مجموعة الناشئة في مركز يافا الثقافي تعرض فيلما وثائقيا عن النكبة وتنظم مسيرة مشاعل

مجموعة الناشئة في مركز يافا الثقافي تعرض فيلما وثائقيا عن النكبة وتنظم مسيرة مشاعل

إعداد: مركز يافا الثقافي- مخيم بلاطة

ضمن فعلياتإحياء الذكرى ال61 للنكبة، قام أطفال برنامج تنمية وتدريب الناشئة في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين فيمركزيافاالثقافي/مخيم بلاطة بعرض فيلم وثائقي تسجيلي قائم على الشهادات من معاصري النكبة. هذا الفيلميتحدث عن حياة الفلسطينيين قبل وبعد النكبة التي حلت بأبناء الشعبالفلسطيني عام 1948 من مجازر ومذابح وتشرد وويلات.

 

 وبعد الانتهاء من عرض الفيلم، قام المشاركون الأطفال بإجراء حوار مفتوح مع كبار السن الذين الذين شهدوا النكبة وتحدثوا عن طبيعة الأحداث التي جرت قبل 61 عاما وكيف تم التآمر على الشعب الفلسطيني وأرضه. وقام كبار السن بسرد بعض الوقائع التي حدثت أثناء خروجهم من ديارهم وما تعرضوا له من قتل في تلك الأيام.

 

 وقد عبر الجيلالأول من أبناءالنكبةالذين شاركوا الأطفال بالقصص عن القرى في إطار برنامج الناشئة عنسعادتهم وتقديرهم لهذا البرنامج الذي منح الأطفال معرفة جيدة عن القرى وتاريخ فلسطين.الحاج محمد حرب "أبو محمود" من قرية مسكه قال في تعقيبه على البرنامج: "إن هذا المشروع جيدوممتاز لأنه يعرف الأطفال بقراهم ويدعوهم للتمسك بحق العودة".

أما الطفل عميد ذوقان فقال: تعرفت على معلومات لم أكن اعرفها إلا من جدي وجدتي، وعند التحاقي ببرنامج الناشئة، أضافت مواد البرنامج إلى ذاكرتي معلومات عن القرى وحق العودة وكيفية الدفاع عن هذا الحق، وقال أتمنى أن ازور قريتنا عرب السوالمة التي هجر أهلي منها.

من جانب آخر، وعلى هامش احياء الذكرى 61 للنكبة، أحيا أطفال الناشئة في مركز يافا الثقافي الذكرى السنوية للنكبة بمسيرة مشاعل، أضاء خلالها الأطفال إحدى وستين شعلة وذلك دلالة على مرور واحد وستين عاماً على النكبة. وقد انطلقت المسيرة من أمام مركز يافا الثقافي، وتقدمتها فرق الكشافة ومجموعة من الخيالة، وممثلي المؤسسات وفصائل العمل الوطني في المخيم. وقد رفع المشاركون اليافطات والمفاتيح التي تؤكد حقهم في العودة إلى الديار التي هجروا منها عام 1948، وتمسكهم بكامل حقوقهم.

في ظل سياسة الإغلاق ومنع أبناء فلسطين من الوصول إلى القرى الأصلية ول لمجرد الزيارة تأتي لقاءات الجيل الثالث، أو الرابع من أبناء اللاجئين بالجيل الأول للنكبة كأداة تعريفية تعليمية من جهة، وكوسيلة لتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بقراهم الأصلية واعتزازهم بها من جهة ثانية. كما ان قيام أطفال الناشئة بتقدم مسيرة المشاعل هو رسالة إلى كل العالم من جهة، ورسالة عهد ووفاء لجيل النكبة الأول.