|
◄الذكــرى
السنويــة العاشــرة لبديـــل
بقلــم: بروفيسـور ســوزان أكــرم
لعبت
مؤسسة بديل ومبادرتها القانونية دور الموجّه والمتابع لتنامي الفعاليات
المبنية على أساس التعبير الواضح عن الحقوق القانونية للاجئين، وكانت
قيادة بديل دوما تتم في عمق واتساع الأبحاث التي تنتجها من خلال طاقم
عامليها، وبمساعدة شبكة الإسناد القانوني المكونة من خبراء قانونيين
من خارج المؤسسة، وكذلك شرع بديل في تطبيق استراتيجيات للعمل من داخل
نظام الأمم المتحدة وغيرها من الآليات القانونية والحقوقية الدولية.
◄دور مركــز بديــل ضــروري وحاســم
بقلــم: بروفيســور جــون كويغلــي
يشكل عمل مركز بديل ومنظمات المجتمع المدني الأخرى عنصرا جوهريا من
أجل تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين. فرغم أن حق العودة حق مكفول
بموجب القانون الدولي، لكن تطبيقه يعتمد الى حد كبير على إرادة
هؤلاء الذين يمتلكون مثل هذا العودة، وفي حال أظهر هؤلاء عدم
اهتمام بالعودة، سيصبح هذا الحق بلا معنى.
◄تجربة مؤسسة بديل في عشرة أعوام 1998 – 2007
دروس مستفــادة وتطلعـــات للمستقبـــل
بقلــم: إنغريــد ومحمــد جــرادات
انطلقت بدايات حركة العودة الشعبية مباشرة بعد توقيع اعلان المبادئ
في اوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة اسرائيل، في ايلول
1993م، وكانت الشرارة من فلسطين التاريخية أي الاراضي المحتلة عام
1967 و1948، كرد طبيعي من الفلسطينيين على تهميش قضية
اللاجئين الفلسطينيين في سياق عملية أوسلو؛ وقد توجت النشاطات التي
قادها عدد من النشطاء بعقد مؤتمرات شعبية للاجئين في كل من
الناصرة، الفارعة، مخيم الدهيشة وفي غزة بين الأعوام 1993 و 1996؛
وتزامنت مع حركة في المنافي الفلسطينية وخصوصا في لبنان واوروبا،
والولايات المتحدة، تلك المؤتمرات واللقاء كانت قد طرحت جميع
القضايا الصعبة التي يتعين معالجتها.
◄بديــل:
عشر سنــوات... عشــر نجمــات
بقلم: تيسيــر نصــر الله
قد تكون شهادتي مجروحة عندما أكتب عن "بديل"، لأنني ببساطة شديدة أحد
أعضاء مجلسه الإداري ولجنة الرقابة عليه فيه منذ ما يقارب الثماني
سنوات، وأحد الذين واكبوا مسيرته منذ تأسيسه حتى الآن، ولكنني بصدق أجد
نفسي منسجماً مع قناعاتي وأنا أستجمع أفكاري للكتابة عن مؤسسة فلسطينية
ساهمت في نشر ثقافة حق العودة وحقوق اللاجئين بزمن قياسي، وأعادت، مع
بقية المؤسسات واللجان والمراكز، المكانة المرموقة لقضية اللاجئين،
والتي يحاول البعض مع سبق الإصرار والترصد شطبها من خارطة القضايا
الكبيرة لشعبنا الفلسطيني.
◄ذكـــرى
عاشـــرة سعيــدة يا بديــل
بقلم:
سكــوت ليكــي
خلال
تجربتي المتواصلة على مدى خمسة وعشرين عاما في العمل مع حركات حقوق
الإنسان في جميع أنحاء العالم؛ كان لي الشرف بالعمل مع مئات المنظمات
الكبيرة والصغيرة على حد سواء، ولكل منها أساليبها وقضاياها؛ ولكن
جميعها تتقاسم الأمل المشترك لإجراء تغيير جوهري من اجل تحسين حياة
الآخرين.
◄بديل
قائد رؤية إستراتيجية وسياسية بديلة
حق العودة من البازار السياسي الى المنهجية
القانونية
بقلم:
د. محمــود عيــسى
خلال
مؤتمر عُقد في القدس قبل عشر سنوات بمناسبة الذكرى الخمسين للنكبة؛
أتيحت لي الفرصة للالتقاء بممثلين عن مركز بديل في المؤتمر. كانت سنتان
قد انقضت من عمرنا كائتلاف حق العودة في الدانمرك، ومنذ الدقائق الأولى
وجدتُ أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة والاتفاق حول مركزية قضية
حق العودة وضرورة العمل من أجل هذه القضية. تتوج هذا اللقاء بزيارة
مكتب مركز بديل في بيت لحم برفقة نشطاء فلسطينيين من ألمانيا، السويد
وفلسطينيين من داخل الخط الأخضر، وقد تم خلال تلك الزيارة وضع وترسيخ
القاعدة المشتركة للتعاون.
◄رسالـة
الــى مركـز بديــل بمناسبــة عشر سنــوات على تأسيســه
بقلــم: نعيــم مطــر
في
الذكرى العاشرة لتأسيس مركز بديل ومجمل النشاطات التى أقامها المركز لا
يسعني في البداية الا ان اتقدم لكل العاملين في المركز والمناصرين له
التحية
والثناء لكونهم المؤسسة الاولى في الدفاع عن حق العودة الى الديار التي
هجر منها
شعبنا
الفلسطيني في العام 1948.
◄بمناسبة
مرور عشر سنوات على تأسيس مركز بديل
بقلــم: كاريــن بيننغتـــون
خلال
السنوات العشر الماضية، قمت بتمثيل العديد من الفلسطينيين من الضفة
الغربية وقطاع غزة، ومن الشتات أيضا، أمام محاكم الهجرة ودوائرها في
الولايات المتحدة الأمريكية. وأريد أن أغتنم مناسبة الذكرى الستينية
للنكبة الفلسطينية، ومناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مركز بديل،
لتقديم شكري الخاص للمركز بالأصالة عن نفسي، ونيابة عن موكليّ من
الفلسطينيينز
◄مركــز
بديـل: رؤيــة إستراتيجيــة ومنهجيــة عمليـــة
بقلــم: د. رجــا ديــب
الهدف
البعيد المدى الذي وضعه مركز بديل له هو "تطبيق حل دائم لقضية اللاجئين
الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 والقوانين
الدولية ذات العلاقة يقبل بها اللاجئون أنفسهم ويرون فيه حلاً عادلاً
ومجدياً". بالتالي فإن إستراتيجيته مبنية على دعم وتعزيز مبادرات
اللاجئين المطالبة بحق العودة، وذلك من خلال البحث العلمي وتعزيز
الشراكة المجتمعية من جهة، والعمل من مع منظمات المجتمع المدني لتبني
حق العودة كحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين من جهة أخرى.
◄بديــل
والعـودة:
من الحلــم إلى الرؤيــة الشاملــة
بقلــم: د. نايــف جــراد
على
مدار عشرة أعوام، واكبت عن كثب مسيرة المركز الفلسطيني لمصادر حقوق
المواطنة واللاجئين "بديل". وإذ أقف اليوم لأراجع هذه المسيرة أستطيع
أن أؤكد قناعتي الراسخة أن "بديل" كمؤسسة استطاعت أن تنتقل بحق العودة
من الحلم والعاطفة إلى الرؤية الشاملة المستندة للحق والمشاركة وقيم
العدالة والمساواة، وان تسهم بجدارة في
بناء "حركة حق العودة" من خلال المزاوجة بين المهنية والاحتراف
العلميين والمشاركة المجتمعية، المعتمدة على مداخل العمل الشعبي
والمجتمعي التشاركي وعلى شمولية العمل في الإطار الوطني العام.
◄نظــرة
الــى الخلــف، نظرتــان الى الأمــام
بقلم:
تيــري رامبــل
تمثل
الذكرى الستينية للنكبة مناسبة للنظر للوراء والتفكير في الماضي
لاستلهام دروسه، وفي نفس الوقت النظر للأمام والتخطيط للمستقبل، ولذلك
لذكرى النكبة هذا العام أهمية إضافية لسببين على الأقل؛ السبب الأول،
مع مرور كل سنة يتقلص بالتدريج عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين شهدوا
النكبةز
◄إعــادة
تدقيــق الأجنـــدة
بقلم:المحامي جيــف هاندميكــر
شاركت
في كانون الأول 1998 في مؤتمر كبير حول الهجرة القسرية في القدس
الشرقية؛ حيث كان لا بد من نقل مكان انعقاد المؤتمر من غزة الى القدس
الشرقية؛ بسبب القيود العسكرية الإسرائيلية، ومعنى ذلك أن العديد من
المدعوين للمشاركة في المؤتمر من قطاع غزة، وخاصة أولئك العاملين في
قضايا اللاجئين، لم يتمكنوا من المشاركة في المؤتمر، لأنهم لم يحصلوا
على تصاريح للعبور من غزة إلى القدس الشرقية.
◄عشر
سنوات على تأسيس مركز بديل
مؤسســة بحجــم دولــة
بقلــم: عيســى قراقع
عرفتُ
بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين كصديق وكعضو في
لجنة أصدقاء بديل وكانت بدايات متواضعة لأكتشف مؤسسة تعمل كخلية نحل
أدارياُ ونظامياً ومعرفياً، لا تهدأ، تطرح الأسئلة وتغوص في الأعماق
وتسبح في كل الآفاق لتبحث عن الأجوبة. وكلاجئ فلسطيني أخذتني مؤسسة
بديل بنشاطاتها الكثيرة المتفوقة إلى وجع الماضي وقهر الحاضر ووضعتني
أمام سؤال الهوية، ودفعتني لترميم الذاكرة في ظل سياسات الطمس والتغييب
وفرض الأمر الواقع الذي تنفذه سياسات الاحتلال كي ننسى.
◄مركــز
"بديــل" فـي عامــه العاشــــر
بقلــم: مــازن مصــري
أدى
توقيع إتفاقية أوسلو في العام 1993 إلى تغييرات كثيرة على الساحة
الفلسطينية انعكست وما زالت تنعكس سلبا على الشعب الفلسطيني عامة، وعلى
اللاجئين
الفلسطينيين خاصة. فقبول تلك الأتفاقية كان دفعا باتجاه التسوية
المبنية على حل الدولتين
الذي
يحمل
في طياته تناقضا بنيويا مع حق العودة. أدى ذلك إلى دفع الكثير من أبناء
الشعب الفلسطيني باتجاه الاعتقاد بأن القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني
بدأت بالانسحاب تدريجيا من أحد الثوابت الفلسطينية الذي أُسست منظمة
التحرير من أجله، وتمحورت حوله الثورة الفلسطينية والهوية الفلسطينية،
ألا وهو حق العودة.
بقلــم: سلمــان ناطــور
ليس
هناك قضية تؤرق كقضية اللاجئين الفلسطينيين، وليس هناك قضية فيها كبوات
وغفوات مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين. إنها قضية مُرهقة ومُنهكة،
ويبدو أن العديد من السياسيين قد تعبوا منها وصارت تعرقل حساباتهم
الخاصة، فصاروا يبحثون عن وسائل للتخلص منها لتفدي حلها حلا عادلا،
وعندما تغفو عيون محترفي السياسة يصرخ الساهرون على قضيتهم، اللاجئون
أولا ثم من يمثلهم ويساندهم.
◄آن
الاوان للتعامل مع التهجير القسري المستمر وتحدي السياسات الاسرائيلية
الهادفة الى الترحيل
بقلم:
كارين ماك أليستر
منذ
العام 1948 على الاقل، خطّ التهجير القسري شكل حياة الشعب الفلسطينيي
واثر عليه، حيث تصل نسبة الفلسطينيين من اللاجئين والمهجرين داخليا في
يومنا هذا الى حوالي سبعين في المائة. وقد تم توثيق التهجير الفلسطيني
في كل من عامي 1984 و 1967 بشكل جيد، إذ يوضح المؤرخون ان العديد من
الفلسطينيين تعرضوا للنفي المتعمد من بيوتهم واراضيهم نتيجة للمخططات
الصهيونية، وما تلا ذلك من خطط اسرائيلية لترحيل السكان خلال نكبة عام
1948 وحرب العام 1967 وما بينهما. إلا أن موضوع التهجير الداخلي
المستمر تجاه الفلسطينيين في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة عام
1967، فلم يستوف حقه من الدراسات.
◄انجــازات،
تحديــات ومسؤوليــات أكبـــر
بقلم:
سالم أبو هواش
ليس
من السهل تتبع مسيرة عشرة أعوام مضت على ولادة مؤسسة بديل، من خلال
مقالة صحفية، وخاصة أن رسالة بديل وبرنامجها مرتبطان بجوهر الحقوق
الفلسطينية وبالقضية الأكبر والأهم في الصراع الدائر في المنطقة لما
يزيد عن المائة عام. كما يصعب تناول هذا الموضوع بعموميات، فغالبا ما
تكون تفاصيل عديدة ومنعطفات جمة، مع العديد من العوامل الخارجية
والداخلية، قد تفاعلت مع بعضها البعض للوصول بمؤسسة بديل إلى ما هي
عليه اليوم.
◄بديــل
بعــد عشــر سنـــوات:
حضــورٌ فــي الخطــاب وفاعليــة فــي
المشـــاركة
بقلــم: نضــال العــزة
لم
تسقط الراية فرفعها بديل، ولم تنعدم حركة العودة فأطلقها بديل، ولكن
لمركز بديل بصمة مُميزة تبدت في وقت حرج نضدت ألوان الراية وأضافت إلى
حركة العودة محركا لا زال يدور بنشاط. إن الانتقال بالفهم المُجرد
والعام، أو الوعي المفعم بالحماسة إلى مستوى المعرفة بالحق وتفاصيله
كمفهوم قانوني مُسند بالنصوص والأدلة، والشواهد، والتجارب خطوة قادها
بديل. وإن الانتقال من مستوى التنظير والدعوة إلى مستوى صياغة المفاهيم
والتحفيز والمشاركة والمبادرة هي ما يجعل من بديل مؤسسة أهلية تعمل
لأجندة فلسطينية وطنية خالصة.
◄دور
الروايــة الشفويــة للمــرأة الفلسطينيــة في الحفــاظ على الهويــة
الوطنيـــة
بقلــم: رفعــة أبو الريــش
يكتسب
التاريخ الشفوي مكانة رفيعة، وأهمية كبرى بالنسبة للفلسطينيين نتيجة
لغياب السجلات والوثائق ذات العلاقة بالأحداث التاريخية التي مر بها
هذا الشعب، وما تعرض له من تهجير واقتلاع من أراضيه قبل وأثناء النكبة
في العام 1948 والتداعيات التي نتجت عنها من تشتيت وتجزئة واحتلال
الوطن، وبعثرة الذاكرة الوطنية الجماعية، التي نحن الآن
في أمس الحاجة لوجودها، ولدورها المهم في ابراز الهوية الوطنية،
والمحافظة على وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني في مواجهة جميع محاولات
الطمس والتبديد والتهويد والتنكر للحقوق الوطنية.
◄حكايــة
الــرأس الأحمــــر
بقلــم: رنيــن جريــس
قرية
الرأس الأحمر هي إحدى قرى الجليل الأعلى، وهي كغيرها من القرى
الفسطينية هجّر سكانها وتم توطينها باليهود الأتراك والمغاربة خلال
أشهر قليلة من تهجير أهلها وتحويلها الى مستعمرة "كيرم بن زمرا". لم
يبق من أهلها في فلسطين سوى رجل مُسن، حيث هُجر جميع أهلها الى لبنان
ومعظمهم يسكن اليوم في مخيم عين الحلوة.
◄احيــاء
ذكــرى فلسطيــن فــي لبنـــان
قراءة في كتاب "ابطال و شهداء فلسطين: سياسات
احياء الذكرى الوطنية" لليلى خليلي
بقلــم: إيزابيــل همفريــز
على
مدى الاشهر القليلة الماضية، وجد الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين
أنفسهم مُجبرين على النزوح مرة اخرى نتيجة لحالة عدم الاستقرار والصراع
الدائر في مخيم نهر البارد للاجئين. وفي حين يتشارك الفلسطينيون بنوع
مألوف من التهجير القسري والتوق الى الوطن، بمن فيهم من لا يزال يرابط
داخل فلسطين التاريخية، فإن ثمة عوامل تساهم في إحداث فروقات في تجارب
التهجير التي يمر بها الفلسطينيون، كبلد المنفى، والطبقة الإجتماعية
والجنس والفرص التعليمية المتاحة لهؤلاء اللاجئين.
|