BADIL

  • تكبير الخط
  • Default font size
  • تصغير الخط
Events Calendar Print Email help
Previous month Previous day Next day Next month
See by year See by month See by week See Today Search Jump to month
جامعة بيرزيت: جوديث بتلرحول سياسات المقاطعة والحرية الأكاديمية
Monday, 08 February 2010, 02:00م - 04:00م
Hits : 1159

 
جوديث بتلر في فلسطين
(جامعة بيرزيت، 8-12 شباط 2010)
 
 
يتشرف معهد دراسات المرأة بدعوتكم لحضور محاضرة البروفيسورة جوديث بتلر من جامعة بيركلي بعنوان:
 
"سياسات المقاطعة والحرية الأكاديمية، أم مَنْ بإمكانه ممارسه الحق في التعليم؟"
 
وذلك يوم الاثنين 8.2.2010
من الساعة 2:00-4:00
المكان: قاعة 101 في مبنى معهد دراسات المرأة
 
سيتم توفير ترجمة فورية للغة العربية
 
جودث بتلر: هي أستاذة كرسي ماكسين إليوت في دائرتي البلاغة والأدب المقارن في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. لقد حازت بتلر على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ييل في العام 1984، وتعمل في حقول: الفلسفة السياسية والاجتماعية، ونظرية الأدب والدراسات الثقافية، ودراسات الجنسانية والنوع الاجتماعي. ولها العدد من المؤلفات

ملخص:
لقد ادعى البعض أن سياسات المقاطعة تتعارض مع الحرية الأكاديمية، غير إن هذه المداخلة تبتغي تحدي تلك المقولة. إن معظم طبعات الحرية الأكاديمية تفترض أن للهيئة التدريسية الحق في التعبير الحر حول وجهات نظر مختلفة، وقد تركزت العديد من السجالات الأخيرة على وجهات النظر النقدية لدولة إسرائيل أو سياساتها. إن بعض المدافعين عن الحرية الأكاديمية يدَّعون، محقين، بأن الهيئة التدريسية والطلبة ينبغي أن يكونوا أحراراً في توجيه هكذا نقد، سواء كانوا في فلسطين، أو فيما يسمى بـ"إسرائيل"، أو في الولايات المتحدة، أو في أي مكان آخر، دون عقاب. غير إنه من المؤكد، والمهم بالدرجة ذاتها، اعتبار تدمير الجامعات الفلسطينية، والبنية التحتية للتعليم، اللذين لا سبيل لممارسة الحرية الأكاديمية إلا بهما، خرقاً للحرية الأكاديمية (ذاتها). لقد اعتدنا على مقاربة قضايا الحرية الأكاديمية على نحو معين: فباسم الحرية الأكاديمية نعارض كافة أشكال الاعتداءات على الحرية الأكاديمية المهدَّدة لأولئك الذين يحملون وجهات نظر سياسية خلافية، كما نواجه كافة أشكال التحكم بالمنهاج التي تمارَس من قبل مصادر التمويل، العامة والخاصة. ولذا، فإن المسألة، هنا، ليست معاينة السؤال فيما إذا كانت الحرية الأكاديمية تتعارض مع سياسات المقاطعة، بل للتساؤل فيما إن كانت أهداف المقاطعة تلفت النظر إلى التخريب غير المقبول للبنية التحتية للجامعات الفلسطينية-التخريب ذاته الذي يدمر الحرية الأكاديمية كذلك. يكمن سؤالي (هنا) فيما إذا كان تصورنا للحرية الأكاديمية رحباً بما فيه الكفاية لفهم هذين النوعين من الخروقات: يحدث الأول حين تفرض مؤسسة قائمة بالفعل قيوداً على منهاجها أو على (حرية) تعبير هيئتها التدريسية لأسباب سياسية؛ (فيما) يحدث الآخر حين تُدَمَّرُ ظروف البنية التحتية على نحو يجعل من حق الحرية الأكاديمية، والحقوق الأخرى كذلك بما فيها حق التجمع، (أمراً) مستحيلاً. وأخيراً، أليست المقاطعات، جزئياً، سبلَ رفضٍ لاختزال الحرية الأكاديمية، إذ إن المقاطعات هي شارة عدم رغبة في دعم الجهات التي تشترك في تخريب حياة الجماعات التي لم تفلح بعد في إنهاء التخريب؟

Location : قاعة 101 في مبنى معهد دراسات المرأة

Back


Prominent Topics