بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين. ....................................................... 23 نيسان 2001


!يـوم استقلالهم! يـوم نكبتنا

يا أبناء شعبنا

عام آخر يمر على نكبة شعبنا العربي الفلسطيني، حيث طرد وشرد حوالي المليون فلسطيني من وطنه فلسطين، قبل ثلاثة وخمسين عاماً إلى خارج الوطن بالمجازر والتهجير القسري المبرمج من قبل عصابات القتل والإجرام المسلحة الصهيونية، ليصبح معظم شعبنا بين ليلة وضحاها يلتحف السماء في مخيمات اللجوء، ولم تكتف بذلك بل قامت بنسف وهدم أكثر من 530 قرية ومدينة عربية عن بكرة أبيها وصادرت أملاكنا وأراضينا بشتى القوانين الظالمة معتبر شعبنا غائباًعن أرضه ووطنه وهو حي يرزق، وما زال شعبنا ينظر إلى فلسطين على امل العودة رافضاً كل البدائل من تعويض وتوطين. ونحن -المهجرين- نعاني المرين لأننا على مرمى الحجر من قرانا ومدننا المنكوبة وننظر بحسرة اصمت أذان المساجد وأجراس الكنائس التي أسكتت يوم هجرنا ولتتحول الى زرائب لأبقار المستوطنين وخمارات، ومراكز للدعارة وتعاطي المخدرات، ومقابر اجدادنا تدنس وهي تستصرخ الضمير الإنساني بعد 53 عاماً

إن أولئك المحتفلين بإستقلالهم هم الذين إغتصبوا وطننا بقوة المجازر، وبطرد ثلثي شعبنا الفلسطيني من أرضه ووطنه أولئك الذين هدموا قرانا ومدننا وصادروا أراضينا، ويعتبروننا غائبين ويستبيحون ويدنسون مقدساتنا، وما زالوا مستمرين في غيهم، ولا يخفون نواياهم العنصرية والفاشية بإرتكاب فصول جديدة من الترحيل والتهجير، فها هو جزار صبرا وشاتيلا "شارون" يحتضن في حكومته الترانسفيري رحبعام زئيفي والفاشي ليبرمان وغيره من القتلة والعنصريين، لتصبح كل جماهيرنا العربية هدفهم القادم

إنهم وأذنابهم وعملاؤهم يحتفلون بيوم إستقلالهم… يوم نكبة شعبنا الفلسطيني… وإيماناً بإنتمائنا الفلسطيني وتجديد القسم والعهد الذين قطعناهما على أنفسنا بالعودة ورفض البدائل من تعويض وتبديل وتوطين، فإننا نتوجه إلى أبناء شعبنا في الداخل، إلى أبناء قرانا ومدننا الى الهيئات الإجتماعية والسياسية للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بتاريخ 26/4/2001، على النحو التالي

أولا: تنظم اللجان والجمعيات المحلية زيارات للقرى المهجرة، في صباح يوم الخميس الموافق 26/4/2001، وبشكل خاص على اراضي قرى أم الزينات، البروة، سحماثا

ثانيا: تنظم جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين مسيرة العودة الجماهيرية إلى قرية معلول المنكوبة، حيث ننطلق من مقربة مصنع "نيليت" في المدخل الغربي ليافة الناصرة بإتجاه حيفا في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر يوم الخميس الموافق 26/4/2001، صوب اراضي قرية معلول حيث تختتم المسيرة بكلما قصيرة وفقرات تراثية فلسطينية تؤكد عمق إرتباطنا بأرضنا ووطننا.. هذا وسوف ترفع المسيرة أسماء القرى والمدن المهجرة واسماء المواقع والأراضي لقرية معلول وشعارات تؤكد التمسك بحق العودة تم إعتمادها بالتنسيق بين جمعية المهجرين القطرية وجمعية إحياء تراث معلول. وعليه فإننا نتوجه إلى كافة أبناء شعبنا لمقاطعة كل مظاهر الأحتفالات بذكرى الإستقلال الرسمية وغير الرسمية والمشاركة في الفعاليات الوطنية التي تؤكد إنتمائنا لشعبنا ووطننا

نعم لعودة جميع المهجريننعم لعودة الحق

حق العودة لا يتقادم حق العودة غير قابل للتصرف

جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل، 17/4/2001


تراجع الى صفحة التقارير الصحفية

تراجع الى صفحة مالجديد