×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها أبرز أخبار حملة المقاطعة (BDS) عالمياً (تشرين الأول- تشرين الثاني 2011)

الشعب التركي يقول: لا نستطيع بيع السجاد الإسرائيلي
16تشرين الأول 2011، ألغت إحدى شركات السجاد التركية طلبا لحاويتين من السجاد المنتج من قبل شركة "كارميل" الإسرائيلية، مصرحةً بعدم قابليتها لبيع السجاد الإسرائيلي في هذا الوقت. ويذكر أن قيمة كل حاوية تقارب ال100.000 شيكل، وهو ما يقدر ب (26.700$). كما تجدر الإشارة إلى أن إلغاء هذا الطلب قد جاء بناء على تعليمات المدير العام للشركة التركية، الذي أصدرها نتيجة مخاوف لديه من الخسائر المادية وتشويه الصورة/ السمعة، المترتبتين على التعامل مع إحدى الشركات الإسرائيلية. هذا في ظل حقيقة أن التعامل ما بين هذا الوكيل التركي والشركة الإسرائيلية امتد على مدار العشرة أعوام الأخيرة، حيث صرح مدير شركة "كارميل" قائلاً: "لقد تمتعنا معاً بعلاقة ودية وصداقة اقرب لكونها عائلة"، وأضاف " لقد تمت الموافقة على الطلب التركي في ظل الظروف الحالية، ونأمل أن نعاود استئناف العلاقة في المستقبل القريب".

طلاب جامعة كامبريدج يصوتون ضد شركة "فيوليا" وعلاقتها بالاستيطان الإسرائيلي
19 تشرين الأول 2011، صوت طلاب جامعة كامبريدج على استفتاء يدعو إدارة الجامعة إلى قطع علاقاتها بشركة متورطة في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان. هذا الاستفتاء الذي عقد في الفترة الواقعة ما بين 21-24 تشرن الأول؛ دعا اتحاد الطلاب في جامعة كامبريدج CUSU، إلى القيام بحملة تهدف لقطع علاقات الجامعة مع شركة "فيوليا" الإسرائيلية، والتي تعد المساهم الأساسي في مشاريع إقامة البنية التحتية في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، والتي في الوقت ذاته تعمل من خلال تعاقد بين الشركة والجامعة على التخلص من نفايات الجامعة. وقد تلقت هذه الحملة عدة رسائل دعم وتضامن من اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية، كذلك من قبل 25 شخصية أكاديمية من جامعة كامبريدج.


دعوة لاتخاذ إجراءات مباشرة ضد الشركات البريطانية المتواطئة مع جرائم نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في كتاب جديد من إصدار " Corporate Watch"
27 تشرن الأول 2011، أصدرت Corporate Watch كتابا يستهدف نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وقد حمل الكتاب عنوان " كتيب المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات"، الذي يشجع الحملات والقائمين عليها ليخطوا خطوات أكثر عملية ومباشرة ضد الشركات البريطانية المتواطئة مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، والاستعمار والعسكرة كسمات أساسية لهذا النظام. وقد جاء الكتاب حصيلة عملية بحثية معمقة في كل من فلسطين والمملكة المتحدة، إضافة إلى مقابلات مع نشطاء فلسطينيين وآخرين إسرائيليين، إضافة للاستناد إلى النداء الفلسطيني الموحد لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، حيث يستهل الكتاب بدراسة للاقتصاد الإسرائيلي، بشكل خاص فيما يتعلق بقطاع الصناعات وفحص الإمكانيات الأفضل والمواقع الأجدر بالتركيز في سبيل تحقيق أوسع تأثير ممكن. أما الجزء الثاني فانه يحتوي على خمسة دراسات جغرافية معمقة، بينما جاء الجزء الثالث والأخير من الكتاب ليتناول إمكانيات تطوير النضال ضد الفصل العنصري الإسرائيلي من قبل النشطاء داخل أراضي المملكة المتحدة.


في احد ابرز الانتصارات لحركة المقاطعة: شركة الستوم تخسر عقد إنشاء سكة حديد الحرمين في السعودية بقيمة 10 مليار دولار
27 تشرين الأول 2011، حققت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها رواجاً واسعاً، بعد الانتصار المتمثل في خسارة الستوم لعقد إقامة خط سكة حديد الحرمين في السعودية، والذي تبلغ قيمته 10 مليار دولار أمريكي. وقد جاء هذا الانجاز نتيجةً لنضالات حركة المقاطعة حول العالم، بما في ذلك نشاطات الحملة المنبثقة حديثا باسم "كرامة"، وهي الحملة الأوروبية لعزل شركة الستوم. كما تجدر الإشارة هنا، إلى أنه في العام 2008 قامت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل، بالترافق مع جهود شركائها في كل من أوروبا وإسرائيل، ببدء استهداف أعمال شركتي الستوم و فيوليا؛ وقد جاءت هذه الوقفة بناء على الدور الذي تلعبه هاتان الشركتان في إقامة خط القطار الخفيف في القدس آنذاك، والذي يهدف بشكل ما لتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها، إضافة لدور هذا المشروع في تقوية قبضة إسرائيل في المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية والمقامة على أراض الفلسطينيين في القدس والمناطق المحيطة بها. وتشير الإحصاءات إلى أن خسائر شركة فيوليا قد بلغت منذ ذلك الحين ما يقدر ب12 مليار دولار، حصيلة خسارة العقود لتنفيذ المشاريع من قبل الشركة في كل من السويد والمملكة المتحدة وايرلندا وغيرها من البلدان حول العالم. على المستوى ذاته؛ فأن الستوم قد تكبدت خسائر فادحة في أكثر من بلد في العالم، يذكر منها ما خسرته نتيجة إلغاء صندوق التقاعد الوطني السويدي عقوده الاستثمارية مع هذه الشركة، وقد جاءت هذه الخطوات بعد طرد الستوم أيضا من قبل بنك ASN الهولندي، ردا على الدور التآمري الذي تقوم به الشركة في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وقد لجأت اللجنة الوطنية لاستخدام مختلف القنوات الشخصية والرسمية، في سبيل إقناع القيادة السعودية؛ لاستثناء الستوم من تنفيذ مشروع القطار بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

انتصار جديد لحركة المقاطعة في وجه شركة عيدن "Eden Springs".
31 تشرن الأول 2011، جمعية فلسطين في "جلاسكو كاليدونيان"، تعلن عن خلو الحرم الجامعي لديها من منتجات شركة عيدن الإسرائيلية. حيث تقوم الشركة بتعبئة المياه المعدنية من ينابيع السلوقية، وتقوم بتبعاتها وإنتاجها من مصانعها في مستوطنة "كتسرين" غير الشرعية في هضبة الجولان السوري المحتل. وتجدر الإشارة هنا إلى ملاحظة ما تقوم به فروع الشركة في كل من أوروبا والمملكة المتحدة، حيث تقوم بتعبئة المياه محليا في تلك البلدان، لكن هذا لا يمنع محاسبتها بناء على أنها لا تعفى من دورها في جرائم الفصل العنصري والاستيطان الإسرائيلي، فهي شركة واحدة باختلاف فروعها.

ناشطو المقاطعة في فرنسا يطلقون حملة ضد شركة " Mehadrin" الإسرائيلية:
22 تشرين الثاني 2011، أطلق نشطاء فرنسيين حملة تهدف لمقاطعة شركة "Mehadri" الإسرائيلية، كما قاموا على اثر ذلك بإقامة مظاهرة واعتصام أمام مقر الشركة في منطقة Chateaurenard”" جنوب فرنسا. يذكر أنه وبعد انهيار شركة اجر يكسو، فقد أمست شركة ميهادرين اكبر شركات التصدير الزراعي الإسرائيلية، التي تصدر منتجات المستوطنات غير الشرعية والقائمة كذلك على استغلال العمال الفلسطينيين وانتهاك الحقوق المائية للإنسان الفلسطيني.

الشركات البريطانية مستهدفة نتيجة استثماراتها في شركات الإنتاج الزراعي الإسرائيلي
24 تشرين الثاني 2011، يستهدف ناشطي حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا كل من شركة " Valley Grown Salads" في رويدن-ايسيكس، وشركة " Glinwell" في منطقة سان البانز، وهذا نتيجة استثمار كل منهما بنسبة 20% في شركة Edom UK، اكبر مصدر للمنتجات الزراعية الإسرائيلية إلى المملكة المتحدة. وتأتي هذه الفعاليات ترافقا مع يوم العمل الأوروبي من اجل مقاطعة مصدري المنتجات الزراعية الإسرائيلية.

المؤتمر الثالث لمقاطعة إسرائيل يختتم أعماله في مدينة الخليل
الخليل-عقد يوم السبت الموافق 17/12/2011 المؤتمر الوطني الثالث لمقاطعة إسرائيل، في مدينة الخليل، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والناشطين المحليين والدوليين، وذلك بهدف نشر وتعزيز ثقافة مقاطعة إسرائيل لدى المجتمع الفلسطيني، وفك الارتباط معها.
وطالب المشاركون في المؤتمر الذي دعت إليه "اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها(BNC)"، بتبني المجتمع الفلسطيني للمقاطعة الفعلية لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها، واتخاذها إستراتيجية مقاومة مدنية وشعبية فعالة.
كما دعا المشاركون إلى تشجيع المنتج الفلسطيني وسن قوانين تحميه وتشجيع الاستثمار في السوق الفلسطيني، إلى جانب مقاطعة إسرائيل ومنتجاتها، وتحرير الاقتصاد الفلسطيني من التبعية لدولة الاحتلال. وطالب المشاركون في المؤتمر بمقاطعة المؤسسات والأجسام المطبعة مع دولة الاحتلال، وإيقاف المشاريع التطبيعية في الجامعات، وإعادة الثقة في المجتمع المحلي، إضافة إلى وضع خطة إعلامية لتوحيد جهود المقاطعة.

نشر ثقافة المقاطعة
وقد دعا المشاركون إلى نشر ثقافة المقاطعة في المجتمع الفلسطيني، باعتبارها أحد أشكال المقاومة الشعبية والمدنية ضد الاحتلال لنيل الحقوق الفلسطينية، وعدم إدخال المنتجات الإسرائيلية إلى المدارس، وتعزيز استخدام مفهوم المنتج المحلي. وأشاروا إلى المقاطعة الرياضية لإسرائيل، وأكدوا على ضرورة جعل مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي جزءا من الثقافة الفلسطينية، وتضمينها في المناهج الدراسية، وتعبئة المجتمع الفلسطيني بها. وطالبوا أيضا بتحريض المستهلك الفلسطيني ضد منتج إسرائيل من خلال الإشارة إلى أضرارها الصحية، ومتابعة تنظيف الأسواق المحلية منها، إلى جانب الإعلان عن المنتج الفلسطيني بشكل واضح والإشادة به، ونشر قصص نجاح لحملات المقاطعة المختلفة. وطالبوا وزارة الزراعة الفلسطينية بالاستثمار في القطاع الزراعي الذي شهد تراجعاَ كبيراً. وشددوا على ضرورة إعادة النظر في الاتفاقيات الاقتصادية وعلى رأسها اتفاقية باريس، ودعا المشاركون في المؤتمر وزارة الخارجية الفلسطينية إلى متابعة النشاطات التطبيعية للسفراء في الخارج.

المقاومة الشعبية ضد إجراءات الاحتلال
وأكد ممثل القوى الوطنية والإسلامية د. واصل أبو يوسف أن انحياز الإدارة الأمريكية لليمين المتطرف في إسرائيل، بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للاستمرار في إجراءاته ضد الشعب الفلسطيني. وأضاف أبو يوسف: أن هذه الإجراءات تطلب الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة. وقال ممثل القوى الوطنية والإسلامية، إن الشعب الفلسطيني وقيادته يجب أن ترتكز على ثلاثة محاور، أولها إنهاء الانقسام الداخلي وإعادة اللحمة، ثانياً مضي القيادة الفلسطينية من أجل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة وفي كافة المؤسسات الدولية، ثالثاً المقاطعة لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها، وذلك لفرض مزيد من العزلة الدولية عليها.
من جهته أستعرض ممثل اللجنة الوطنية للمقاطعة عمر البرغوثي، أهم أشكال الإضطهاد العنصري ضد الشعب الفلسطيني، والمتمثلة في عدم تمكن اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم، والتطهير العرقي والاستعمار والاستيطان والإبادة الجماعية في قطاع غزة، والأبارتهايد ضد المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وغيرها من الإجراءات العنصرية.

عجز الميزان التجاري بلغ 3 مليارات دولار
وخلال جلسات النقاش، قال الصحفي الأمريكي الداعم لحملة مقاطعة إسرائيل، آدم هورويتز إنه من الممكن تعلم أشياء كثيرة في هذا المؤتمر، ولكن بحاجة إلى المزيد من الجهد لتعريف الطلاب الأمريكيين بما يجري بفلسطين.

وبيّن الخبير الاقتصادي إبراهيم الشقاقي، أن نسبة العمال الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات في زيادة منذ نشأة الاحتلال. موضحاَ بأن العمالة الفلسطينية في إسرائيل كان لها آثار سلبية على الاقتصاد الفلسطيني، وذلك لأنها حدت من العمل في الأراضي الفلسطينية، وحدت كذلك من الاهتمام بالقطاع الزراعي، إضافة إلى تقليلها من تنافسية المنتج الفلسطيني. وأشار الشقاقي إلى أن العجز في الميزان التجاري عام 2009 وصل ما يقارب من 3 مليارات دولار.

من جهته كشف منسق عام جمعيات حماية المستهلك، صلاح هنية، قيام عدد من التجار بإعادة تغليف منتجات المستوطنات باسم منتج فلسطيني وبيعها في الأسواق المحلية والعربية. وبيّن أن إجمالي الواردات الفلسطينية من الأسواق الإسرائيلية ثلاث مليارات و300 مليون دولار سنوياً.

ودعا الناشط عمر عساف إلى توفير الحماية للمنتج الوطني، وتوفير بيئة أمنة للاستثمار في الأراضي الفلسطينية. وأكد أن الاستثمار الفلسطيني في إسرائيل والمستوطنات يوفر 230 ألف فرصة عمل.

بدورها، أشارت مديرة مؤسسة يبوس للإنتاج الفني رانيا الياس إلى نجاح المقاطعة الأكاديمية لدولة الاحتلال، بعد تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الفردية. ودعت إلى مقاطعة المؤسسات التي تقوم بالتطبيع مع إسرائيل.

وكما شارك في ختام المؤتمر سيادة المطران عطالله حنا و الذي أكد على أهمية مقاطعة إسرائيل كأحد الأساليب الناجعة لمقاومة الاحتلال في المرحلة الحالية، وأشار إلى النداء الذي أصدرته الكنيسة الارثودكسية قبل حوالي عامين مطالبة المجتمع الدولي بمقاطعة إسرائيل ودولة الاحتلال لانتهاكها القوانين الدولية وارتكابها جرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا الفلسطيني مؤكدا ً على أحقية تمثيل شعبنا في كافة الأجسام الدولية بما فيها الأمم المتحدة.