ورقة القوى الوطنية، والشبكة العالمية للاجئين، واللجان الشعبية، والمؤسسات الاهلية والوطنية حول أزمة الاونروا وسبل المعالجة المطلوبة

ورقة موقف حول أزمة تمويل الأونروا، والمسؤولية الدولية، وإطار الحل والتدخل الدولي على المديين القريب والبعيد بما يضمن المحافظة على الأونروا ودورها، ويؤكد حقوق اللاجئين الفلسطينيين الأساسية

ورقة صادرة عن مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية

رسالة مفتوحة الى سيادة الرئيس محمود عباس، واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقادة العمل الوطني الفلسطيني في فلسطين والشتات “تمكين الانروا من الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية دولية”

 أخبار ذات صلة:
الأرشيف >>>
 

إكتملت التحضيرات للقاء الأحبة..... أطفال وفتيان اللاجئين من مخيمات لبنان وفلسطين يقومون برحلة الى الحدود مطالبين بحق العودة

"….اكتملت التحضيرات للقاء الأحبة"

أطفال وفتيان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفلسطين المحتلة عام 1967 / الضفة الغربية يقومون برحلة الى الحدود مطالبين بحق العودة

قام حوالي 500 من أطفال وفتيان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والضفة الغربية يوم السبت الماضي 29/7/2000 برحلة بالباصات الى الحدود اللبنانية الفلسطينية بهدف اللقاء والمطالبة مجتمعين بتنفيذ حق العودة. وفي غضون عدة دقائق من الوصول الى الحدود، قامت القوات الصهيونية بنصب حاجز عسكري لمنع اللاجئين الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول الى الشريط الحدودي (بوابة فاطمة) للقاء أخوتهم وأقاربهم من مخيمات لبنان وتبادل الهدايا، مواد إعلامية خاصة بحملة الدفاع عن حقوق اللاجئين، عناوين شخصية، وعناوين بريدية

ولأكثر من ساعة ، قام نشطاء من لجنة أصدقاء مركز بديل بالإضافة الى الأطفال بعدة محاولات لإقناع جنود الإحتلال بالسماح لهم بالوصول الى البوابة الحدودية. "إنهم يواصلون تفريقنا منذ أكثر من 50 عاماً" إحدى الأطفال قالت. "ما نحتاجه هو 5 دقائق لنرى بعضنا البعض، وهم حتى لا يسمحوا لنا بذلك" يقولون ذلك بينما هم يلمحون أخوتهم وأخواتهم من بعيد في الجانب اللبناني. أحد الفتيان الكبار تسلق إحدى البنايات المهجورة القريبة وبدأ يلوّح بالعلم الفلسطيني لكي يتمكن أخوته خلف الحدود من رؤيته وأصحابه في الجانب الفلسطيني. وفي غضون فترة قصيرة، تسلق أطفال المخيمات في لبنان بناية من خمسة طوابق وبدءوا أيضاً يلوحون بالأعلام. وواصل الطرفان مساعيهم ومحاولاتهم للتحدث مع بعضهم البعض عبر مكبرات الصوت

وبينما أصيب الأطفال من الطرفان بخيبة أمل شديدة وقاسية لمنعهم من لقاء وعناق بعضهم البعض. ترك ذلك اليوم أثراً كبيراً في نفوسهم وعزز مشاعر وحدة المصير والتصميم على المطالبة بحق العودة الى الديار والممتلكات التي طالما حلموا بها. ذلك اليوم جعلنا ندرك أهمية تعليم الأجيال الجديدة بحقوقهم والموروثة للعودة الى ديارهم التي هجّر أجدادهم منها بقوة السلاح، وحقهم في استعادة ممتلكاتهم وأراضيهم المغتصبة، وذلك بينما تواصل الإدارة الأمريكية والإسرائيليين الضغط للوصول الى إتفاقية لا تعتمد قرار الأمم المتحدة رقم 194 أساساً. ويبرز ذلك اليوم مسؤولية الإسرائيليين ليس فقط بما يخص حق العودة وإنما حول أبسط حقوق الناس والعائلات لكي وتلتقي وتتوحد

نظم هذه الرحلة كل من لجنة أصدقاء بديل في الضفة الغربية ومجموعة عائدون من لبنان، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الجماهيرية العاملة في مخيمات الضفة ا لغربية، الفوار، الدهيشة، العزة، عايدة، بلاطة، نورشمس، عسكر، عين بيت الماء، وفي مخيمات لبنان، شاتيلا وعين الحلوة