بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين. ....................................................... 30 تشرين أول 2002
| جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل تفوز بجائزة دولية لحقوق الإنسان | |
تم اختيار الجمعية القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل كواحدة من بين أربع جمعيات إنسانية في العالم فازت بجائزة البودي شوب لحقوق الإنسان لعام 2002. وقد اختيرت الجمعيات الأربع من بين 44 مؤسسة مجتمعية مرشحة من شتى أرجاء العالم، واخترت جمعية المهجّرين لجهودها الكبيرة في تعزيز حقوق السكن (العودة واستعادة الملكية) لنحو 250 ألف مهجّر فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل منذ تهجيرهم في العام 1948. يتقدم مركز بديل بهذه المناسبة بجزيل الشكر الى البودي شوب ولجنة التحكيم الخاصة على قرارهم بمنح جائزة حقوق الإنسان للمهجرين الفلسطينيين الذي لم يلقى نضالهم الطويل الممتد على نحو أكثر من 50 عاماً إلاّ القليل من الاهتمام الدولي. وكان مركز بديل قد رشح جمعية المهجرين إلى جائزة البودي شوب لحقوق الإنسان لعام 2002، وذلك عرفاناً لعمل الجمعية في السنوات السابقة، ومن اجل تعزيز الاهتمام الدولي بنضال المهجرين الفلسطينيين من اجل عودتهم واستعادة ممتلكاتهم مستقبلا |
|
وتتقاسم جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل جائزة البودي شوب لحقوق الإنسان مع كل من مؤسسة "روماني باهت" في صوفيا (بلغاريا) والمجلس المدني للمنظمات الشعبية والأهلية في لا اسبيرينتسا، اينتيبوكا (هندوراس)، و"اليش تراست" في مومباسا (كينيا). وقد تم حفل تسلم الجائزة يوم أمس في مسرح غلوب في لندن بحضور مئات الصحفيين والممثلين عن المنظمات البريطانية والدولية غير الحكومية. وقد مثل جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل الناطق الرسمي بإسمها السيد سليمان فحماوي الذي تسلم الجائزة، كما وتخلل الحفل عرض لفيلم قصير يعرض عمل المنظمات الفائزة وإنجازاتها |
|
لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال بجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل |
|
واكيم واكيم، سكرتير، هاتف: 00972-64-441407 |
|
سليمان فحماوي، الناطق الرسمي: 00972-50-267679 |
|
الرجاء، انظر إلى الملحق حول تقرير البودي شوب الصحفي بمناسبة جائزة حقوق الإنسان الدولية لعام 2002، وكذلك المعلومات المقدمة من البودي شوب حول المهجرين الفلسطينيين والذي وزع على المشاركين خلال الحفل |
|
البودي شوب هو عبارة عن مؤسسة تجارية
بريطانية لها محلات وفروع في 50 دولة حول العالم.
ولمزيد من المعلومات حول جائزة حقوق الإنسان هذه،
أنظر أو الإتصال على السيد إلي هارغريف، مسؤول حقوق الإنسان في مؤسسة البودي شوب الدولية، تلفون: 72087600-0044، أو على الخلوي: 876578133-7-0044 |
|
| جائزة البودي شوب لحقوق الانسان لعام 2002 | |
السكن هو حق انساني |
|
"بيت" بالنسبة للكثير منا هي فكرة مفهومة ضمنا، ولكن حتى الآن، لا يزال عدد كبير من التجمعات في أرجاء العالم تناضل من اجل حقهم الأساسي بالسكن في بيوتهم |
|
خلال حفل خاص يوم الثلاثاء 29 تشرين أول 2002، ستبرز جائزة البودي شوب لحقوق الإنسان إنجازات أربعة منظمات مجتمعية، والتي تعمل من اجل حماية البيوت المهددة والمفقودة لجماعاتها، او تناضل من اجل استعادة الأراضي المصادرة منهم. وستتقاسم المنظمات الأربعة جائزة البودي شوب لحقوق الإنسان والتي تصل قيمتها إلى 300 ألف دولار أمريكي |
|
وقد أظهرت المنظمات الفائزة، من إسرائيل، كينيا، هندوراس وبلغاريا شجاعة استثنائية في حماية وتعزيز حقوق السكن لجماعاتها غير الحصينة والمهمّشة |
|
اغتصاب الارض، الطرد غير الشرعي، الاضطهاد، والتمييز هي بعض القضايا التي تواجهها المنظمات الأربعة الفائزة |
|
منذ العام 2000، فان جائزة البودي شوب لحقوق الإنسان هي الجائزة الوحيدة التي تحتفي بالإنجازات الشجاعة للمنظمات المجتمعية في شتى أنحاء العالم وترعى الحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لهم |
|
وقد وقعت ماري روبنسون، مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وجلالة الدالاي لاما على الجائزة |
|
وتشكر البودي شوب مركز حقوق السكن والهجرة والذي قدم الاستشارة رفيعة المستوى للجنة التحكيم في اختيار الخبراء المحليين والإقليميين |
|
[نهاية] |
|
نبنـي أمــلاً: |
|
جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل. |
|
يعيش نحو 250 ألف مهجر فلسطيني حاليا في إسرائيل ممن هجروا من أراضيهم وبيوتهم خلال الصراع الإسرائيلي-العربي. وتعمل جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين في إسرائيل على مساعدتهم وتقديم الخدمات الاستشارية لهم، إضافة إلى عملها كشبكة للجان الشعبية والمحلية التي تناضل من اجل عودة المهجرين، وتوفير الدعم المعنوي لمجتمعاتهم، وإعادة إعمار المقدسات الدينية (المقابر، الكنائس، والمساجد)، وحفظ الوثائق التاريخية، الديمغرافية، وملكيات المهجرين الفلسطينيين. كما وتعمل على التنسيق مع جمعيات اللاجئين الفلسطينيين خارج اسرائيل |
|
ان عمل الجمعية هو نتيجة لتزايد الوعي والاهتمام بين جيل الشباب الفلسطيني بالعودة الى قراهم المهجرة من خلال اقامة العديد من النشاطات والفعاليات المحلية والفردية خلال العام ومنها اعمار المقابر والمشاركة في مناسبات عائلية (رحل، اعراس، قداس العماد) على تراب القرى المهجرة |
|
المـهجـرون |
|
في المجيدل: أبو عمر وزوجته هم من المهجرين الفلسطينيين الذين هجروا من بيوتهم منذ العام 1948. ومع ان أرضهم لا تزال باقية، الا انها غير مطورة منذ تهجيرهم. ويخاف الزوج من العودة بدون تصريح من الحكومة، لانهم يخافون من الاذلال، ويعيشون حاليا بالقرب من قريتهم المهجرة، ولكنهم ابدوا أملا في ان يأتي يوم يستطيعون فيه العودة اليها |
|
في صفورية: تحدث أمين محمد عن قريته المهدومة، ففي اعقاب الاحتلال الاسرائيلي في العام 1948، هجر برفقة عدد كبير من اهالي قريته الى لبنان، بقي فيها نحو شهر قبل عودته مجددا الى القرية، وبعد نحو 7 شهور، اعلنت القوات الاسرائيلية عن قريته "منطقة عسكرية مغلقة" واجبروه على الرحيل من جديد. وعقّب محمد: "لقد زرعوا [السلطات الاسرائيلية] الاشجار في القرية من اجل اخباء معالمها" |
|
في البصة: يعمل واكيم واكيم من اجل منع تحويل الكنيسة الى زريبة، بالاضافة الى عمله على حماية القبور المتبقية في قريته عن طريق بناء الجدران الواقية حولها. ويبدو ان جهوده وجهود الجمعية حالت دون ان تكون القرية مثل العديد من المناطق المهملة الأخرى |
|
وتعمل الجمعية جاهدة على تعزيز الروابط بين المهجرين وقراهم، ابنة واكيم عمدت مؤخرا في كنيسة القرية في مناسبة دعي العديد من المهجرين للمشاركة فيها، ونظفت الكنيسة هذه المناسبة. ان مثل هذه الطقوس الدينية هي مثال لجهود المهجرين من اجل المحافظة على شعورهم تجاه قراهم بالرغم من عدم قدرتهم على تطبيق حقهم بالعودة. ويفسر واكيم انه في الكثير من الاحيان كانت السلطات تعطي المهجرين الحق في العودة ولكن عندما يحاول المهجرون فعلا تطبيق حقهم بالعودة كانوا يصطدمون بكون قراهم "مناطق عسكرية مغلقة"، ولهذا فانهم لا يستطيعون في الواقع تطبيق حقهم بالعودة |
|
| تراجع الى صفحة التقارير الصحفية |