بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين. ....................................................... 15 تشرين أول 2002


ردود مؤسسات اللاجئين حول الحملة التي يقودها ساري نسيبة لتصفية حق العودة للاجئين الفلسطينيين

بيان صادر عن: اللجان الشعبية للاجئين- مخيمات غزة

بيان صادر عن دائرة شؤون اللاجئين


بيان صادر عن: اللجان الشعبية للاجئين- مخيمات غزة

يا جماهير شعبنا المناضل

تحية لكم وأنتم تنهون العام الثاني من الانتفاضة المباركة وتبدون العام الثالث بكل صلابة مؤكدين للعدو الصهيوني ولأعداء شعبنا بأن الشعب الفلسطيني أقوى من الآلة العسكرية الصهيونية متمسكين بحقوقكم المشروعة في العودة إلى أرض الأجداد والدولة وعاصمتها القدس، باذلين في سبيل ذلك أرواحكم وأموالكم فكل التحية لأولئك الشهداء والجرحى والأسرى والمعاقين والمتضررين من الاحتلال الغاشم

يا جماهير شعبنا العظيم

في ظل هذا الصمود الأسطوري منقطع النظير في مواجهة الكيان الصهيوني وبعد أن حققت الانتفاضة المباركة أعظم تعاطف شعبي وعربي وغربي وإسلامي ومسيحي وقناعة راسخة بحق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه وعودة لاجئيه إلى بلادهم الأصلية وإقامة دولتهم المستقلة

وسط هذا لكن يأبى البعض المهزوم من داخله إلا أن يحول كل الإنجازات إلى هزيمة ضارباً بعرض الحائط كل القيم الأخلاقية وكل مرحلة النضال الفلسطيني، حيث يقوم هؤلاء المهزومين وعلى رأسهم سري نسيبة والذي يعد لنشر استفتاء تافه يستفتي فيه الفلسطينيين على حقوقهم هذا بعد اجتماعه مع رئيس جهاز الموساد الصهيوني السابق عامي أيلون ويعرض فيه استفتائه الذي سيقوم به بعد استشارة اللوبي المهزوم في الساحة الفلسطينية، أن العودة للاجئين الفلسطينيين إلى الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة، وكذلك يطالب اللاجئين بتحسين وضعهم حيث هم موجودين ويساهم في ذلك الدول العربية وإسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، وحدث ولا حرج عما يطرحه مع أيالون حول القدس والدولة اليهودية المستقلة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

إننا في اللجان الشعبية للاجئين نؤكد لكل العابثين في الساحة الفلسطينية على ما يلي

أولاً: إن ما يقوم به سري نسيبة ومن هم معه إنما هو سهم موجه إلى قلب القائد ياسر عرفات المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وفق قرار 194

ثانياً: إننا نحن اللاجئين الفلسطينيين نؤكد تمسكنا بحق العودة إلى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948 على أيدي الصهاينة وحلفائهم

ثالثاً: إن حقنا في العودة كفلته لنا الشرائع الدولية بالقرار 194 ونحن بانتظار تنفيذ القرار مهما طال الزمان

رابعاً: إننا نحن اللاجئين لم نفوض ولن نفوض أحد بالتنازل عن حقوقنا ومن حقنا في مقاومة الاحتلال حتى ينصاع لقرارات الشرعية الدولية

خامساً: نعلن للجميع بأننا سنقاوم كل المشاريع التصفوية والتي تقضي بإلغاء حق العودة وكذلك المشاريع التوطين والوطن البديل

سادساً: نطالب كل اللاجئين -من لجان ومنظمات وجمعيات وكذلك تنظيمات بإعلان موقفها الرافض لكل ما تقوم به تلك الفئة الضالة

يا جماهير شعبنا البطل

كل التحية لكم وأنتم تواصلون انتفاضتكم الباسلة كل التحية لأرواح شهداء فلسطين، والشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى والخزي والعار لكل المهزومين

وإننا لعائدون

اللجان الشعبية للاجئين / غزة- فلسطين

بيان صادر عن دائرة شؤون اللاجئين 9/10/2002

في ضوء الجدل الذي أحدثته تصريحات الدكتور سري نسيبة حول موقفه من قضايا الحل النهائي بما فيها قضية اللاجئين وما جاء في الوثيقة التي أصدرها تحت اسم وثيقة إعلان النوايا فإن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية يهمها أن توضح للرأي العام الفلسطيني ولجماهير اللاجئين في الوطن والشتات ما يلي

أولاً: إن القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية هي المعنية والمخولة بوضع أسس الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعلى نحو يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي تأتي في مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين كما نصت عليها قرارات الأمم المتحدة وبالأخص القرار 194

ثانياً: فيما يتعلق بالموقف من قضية اللاجئين فإن منظمة التحرير الفلسطينية التي أكدت دائماً على التمسك بالحقوق الثابتة للاجئين واصلت الإعلان عن موقفها على نحو واضح في كافة المحافل الدولية والذي يتضمن: التمسك الثابت والمبدئي بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم كما نص على ذلك القرار 194 بما في ذلك أيضاً ضمان حقوقهم في التعويض عن الأضرار والخسائر التي لحقت بهم نتيجة الهجرة القسرية التي فرضت عليهم

ثالثاً: إن التمسك الثابت والمبدئي بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم هو موقف راسخ لا سبيل للتخلي عنه حيث أنه يشكل القاعدة القانونية التي تؤسس لباقي حقوق اللاجئين، بما في ذلك حق التعويض وأن أي تراخي في هذا المجال من شأنه أن يعرض كافة حقوق اللاجئين للانتهاك والضياع

رابعاً: إن ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين من جميع جوانبها هو شرط أساسي لا غنى عنه من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، وعلى قاعدة أن الحل العادل لمشكلة اللاجئين والذي أكد عليه قرار مجلس الأمن 242 يجب أن يؤدي إلى تنفيذ قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 194

إن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وهي تتابع بقلق ما يصدر عن بعض الأخوة من اجتهادات تخص موضوع اللاجئين ولا تعبر عن موقف منظمة التحرير الفلسطينية الرسمي، فإنها في هذه الظروف التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني لشتى المخاطر وتتعرض فيها الانتفاضة لشتى المؤامرات، تدعو الجميع إلى التمسك بالموقف الوطني الموحد بخصوص قضية اللاجئين والإقلاع عن كل ما من شأنه خلق البلبلة في صفوف الرأي العام الفلسطيني وتشتيت التركيز على القضايا والتحديات المباشرة


تراجع الى صفحة التقارير الصحفية

تراجع الى صفحة مالجديد