرين والثانية الفوار والعروب . بحيث لا تكون هذه السيارتين بديل عن الحماية على أن تكون دائماً على محاور التماس. قدمت الوكالة مشروعاً إلى بعض الدول المانحة لاعادة بناء البيوت التي تضررت أو قصفت أو أي بيوت تتعرض للقصف في وقت لاحق إذا ما استمرت الأحداث وسيتم دراسة أن تفتح العيادات لاستقبال ليس فقط حالات الطوارئ بل أي حالات مرضية طبيعية أخرى |
وعلم أيضاً أن المفوض العام قد أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى كل من وزارة الخارجية الإسرائيلية وقيادة الجيش الإسرائيلي بسبب استخدامها القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين في المخيمات وخاصة على خلفية قصف البيوت في مخيم عايده ومخيم عسكر، وأن هناك اجتماع سيقوم به بيتر هانسن الموجود حالياً في نيويورك مع اللجنة الرابعة الخاصة بفلسطين |
وأشار كوك الى التعاون الحالي بين وكالة الغوث ووزارة الصحة الفلسطينية حيث كانت الوكالة قد منحت وزارة الصحة بعد اتفاق أوسلو ثمان سيارات إسعاف، وقد طلبت الوكالة من وزارة الصحة الفلسطينية تمكينها من استخدام سيارتين منها وذلك لعدم قدرة الوكالة المادية لشراء سيارات إسعاف |
أبدى المجتمعون من اللجان الشعبية ملاحظاتهم ومداخلاتهم حول توزيع المواد الغذائية بحيث توزع على كل اللاجئتين دون استثناء وان لا تقتصر هذه المساعدات على حالات العسر الشديد، خاصة أن العمال لا يخرجوا إلى أماكن عملهم. كذلك على سياسة وكالة الغوث لدخولها شريكاً في عملية السلام وان الانتفاضة التي توجه حالياً تجاه الاحتلال سوف تتحرك تجاه وكالة الغوث في حالة عدم قيامها بدورها، وكذلك على تقصيرها في الجانب الإعلامي خاصة وأنها تشاهد الإختراقات الإسرائيلية لحقوق الإنسان واستعمالها للقوة المفرطة والتي تشمل القصف بالصواريخ واستخدام العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني بأكمله وتمركز القناصة على أسطح المنازل الأمر الذي أدى إلى حدوث حالة من الخوف والهلع لدى السكان |
مرفق بالمذكرة التي قدمتها اللجان الشعبية الى السيد ريتشرد كوك، مدير عمليات وكالة الغوث |
| إلى: السيد رتشرد كوك مدير عمليات الوكالة في الضفة الغربية |
| في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الإسرائيلية الصهيونية على الشعب الفلسطيني وبالذات على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية، الذي أدى إلى استشهاد عدد كبير من أبناء اللاجئين الفلسطينيين وتدمير البيوت والبنية التحتية المدمرة أصلا جراء القصف البري والجوي بأسلحة محرمة دولياً موجهة بأشعة الليزر وقذائف مخصصة لتدمير الدروع والتي تم استخدامها في حرب فيتنام وطورت على أيدي الإسرائيليين واستخدام الرصاص من عيار 500 ملم و 800 ملم. أن توجيه هذه الأسلحة بكافة أنواعها يعد انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان لحماية المدنيين العزل، حيث أدى هذا القصف إلى تدمير البيوت المأهولة بالسكان وتفريغ بعض من هذه البيوت واحياناً تفريغ الطوابق العليا بحيث أصبحت الطوابق السفلية أو الأرضية تحوي على اكثر من 50 فرداً، إضافة إلى حالة الذعر والخوف الذي أصاب السكان وبالذات الأطفال والنساء |
| ومن هنا ندعو ونطالب وكالة الغوث الدولية |
باستخدام دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين على غرار ما جرى أثناء الانتفاضة السابقة |
توفير حماية عبر تواجد دائم لمراقبين من قبل وكالة الغوث |
توفير مساعدات عاجلة لسكان المخيمات |
وضع برنامج طوارئ لدوام المدارس |
فتح المراكز الصحية (عيادات طوارئ) وسيارات إسعاف وتزويد المراكز الطبية بالأدوية |
| اللجان الشعبية منطقة الجنوب |
25/10/2000 |