جريدة حق العودة - العدد 38

في مواجهة النكبة المستمرة: نحن أحياءُ وباقون...وللحلم بقية

(عدد خاص بمناسبة الذكرى ال62 للنكبة)

جاء هذا العدد الذي يحمل الرقم 38، في 28 صفحة من القطع الكبير، واشتمل على أراء أكثر من 40 كاتبا وكاتبة وعددا من الفنانين من مختلف أنحاء فلسطين التاريخية والشتات والدول العربية، بالإضافة إلى سياسيين وأكاديميين وقانونيين من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. تناولوا في كتاباتهم النكبة الفلسطينية بعد 62 عاماً على حدوثها، والآثار التي تركتها على مجمل واقع الشعب الفلسطيني، من تشتيت وتهجير، وعدم التزام المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل لتطبيق القرارات الخاصة بعودة اللاجئين. كما ركزت آراء الكتاب على الجانب الثقافي والقانوني المتعلق باللاجئين والنكبة المستمرة.....إقرأ المزيد في هذا العدد فيما يلي.

كما بالإمكان تحميل العدد على شكل PDF، من خلال هذا الرابط

بقلم: د. سناء الشعلان

لمعينٌ الأطرش، الجريح الفلسطيني الذي لم يتجاوز منتصف العشرين من عمره أن يحتفي بعامه الثاني والستين وهو لم يبلغه، ما دام عمره يحسب شأنه شأن غيره من الفلسطينيين بسنين العذاب والحرمان الاثنتين والستين!

بقلم: ايتان برونشطاين*

إخواني وأخواتي اللاجئين الفلسطينيين، أتوجه إليكم اليوم في ذكرى النكبة 62، كإبن لشعب يحتلكم، كفرد محتل، أتوجه إليكم، يا من دفعتم ثمن الاحتلال بطلب واحد: لا تحرمونني من إنسانيتي!

 

لا، هذا ليس طلبا بمسامحة الاحتلال، والدمار والطرد، الذي أحدثه المحتل في نكبة العام 1948. لا يمكنني توقع الغفران على مثل هذه الفظاعة، لا اطلب الغفران، ولا حتى بالمعنى الديني الخالص للغفران.

بقلم: أريئيلا أزولاي*

إن الدولة - كالمواطنة- لا يمكن أن تكون ملكية شخصية للأفراد. وبعد سنوات طويلة من تعامل المواطنين اليهود مع الدولة كخاصتهم، صار من الصعب عليهم تخيل واقع آخر سوى أنها خاصتهم وحدهم. أنتم وحدكم، أيها الفلسطينيات والفلسطينيون من يستطيع تبديد الضباب وحالة التعمية الناشئة عن التعامل على هذا النحو مع هذه الدولة، من خلال قوة مطلبكم بأن تعود الدولة إلى وظيفتها الأساسية- كإطار ينظم الحياة العامة لكل المحكومين فيها.

أنتن أيتها الفلسطينيات، وأنتم أيها الفلسطينيون وحدكم - من خلال إصراركم على أن تكونوا جزءا فاعلا ضمن فئة المحكومين على يد الدولة، يمكن أن تعيدوا هذه الدولة إلى حجمها ودورها المناسب والمنشود، كإطار محايد يبنى بالمشاركة على يد المحكومين ومن أجلهم.

بقلم عمر البرغوثي*

وسط تصاعد الاضطهاد الإسرائيلي المركب للشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة الغربية (بالذات القدس) أو الجليل والنقب، بدأ مراقبون من خلفيات متنوعة يتوقعون اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، تمتد لتشمل كل فلسطين التاريخية، وربما مخيمات اللجوء المحيطة بفلسطين كذلك. ما يفوت هؤلاء أن "انتفاضة ثالثة" قد بدأت بالفعل منذ سنوات، ولو بأشكال وامتدادات دولية مختلفة نوعياً عن سابقتيها، وأن إسرائيل - ومؤسساتها الرسمية والمدنية المتواطئة في تكريس الاحتلال والاستعمار ونظام الأبارتهايد -- باتت تنظر لها وتحاربها على أنها "خطر وجوديّ" بحق! 

يدرك مناصرو حقوق الفلسطينيين حجم القوة الكامنة للحملة الفلسطينية الرامية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارت منها وفرض العقوبات عليها، وهم ليسوا وحدهم من يدرك ذلك، فالمعادون لتلك الحقوق يعون هذه الحقيقة أيضاً. فقد حذر المدير التنفيذي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) أثناء انعقاد مؤتمر اللجنة في أيار/ مايو 2009 أن جهود المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات

بقلم: سلمى واكيم*

ما مدى تورط القضاء الإسرائيلي في تكريس إسقاطات النكبة؟ هذا التساؤل يجول في ذهن كل عامل في حقل القانون والقضاء والعدالة. وللإجابة على هذا التساؤل، علينا أن نفحص ونجيب على سؤالين أساسيين: الأول ما هو مكان حقوق الإنسان في الجهاز القضائي الإسرائيلي، والثاني ما هو مكان حق المساواة – عدم التمييز على خلفية العرق الجنس المعتقدات السياسة-في الجهاز القضائي.

 

وبسؤال واحد :ما مدى احترام الجهاز القضائي لحقوق الإنسان وبالتحديد للحق في المساواة؟

بقلم: محمد الياس*

في الثالث من آب 2009، صادق البرلمان الإسرائيلي على "قانون مديرية أراضي إسرائيل". بموجب هذا القانون سيتم خصخصة 800.000 دونم من الأراضي المدينية التي تشرف عليها دولة إسرائيل. نصف هذه المساحة سيتم خصخصتها حتى 2014، والبقية تستكمل بعد ذلك.

بقلم د. مازن قمصية*

لقد بني المشروع الصهيوني على الأسطورة المزدوجة التي تحتويها مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، ولخلق هذه الأسطورة كان لا بد من الفصل الملموس للسكان الفلسطينيين الأصليين عن أرضهم، والقيام بإقناع أعضاء جماعة دينية بأنها "أمة" لها الحق في الاستيلاء على هذه الأرض. ولهذا، وجدت عملية اقتلاع الشعب الفلسطيني تعبيرا لها في التطهير العرقي من أجل السيطرة على "أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السكان".

بقلم: بروفيسور سوزان أكرم*

على الرغم من الخصوصية في معالجة القضية الفلسطينية، إلا أنه لا زال صحيحا أن الأداة الإستراتيجية الأكثر أهمية للتدقيق في 62 عاما من النكبة الفلسطينية المستمرة؛ هي لغة وإطار حقوق الإنسان. فلغة وأدوات قانون حقوق الإنسان لهما قيمة إستراتيجية خاصة لأنهما عبارة عن نداء عالمي، ولهما أساس موضوعي للتعامل غير التمييزي مع جميع الفئات التي تعيش وضعا مماثلا، كما أنها توفر قاعدة أساسية متفق عليها للمفارقة بين السياسة السائدة المستندة للقوة، وبين الحقوق التي يطالب بها الفلسطينيون ضحايا الصراع.

بيان مركز بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين
النكبة ليست ذكرى؛ النكبة مستمرة، وآن أن نوقفها

المطلوب في ذكرى النكبة 62:

وقف مفاوضات العلاقات العامة، تحقيق المصالحة الوطنية، تعزيز حملة المقاطعة، تنظيم الجهد على المستوى الدولي وتفعيل المقاومة الشعبية بكل أشكالها

بقلم: عيدو تسبيئيلي*

 

بداية جاءت شرطة الأدلة الجنائية، أحاطوه بشريط أصفر، أبعدوا الفضوليين، طالوا أكياس النايلون الصغيرة والمغلقة بإحكام، ونشروا خطاهم في المكان.