|
تقرير صحفي صادر عن بديـل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
لا أحـد فـوق القانـون الدولـي الائتلاف الفلسطيني لحق العودة يدعو إلى تضامن دولي مع اللاجئين الفلسطينيين واحترام حقهم اﻷساسي في العودة إلى ديارهم
لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط دون حل دائم وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يقوم على أساس حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى ديارهم الأصلية. إن حقوق اﻹنسان والقانون اﻹنساني تسري على جميع الدول، وإسرائيل ليست فوق القانون الدولي.
منذ ما يزيد على 57 عاماً، وإسرائيل لا تزال ترفض حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها، فيما ظلت القضية مستثناة من ملفات التفاوض أيضا. وبرغم أن هذا الحق محمي بحكم القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 237 تحديدا، بقي اللاجئون الفلسطينيون محرومين من ممارسة حقهم في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ولغاية اليوم، لم ينجح المجتمع الدولي في إيجاد الآليــات المناسبة الكفيلة بكبح جماح إسرائيل وسياساتها الاستعمارية المتواصلة، ومصادرتها للمزيد من الأراضي الفلسطينية من خلال بنائها لجدار الفصل العنصري، وبناء المزيد من المستوطنات الجديدة وتوسيع القائم منها، وسن مجموعة جديدة من القوانين الإسرائيلية العنصرية حول الأراضي والتي تحصر الاستفادة منها بالإسرائيلي اليهودي. إن سياسات التهجير القسري الإسرائيلية المتبعة بحق السكان الفلسطينيين على جميع أشكالها تعتبر انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، وتعدّ جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ورغم أن لجميع اللاجئين الحق في تلقي الحماية لحين تطبيق الحل الدائم لقضيتهم، فقد ظل السواد الأعظم منهم مفتقرين لها، بما يشمل هؤلاء المقيمون في الدول الغربية الموقعة على معاهدة اللاجئين للعام 1951 والمتعلقة بوضعية اللاجئين. إن على الدول التي تستضيف اللاجئين، العمل بشكل عاجل على أخذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة المادية للاجئين والحفاظ على حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين المهجرين قسرا عن أرضهم، وخاصة اللاجئين في كل من العراق ولبنان. وهنا، فإن الجهود الدولية الرامية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين قسرا في الدول العربية المضيفة ظلت بعيدة عن توفير الحماية او الحلول الدائمة لهم. وهي جهود مرفوضة قطعا من قبل شعوب هذه المنطقة وحكوماتها.
وتبقى قضية اللاجئين الفلسطينيين وتهجيرهم القسري عن ديارهم، إحدى أضخم قضايا اللجوء والتهجير العالقة حول العالم وأوسعها انتشارا، إذ يقدر تعداد اللاجئين الفلسطينيين اليوم بنحو 7 ملايين لاجئ من أصل 17 مليون لاجئ في العالم. ومن الجدير ذكره، أن نحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني يعتبرون اليوم عديمي الجنسية. وللاجئين الحق في العودة إلى ديارهم الأصلية. فيما حق العودة هو الخيار الوحيد غير القابل للتصرف، فهو حق طبيعي، فردي وجماعي غير قابل للتفاوض.
الائتلاف الفلسطيني لحق العودة: جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين داخل الخط الأخضر مجموعة عائدون-لبنان مجموعة عائدون-سوريا العودة – تحالف حق العودة إلى فلسطين، الولايات المتحدة الأمريكية العودة – تورنتو بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، بيت لحم لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، نابلس هيئة تنسيق الجمعيات الفلسطينية الأهلية العاملة في لبنان اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة – الأردن الكونفدرالية الأوروبية للجان الدفاع عن حق العودة (بولندا، الدنمارك، فرنسا، النرويج، السويد، هولندا، ألمانيا، أيطاليا، والنمسا). اللجــان الشعبيــة – مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة، اتحاد مراكز النشاطات النسوية، مخيمات الضفة الغربية اتحاد مراكز الشباب الاجتماعية – مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مركز يافا الثقافي، نابلس
وأيضـــــــاً: جمعية أبناء بلدنا، نابلس مركز الدوحة الثقافي للأطفال – بيت لحم مركز الرواد الثقافي والتدريب المسرحي، مخيم عايدة، بيت لحم إتحاد الطلبة العرب – جامعة تورينتو مركز لاجئ، مخيم عايدة، بيت لحم اللجنة المحلية للتنمية المجتمعية، نابلس اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين، نابلس مركز حق العودة – كونفدرالية حق العودة الدولية صمود – مجموعة التضامن مع الأسرى السياسيين، تورونتو يافا للتعليم والثقافة، نابلس جمعية يازور الخيرية، نابلس |