بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين..ومجموعـة عائدون / لـبـنـان........................................ 13 تشرين ثاني 2000


عريضة للمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

ومنحهم حقهم الشرعي في تقرير مصيرهم

يرعى هذه العريضة ائتلاف المبادرة الإعلامية الفلسطينية ومركز بديل

بدأ العمل على هذه العريضة من ضمن الجهود المبذولة من اجل إيصال رسالة قوية وواضحة من المجتمع الفلسطيني الى المفوض السامي للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، السيدة ماري روبنسون، والتي تزور المنطقة في مهمة استقصاء والتحقيق في الأحداث الجارية حالياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة بناءاً على ما أقرته اللجنة في قرارها رقم

E/CN.4/RES/S-5/1

الصادر بتاريخ 19تشرين أول 2000. وقد فوضت السيدة روبسون بمعاينة وجمع المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها القوة الإحتلالية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني المحتل ورفع تقريرها الى الأمم المتحدة لتسهيل عمل لجنة حقوق الإنسان في وضع الآليات اللازمة من أجل تنفيذ القرارات الأخيرة المتخذة في هذا الشأن. ومناقشة هذا التقرير في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخامسة والخمسون لمناقشتها

هذا وقد تم شرح فحوى هذه العريضة للسيدة روبنسون يوم أمس، قبيل اجتماعها مع ممثلي منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية في مبنى بلدية البيرة/رام الله. تم توقيع هذه العريضة حتى يوم أمس من قبل حوالي 1.000 شخصية ومؤسسـة. وسيتـم الإستمـرار بجمـع التواقيـع لمـدة اسبوع (حتى 21 تشرين ثاني) ومن ثم تسليمها للسيدة روبنسون قبيل انتهائها من كتابة تقريرها ورفعه الى الجمعية العامة بهيئاتها المختلفة

يدعو مركز بديل الجميع الى توقيع هذه العريضة وترويجها في جميع المحافل المحلية والدولية المختلفة، إما من خلال أوراقها أو عبر الصفحات الإلكترونية عبر الإنترنت:تحت عنوان عريضة للمطالبة بقوات الحماية الدولية

للمزيد من المعلومات والتفاصيل حول انتفاضة القدس، العدوان الإسرائيلي، القرارات الدولية ذات الصلة، والمطالبة الفلسطينية بالحماية الدولية: أنظر نفس العنوان السابق على الإنترنت

نص العريضة

نـداء عـاجـل الى السيدة ماري روبنسون

المفوضة السامية لحقوق الإنسان

نحن الموقعون أدناه نحث السيدة ماري روبنسون، في هذا المنعطف الخطير في تاريخ الشعب الفلسطيني، أن تعمل على تأكيد مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية بما يخص الشعب الفلسطيني، وبالتحديد المادة الأولى التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها، هذا الحق الذي ما زالت إسرائيل تنتهكه بشكل فادح بالاحتلال وبرفضها لحق عودة اللاجئين

نحن نؤكد أن استمرار الاحتلال هو المحرك الرئيسي للوضع الراهن، حيث أن الاحتلال ينقض مبدأ حق تقرير المصير بشكل أساسي، كما ينقض جميع الحقوق الفردية والجماعية التي يتضمنها هذا الحق مثل حق الإنسان في الحرية والعيش بأمان، وحقه في حرية التنقل، وحق الشعوب بالتصرف بمواردها الطبيعية وغيرها

إن الاحتلال يجسد حالة من العنف متمثلة بآلياته المختلفة: كالاستيطان والإغلاق، ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، والقتل العشوائي والمتعمد على أيدي المستوطنين والجيش الإسرائيلي، وقد تصعد هذا العنف خلال السنوات السبع الأخيرة تحت غطاء عملية السلام. وبدلاً من أن تحترم إسرائيل الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، وتعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، أعلنت الحرب عليه وأطلقت عنان العنف ضده، مما أدى الى استشهاد أكثر من مائتي (200) فلسطيني وإصابة أكثر من 6.000 في فترة لا تتجاوز الستة أسابيع

نحن نطالب بإنهاء الاحتلال بكامل ظواهره وندعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان الى مساندة الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة لتنفيذ حق تقرير المصير. وكإجراء أولي وعاجل، أن تحث على إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الهجمات العسكرية المستمرة التي قد ينجم عنها تدمير المجتمع الفلسطيني للمرة الثانية خلال 52 عاماً


<<<<تراجع