|
النكبة ليست ذكرى؛ النكبة مستمرة
◄
سمات الكيان الاستيطاني ألإحلالي وعناصر أزمته
بقلم:
أحمد أبو غوش
يتداول الكثيرون مصطلح "الاحتلال الصهيوني"، وهذا غير دقيق، لأن أهم
سمة للنشاط الاستيطاني في فلسطين منذ عام 1882 وحتى اليوم هي، الإحلالي.
الإشارة إلى هذا الخطأ تضعنا أمام أزمة المصطلحات في الواقع العربي،
ومنه الفلسطيني، وهي "إنتاجا واستعمالا، لا تقل خطورة عن بقية أزماته
◄
مشاهد متكررة للنكبة المستمرة:
للمجزرة
ثقافتها...للمخيم وجدانيته
بقلم:
فاطمة مصالحة
أصوات لانفجارات تدفعك مرتبكا لمغادرة دفء فراشك، عند ضحى يوم شتائي،
تنظر لسماء الجنوب باتجاه المخيمات الوسطى، سماء البريج، النصيرات،
المغازي، دير البلح، دخان كثيف يتصاعد، وطائرات تحتل السماء، وتلقى
بأسلحتها على مقرات ومباني ومؤسسات، تتجه بنظرك تجاه الشمال، لتشاهد
أعمدة دخان تتحول إلى سحب هرمية، قاعدتها بأرض غزة وقممها تحاكي
سماؤها...
◄
التاريخ الجديد والنكبة
بقلم:
آفي شليم
كان عام 1948 عاما
للبهجة والمأساة؛ بهجة النصر بالنسبة لليهود، وعام المأساة بالنسبة
لعرب فلسطين. ويربط الإسرائيليون عام 1948 بـ"حرب الاستقلال"، في حين
يعتبرها الفلسطينيون عام النكبة أو الفجيعة، وكل من شارك في الحرب
العربية – الإسرائيلية الأولى له روايته الخاصة لما حدث في ذلك العام
المشؤوم. في هذه المقالة؛ سوف ننظر حصريا في الرواية الإسرائيلية
وعواقبها.
◄
الأرض في الذاكرة الفلسطينية
بقلم:
عبدالفتاح القلقيلي (أبو نائل)
قد
يكون هنالك سياسة قطرية او اقتصاد قطري، او أدب قطري، ولكنه من الصعب
ان يكون هنالك ثقافة عربية قطرية. اما قطر فلسطين فذو خصوصية غير نابعة
من طبيعة فلسطين واهلها او من طبيعة مناخها، بل من طبيعة كونها في
مواجهة عدو عنصري إحلالي طردي في فضاءات السياسة والاقتصاد والثقافة.
◄
التنكّر للقرار 194 يقابله
الإقرار بعدم شرعية قيام دولة إسرائيل
بقلم:
باسم صبيح
تمثل
قضية اقتلاع وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه ودياره الأصلية في الفترة
الواقعة بين قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 وإعلان قيام دولة إسرائيل
بتاريخ 15 ايار 1948، حجر الزاوية للصراع الفلسطيني- الصهيوني. يطلق
الفلسطينيون على عملية اقتلاعهم من أرضهم والنتائج التي ترتبت على هذا
الاقتلاع مصطلح "النكبة"، ويجمع العديد من المراقبين
◄
من القائل قبل 50 عاماً: إن
إسرائيل هي دولة فصل عنصري؟
بقلم:
روني كاسريلز
مع
انطلاقة فعاليات الأسبوع الأممي: "أسبوع أبارتهايد إسرائيل"، للتضامن
مع الشعب الفلسطيني المحاصر، أود الاقتباس عن جنوب أفريقي أكد منذ عام
1963 بأن "إسرائيل هي دولة فصل عنصري". ولم تكن هذه كلمات نيلسون
مانديلا، ولا كلمات رئيس الأساقفة ديزموند توتو أو كلمات جو سلوفو؛ بل
كان الذي تلفظ بها هو مهندس الأبارتهايد نفسه، رئيس الوزراء العنصري،
الدكتور هندريك فيرورد.
◄
حملة عزل أبارتهايد إسرائيل: دروس
مستفادة من جنوب أفريقيا
بقلم:
بروفيسور سليم فالي
هنالك لحظات في التاريخ
المعاصر التي شحذت فيها نضالات معينة همم ملايين البشر حول العالم
للتضامن معها. لقد حدث ذلك خلال الحرب الأهلية الاسبانية، ونضال الشعب
الفيتنامي ضد الإمبريالية الأمريكية، ونضالات تحرير جنوب أفريقيا. وقد
حان الوقت لأن تقطع فيه الإنسانية التقدمية دابر الأضاليل والافتراءات
والتعتيم، وتدعم مقاومة الشعب الفلسطيني بشكل جوهري.

◄
التراب بدون ناسه أبكم
الفنانة ماجدة الرومي
◄
لا شيء أهم من تضحيات ودم الشعب
الفلسطيني
الفنان يوسف شعبان
◄
الوطن هو الحضن الدافئ
الفنانة نجوى كرم
◄
بدّي أقدم حديثي باللهجة اللبنانية من القلب إلى كل فلسطيني
الفنان إلياس رحباني
◄
لابد في يوم من الأيام أن يعود الحق لأصحابه
الفنانة ناريمان عبدالكريم

◄
العنصرية الصهيونية في خطاب
وممارسة الحركة الوطنية الفلسطينية
بقلم:
سالم أبو هواش
مع
استمرار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والعربي - الإسرائيلي،
واستمرار النظام الصهيوني الإسرائيلي في ممارساته العنصرية ضد الشعب
الفلسطيني في فلسطين التاريخية، ومواصلة حكومات إسرائيل المتعاقبة
تطوير وتعزيز نظام قانوني مزدوج....ومع تزايد الوضوح في الخطاب السياسي
الإسرائيلي الذي يدعو للاعتراف بدولة إسرائيل كـ"دولة يهودية
وديمقراطية"، وفي هذا السياق المتسم بالاضطراب والانقسام الداخلي
والاختلال الكبير في موازين القوى لصالح إسرائيل؛ يحاول هذا المقال
مراجعة الموقف الفلسطيني تجاه العنصرية الصهيونية.
◄
إسرائيل: دولة المستوطنين
العنصريين الاستعمارية - "اليسار الصهيوني" في الممارسة
بقلم:
د. تكفا هونيغ-بارناس
من
الشائع أن يتم تصوير المجابهة الفلسطينية – الإسرائيلية على أنها "صراع
وطني" الذي هو بالأساس إقليمي؛ وعليه فإن هذا "صراع" الذي غالبا ما
يضاف له صفة "عنيف"؛ يعني تبرير أكثر الوسائل بشاعة التي تستخدم من قبل
دولة إسرائيل التي "وجدت نفسها" في حالة حرب، وتصوير الصراع بأنه
"وطني" يسمح بوجود مفهوم مضلل يظهر عنصرية إسرائيل باعتبارها سمة
ثانوية لحالة الحرب، ستختفي بمجرد حل "النزاع" الإقليمي.
◄
التضامن مع
فلسطين: استقراء شعارات الماضي لفهم المستقبل
بقلم:
توفيق حداد
لم
تحظ دعوات التضامن مع القضية الفلسطينية في الحصول على ما تستحقه من
اهتمام؛ وذلك بالرغم من الجهود العديدة التي بذلها الناس في مختلف
أنحاء العالم، في تعاطفهم وتضامنهم مع قضية فلسطين على مر التاريخ وفي
الوقت الحاضر، وبالرغم من الأهمية الإستراتيجية للتضامن العالمي
بالنسبة لقضية فلسطين، ولدورها في تحقيق أهدافنا الوطنية.
◄
المكتبات الفلسطينية والنكبة:
تدمير المكتبات الفلسطينية أحد تجليات النكبة المستمرة
بقلم:
عنان حمـد
تتمتع
فلسطين باهمية حضارية ودينية خاصة، وبهوية عربية مميزة، لموقعها
الجغرافي ولمكانتها الدينية؛ فهي تضم أشهر الأماكن المقدسة كالمسجد
الاقصى وقبة الصخرة المشرفة، وكنيسة القيامة وحائط البراق وغير ذلك مما
أعطاها مكانة خاصة واهتماما من قبل المثقفين والعلماء ورجال السياسة.
◄
التهويد يحاصر عكــــا
بقلم:
إياد برغوثي
يتميّز الوجود العربي في مدينة عكا، عن باقي المدن الفلسطينية
التاريخية في الداخل، بكونه لا يزال يسكن كلّ بيوت البلدة القديمة
والمتكاملة بمينائها ومعالمها الأثرية والدينية والتراثية المحافظ
عليها بشدّة،
ولا تشاركها بهذا التميّز سوى مدينة الناصرة.
لا يريح هذا الوضع القائم المؤسسة الإسرائيلية والحركة الصهيونية
العالمية، والأسباب لذلك كثيرة، وتسعى في السنوات الأخيرة إلى تحديث
مخطط التهويد وتوسيعه وتصعيد خطواته بكلّ الآليات الممكنة.
◄
فتوى لاهاي: إلى أيـن؟
بقلم:
محمد نزال
في
البدء توجه الفلسطينيون إلى مجلس الأمن بأمل استصدار قرار ضد الجدار.
كان ذلك أواخر 2003. نجحوا في تجنيد أغلبية داخل المجلس، و لكن
الولايات المتحدة أفشلت تلك المحاولة. محطتهم الثانية كانت الجمعية
العامة عبر "الاتحاد من أجل السلام". المساومات التي جرت في تلك
الأثناء أدت إلى اعتماد المشروع الأوروبي كبديل عن مشروع القرار
الفلسطيني، وأسفرت عن صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (ES10/14).
◄
العنصرية، المقاطعة، والكم الغزير من النفاق
بقلم:
إيزابيل همفريز
خلال
تصفحي للجرائد في أحد مقاهي جنيف، لفت انتباهي فقرة في أسفل الصفحة
الرابعة. مقال صغير يشير إلى التصريح الأخير للبنك الدولي، حيث
"استنتج" فيه ما نعرفه قبل الآن: لم يحصل الفلسطينيون على كمية كافية
من المياه، وأن ما يستخدمه الأفراد الإسرائيليون للمياه يقدر بأربعة
أضعاف ما يستخدمه الأفراد الفلسطينيون، حيث تغطي كميات المياه
المستخدمة بالكاد احتياجاتهم الضرورية.
◄
أسرلة
القدس
بقلم:
د. جاد إسحق وأحمد الأطرش، معهد الأبحاث التطبيقية - القدس (أريج)
منذ
إحتلالها في منتصف عام 1967 والقدس أسوةً بغيرها من المدن والقرى
الفلسطينية ترزح تحت نير الإحتلال الإسرائيلي، الذي عمد على فرض سياسات
تخطيطية تهدف إلى تغيير جغرافيا الأرض والسكان الأصليين. إن القدس هي
عاصمة وقلب الدولة الفلسطينية التي تمثل علامة بارزة في التاريخ
الإنساني الحديث، كقضية شعب شرد من دياره، وقضية مدينة يقوم الإحتلال
بتحريف تاريخها وإعادة صياغة معالمها التي تخدم أغراضه الراميه إلى
الإستئثار بها وإحلال واقع إستيطاني فيها يقوض سعيها للتحرر.
◄
ما سيراه قداسة البابا بنديكت السادس عشر في مخيم عايدة للاجئين
بقلم:
النائب
عيسى
قراقع
المميز في هذه الزيارة هو قرار قداسة البابا بزيارة مخيم عايدة للاجئين
الفلسطينيين في بيت لحم، والذي يقع على المدخل الشمالي للمدينة وعلى
بعد 10كم من القدس، ويبلغ عدد سكانه ما يقارب 4000 نسمة منحدرين من 35
قرية ومدينة فلسطينية تم طردهم وتهجيرهم منها في حرب 1948 على يد
العصابات الصهيونية.
◄
ذكرى النكبة مناسبة لتجديد العهد والوفاء لحق العودة المقدّس
بقلم:
النائب الأسير مروان البرغوثي
دعا
القائد الأسير مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في فلسطين الشعب
الفلسطيني في الوطن والشتات الى أوسع مشاركة في الفعاليات الشعبية في
الذكرى 61 للنكبة الفلسطينية، التي أدت الى طرد وتهجير الغالبية العظمى
من أبناء الشعب الفلسطيني من مدنهم وقراهم وبيوتهم
◄
للنكبة
طعم العلقم في حلوقنا
بقلم:
حسام
خضر
إنهم
الغرباء...العابرون على تاريخنا، على دمنا. بالمجازر والآهات، جاءونا
من كل الجهات لكي يعبثوا فينـا ويبعثروا مشهدنا الفلسطيني المنسجم مع
التاريخ، في حدود جغرافيته الطالعـة من قـلب الأساطير: حكاية خرافية
تحاكي الخيال.
◄
حق العودة مفتاح السلام
بقلم:
النائب د. مصطفى البرغوثي
في الوقت الذي يحيي فيه شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات الذكرى
الحادية والستين للنكبة، لا تكاد تغيب قضية حق العودة عن أي فلسطيني في
أصقاع الارض، قضية حملتها الاجيال جيلا بعد جيل، وارقت الالاف من ابناء
شعبنا الذين شتتهم وشردهم الاحتلال الاسرائيلي حين اخرجهم عنوة من
منازلهم وقراهم ومدنهم، ليقيم دولته على اطلال ذكرياتهم وحقهم وآمالهم،
ليستبدل تلك الآمال بالآلام.
◄
باقون على هذه الأرض المقدسة
بقلم:
القدس
د. متري الراهب
ما
أكثر ما كتب عن النكبة، وكل ما كتب لا يوفي هذا الحدث الجلل حقه...
فالنكبة كانت الحدث الأخطر في القرن العشرين والذي ما زلنا وحتى يومنا
هذا نواجه تداعياته وآثاره.
◄
الاعتراف بالنكبة خطوة نحو
المستقبل
بقلم:
د. دوف حنين
الحديث عن مستقبل آخر، يضطرنا إلى انتاج وضع نعترف به كلنا بمشاعر،
آلام، مخاوف وآلام الطرف الآخر. وهنا، القضية الأبرز بلا شك هي النكبة.
النكبة بأعين اليهودي الاسرائيلي المتوسط، تشكّل تهديدا على حقه
بالبقاء لذا ردة فعله الأولى تكون بالانغلاق أمام أي حديث عن هذا
الموضوع.
◄
النكبة ما بين الأمس واليوم
بقلم:
الاستاذ عفيف غطاشة
هل
اليوم يشبه الأمس رغم فرق الزمان والمكان؟ عندما أشاهد في التلفاز ما
حدث لأهلنا في غزة هاشم نتيجة الحرب الإسرائيلية العدوانية على القطاع
الحبيب، حيث دمرت بيوتهم وأصبحوا لاجئين في مدنهم وقراهم ومخيماتهم؛
يعتصرني الألم وتعود بي الذاكرة الى خمسينيات القرن الماضي عندما كنا
نعيش اللجوء بأصعب مراحله وأيامه.
◄
النكبة والنهوض
بقلم:
د. برنارد سابيلا
رأيت
النكبة بعيون أبي وأمي وبأحاديثهما الصباحية في البلدة القديمة من
القدس وهما يتذكران حي القطمون وحيثيات الحياة في بيتهما المتواضع فيه.
لم يكن البيت قصراً كما يستشف من أحاديثهما بل كان بيتاً متواضعاً يقع
ما بين مخيم للجيش الانكليزي ومخيم للأرغون الصهيوني.
◄
النكبة في عامها الواحد
والستين...ماذا تعني؟
بقلم:
تيسير نصرالله
ها هي
الأعوام تمر دون توقف على عمر نكبتنا، مخلفة وراءها أجيالا محملة بتعب
السنين، وبميراث الحق الذي لا يضيع، وبظلم تاريخي لحق بها عندما أقدمت
العصابات الصهيونية المستوردة من أوروبا بذبح الفلسطينيين الآمنين
وطردهم من ديارهم... فكانت النكبة، وكان الضياع، وما زالت رحلة التيه
الفلسطينية مستمرة منذ واحد وستين عاما.
◄
في الذكرى 61 للنكبة: كل الجهود
لإنهاء الانقسام
بقلم:
وليد العوض
تستعد جماهير شعبنا في الوطن والمنافي في الخامس عشر من أيار كل عام
لإحياء ذكرى النكبة المؤلمة التي ألمت بها عام 1948، حين تمكنت الحركة
الصهيونية بدعم كامل من قوى الاستعمار والإمبريالية العالمية من تشريد
شعبنا الفلسطيني في كافة أرجاء المعمورة وتحقيق مشروعها في اغتصاب
فلسطين.
◄
أصعب الجراح تلك التي لا تنزف
الدماء
بقلم:
ناصر
اللحام
بعد
61 عاما على النكبة، وبعد قرابة قرن على بدء الصراع المسلح مع العصابات
الصهيونية اليهودية التي احتلت فلسطين، لا تزال الذاكرة الفلسطينية حية
وعميقة. وان جفت بعض الدماء هنا أو هناك، الا أن الجراح لا تزال راعفة،
ويصدق القول أن أصعب الجراح تلك التي لا تنزف الدماء.
◄
مأساة الصنوبر
بقلم:
هشام
نفّاع
مرّت
اليوم بضعة سنوات منذ ذلك اليوم الشتويّ. لا أزال أذكره ملوّنًا بأطياف
رمادية تقطعها مَشَحات داكنة وأخرى مضيئة كأنها دُهنت على التوالي
بالرصاصيّ والفضيّ بفرشاة تركت حركاتُها الخاطفة أثرها على السماء.
◄
هوية اللاجئ الفلسطيني في المخيمات: نظرة جديدة على "المحلي"
و"الوطني".
بقلم:
بروفيسور روزماري صايغ
سوف
نقترح في هذه الورقة أن اللاجئين المقيمين في المخيمات يشكلون عنصرا
متميزا في المقاومة الوطنية، وفي العمل الجماعي والوعي الجماعي الكامن
الذي يتداخل مع لاجئي الشتات ولكنه يختلف عنه. ومن هنا، ستناقش هذه
الورقة بأن الخصائص الثقافية والعملية المتعلقة بـ"المحلي – الوطني"
تقدم دعما حاسما لـ"الوطني" في أوقات الأزمات مثل الأزمة الراهنة، وأن
للمخيم "حقوقا جماعية"
◄
ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة
61: مركز بديل يكرّم الفائزين بجوائز حق العودة للعام 2008-2009
تقرير مركز بديل
ضمن
فعاليات إحياء ذكرى النكبة ال 61، أقام مركز بديل يوم السبت الموافق
2/5/2009 احتفالاً تكريمياً في قصر الثقافة بمدينة رام الله وفي قاعة
الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة للفائزين في جائزة العودة
للعام2008-2009.
◄
حملة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها
+
أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي 2009
+
تحدّي قرار حظر ذكر الفلسطينيين وفلسطين:
مؤتمر مراجعة سياسات وممارسات إسرائيل
العنصرية (جنيف، 18-19 نيسان 2009)
+
تحت شعار "لا للبضائع الإسرائيلية": البرلمان الطلابي في مدرية بنات
الرام الأساسية - القدس، ينظم فعالية مقاطعة البضائع الإسرائيلية
+
أخبار حملة المقاطعة حول العالم
(أخر تحديث: كانون ثاني-نيسان 2009)
◄
زيكو تاميلا: الصهيونية تمثّل
جريمة ضد الإنسانية
تقرير
مركز بديل
استضاف مركز "بديل" لحقوق المواطنة واللاجئين بتاريخ 21/4/2009 مسؤول
العلاقات الخارجية لاتحاد عمال المواصلات والنقل في جنوب افريقيا "زيكو
تاميلا"، الذي زار الأراضي الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر دولي تنظمه
اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار في قرية بلعين بدعوى من الحملة
الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل.
◄
الجمعية
العامة لمركز بديل تقر في اجتماعها السنوي النظام الداخلي والتقرير
السنوي
تقرير
مركز بديل
وقد
كان على جدول اجتماع الجمعية عدة بنود أهمها: مناقشة مشروع النظام
وإقراره، ومناقشة التقرير السنوي الإداري والمالي. بعد التحقق من
اكتمال النصاب القانوني للاجتماع، افتتحت الجلسة من قبل رئيس مجلس
الإدارة السيد عفيف غطاشة بتقديم بيان عن إجراءات الدعوة، وجدول
الأعمال.
◄
القدس: خطـة شاملـة للتهجيـر
مقابلة خاصة مع خليل توفكجي
قبل
عام 1948؛ كانت القدس مركزا رئيسيا للحياة الفلسطينية من النواحي
الاجتماعية، الروحية، الاقتصادية والثقافية، وفي المرتبة الثانية بعد
مدينة يافا، كما كانت فيها مقرات رئيسية للعديد من القوى السياسية
الفلسطينية التي حشدت الفلسطينيين، وبدرجات متفاوتة، للدفاع عن فلسطين
ضد المشروع الصهيوني العنيف للاستيلاء على فلسطين.
◄
الصراع مع العدو الإسرائيلي هو
صراع على الماضي...على الحاضر... وعلى المستقبل
مقابلة أجريت هاتفياً مع الإعلامي زاهي وهبي
إن الشعب
الفلسطيني شعب يعيش تحت الاحتلال من حقه ان يقاوم هذا المحتل
بكل ما استطاع اليه سبيلا، من حقه ان يقاوم بالحجر وبالمقلاع، ومن حقه ان يقاوم
بالقصيدة وبالأغنية وباللوحة وبكل الإشكال التي تؤكد هويته وتؤكد
انتمائه إلى هذه الأرض، إلى فلسطين. الصراع مع العدو الإسرائيلي هو
صراع على كل شيء، هو صراع على الماضي... على الحاضر... وعلى
المستقبل... هو صراع على التاريخ وعلى الجغرافيا.
◄
لا
تستطيع الأمم المتحدة أن تصادر حقي في بيتي ولا أرضي
مقابلة أجريت هاتفياً مع الشاعر سميح القاسم
النقطة الثانية التي أحب ان أؤكد عليها، من حق كل من شُرد ان يعود، وله
القرار الأول والأخير، هو حق فردي شخصي جدا، ولذلك له يعود القرار في
العودة أو قبول التعويضات أو عدم العودة أو أي شيء آخر، ولا تستطيع لا
دولة ولا امة ولا حركة ولا برلمان او اطار في العالم ولا محكمة تستطيع
تجريد الإنسان من هذا الحق الأولي والبسيط غير القابل للمساومة.
◄
حكاية السميرية
بقلم:
رنين جريّس
تقع
قرية السميرية - التي كان يسميها الصليبيون سوميليريا- على بعد 6
كيلومترات شمالي مدينة عكا في سهل تحيط به أشجار الزيتون والتين. كانت
القرية مرتبطة بعكا وبرأس الناقورة ومن ثم ببيروت من خلال الطريق العام
الساحلي. عمل معظم سكان القرية بالزراعة، بينما اشتغل بعضهم في مقالع
الحجارة التابعة للقرية وقد قدّر عدد سكانها عام 1948 حوالي 880 شخصاً.
|