×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

جريدة حق العودة -العدد 45


تحت عنوان "الهوية الوطنية الفلسطينية"، أصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين العدد 45 من جريدة حق العودة. وقد تناول هذا العدد الهوية الوطنية الفلسطينية من زوايا مختلفة، وذلك بمشاركة 14 كاتباً/ة من مختلف مناطق تواجد الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية والشتات.

وقد تنوعت مقالات العدد، الذي جاء في 24 صفحة من القطع الكبير، واشتملت على عدة محاور تطرقت للتطور التاريخي لمفهوم الهوية الوطنية الفلسطينية وانعكاس ذلك على التطور السياسي والبنيوي في المجتمع الفلسطيني.

لتحميل العدد على شكل PDF، اضغط على الرابط هذا الرابط >>>

الهوية الوطنية الفلسطينية

لا زال سؤال الهوية الوطنية الفلسطينية يحتل مكانة في صدارة القضايا الجوهرية المتصلة بالصراع مع الحركة الصهيونية وإسرائيل؛ ليس باعتبار ان الهوية موضع شك، بل كونها تتصل بقضايا الصراع الجوهرية: حق تقرير المصير، وحق العودة إلى الديار الأصلية، وحق إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة. من هنا، جاء هذا العدد ليعيد طرح السؤال على نحو يبرز مكونات الهوية، وخصوصيتها، والعوامل المؤثرة فيها سلبا وإيجابا، وشروط تأكيدها وسبل تجسيدها فعليا.

الهوية الوطنية الفلسطينية لم تنشأ بمعزل عن محيطها العربي؛ فتشكلت، رغم خصوصيتها، بمضمون قومي يطغى تارة، ويتوارى تارة أخرى؛ ولكنه بقي حاضرا برغم الإمعان في "القطرية" مؤخرا.وهنا لا بد من التأكيد انه اذا كانت "القطرية" المؤسسة على نهج قومي لم تنجح، فان ذلك لا يعني ان "القطرية" بمعنى الانعزالية هي البديل الصحيح.وذات الشيئ يمكن قوله عن العمق القومي، ففشل مشروع/مشاريع الوحدة العربية لا يبرر بدوره السقوط في القطرية. وعليه، كان النهج الفلسطيني الذي يوازن ما بين خصوصية الهوية عبر التأكيد عليها من جهة، وعبر التمسك باستقلالية القرار الوطني من جهة ثانية نهجا صحيحا.

السيدة مفوض الاتحاد الأوروبي الشؤون الخارجية والسياسيات الأمنية كاثرين اشتون،
السادة وزراء الشؤون الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي،
الأعزاء،

نحن منظمات حقوق الإنسان الموقعة أدناه، والمعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، ندعوكم للتدخل من اجل وقف طرد ثلاثين ألف فلسطيني من مواطني إسرائيل، حيث سيتم إخلاءهم من أربعة عشر (14) تجمع سكاني محلي تقع في شمال وشرق وجنوب مدينة بئر السبع.

في 11 أيلول عام 2001، وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة "برفار"،[1] القاضية بتدمير 14 قرية في محيط مدينة بئر السبع، الواقعة في صحراء النقب، وبالتالي تشريد 30000 فلسطيني من منازلهم. وتمثل خطط التهجير هذه في محصلتها سياسة إسرائيلية ممنهجة تتمثل في التهجير القسري للسكان الأصليين من البدو الفلسطينيين. إننا نحثكم على الطلب من إسرائيل أن توفي بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان فيما يتعلق بالسكان الأصليين.

بقلم: عبد الفتاح القلقيلي* و أحمد أبو غوش**

يختلف الفهم فيما يتعلق بالهوية من باحثٍ لآخر، ومن نموذجٍ لمجتمعٍ بشريٍّ لآخر، ومن حضارة لأخرى، مما يضعنا أمام عدة تعريفات، تختلف فيما بينها، إلا أنها تتفق في الإطار العام على أن الهوية ليست شيئاً منجزاً ونهائياً منغلقاً على ذاتهِ، وإنما امتدادا للتاريخ والحضارة، وهي قيم وخصائص قابلة للتحوير والتطوير والتحول من زمن لآخر– حسب المستجدات. لذا فالهوية تمر في تفاعل ونمو وازدهار، كما قد تعيش حالة ركود وخمول وانكماش.

والهوية أيضاً عرفت باعتبارها شعوراً جمعيًّا لأمةٍ أو لشعبٍ ما، يرتبط ببعضهِ مصيرا ووجودا، حيث الهوية هي مجموع السمات الروحية والفكرية والعاطفية الخاصة التي تميز مجتمعاً بعينه وطرائق الحياة ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات وطرائق الإنتاج الاقتصادي والثقافي. ولكن تميز جماعة بهوية لا يعني تطابق أفراد الجماعة، فالهوية الحقة هي تطابق الهوية مع الاختلاف.

بقلم: تيسير محيسن*

لم يتمكن الفلسطينيون، عقب انتهاء الانتداب البريطاني، من إعلان دولتهم، وبدلاً من ذلك أقيمت دولة أخرى "إسرائيلامتلكت عناصر الدولة ومقوماتها واعتراف العالم بها. ورغم أن الفلسطينيين عرفوا طوال فترة الانتداب نزوعاً للاستقلال السياسي في ظل حكومة وطنية، غير أنه، ولأسباب عديدة، ضاعت عليهم هذه الفرصة. كان ذلك دافعاً إلى التساؤل: لماذا فشل الفلسطينيون في إقامة دولة خاصة بهم؟ فقد امتلكوا شعوراً بالهوية الوطنية منذ بدايات القرن العشرين، تأسس هذا الشعور على تيار من الوعي القومي نما وتعزز مع إدراكهم بأنهم باتوا جميعاً "في القارب ذاتهفي ظل الخطر الصهيوني، بالإضافة إلى أنهم عبروا عن نزوع كياني واضح في ظل تحولات سريعة شهدها مجتمعهم نحو الحداثة. يمكن القول: إن ما يحول دون قدرة جماعة ما على تقرير مصيرها، إما ضعف الوعي القومي لديها، وإما نقص سيادتها، وإما كلاهما معاً. فما الذي منع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم؟

بقلم: وسام رفيدي*

مقدمة

يتجاوز تأثير اتفاق أوسلو للعام 1993 حدود العلاقة الصراعية بين الشعب الفلسطيني والمشروع الصهيوني فوق وطنه، ليطال مجمل النظام والحقل السياسيين ناهيك عن البنية الاجتماعية الفلسطينية على تنوع مركباتها وتجلياتها. إن من البداهة بمكان أن المرحلة الجديدة، وإذ طالت بتأثيراتها الحقل والنظام السياسيين وتركيبتيهما، فإنها، والحال هذا، ستطال بتأثيراتها أيضاً الهوية الفلسطينية كما تتجلى في المرحلة الاخيرة.
إن الورقة إذ تنطلق من حقيقة التأثير الذي طال الهوية الوطنية بعد أوسلو فإنها تسعى لإثبات أن هذا التأثير إنما تم بفعل طبيعة النظام السياسي الفلسطيني ما بعد اوسلو كنظام يستدعي نتيجة طبيعته مثل هذا التأثير: تأثير بلغ درجة تفعيل مقومات التفكك في الهوية الوطنية كنتيجة حتمية لمفاعيل وآليات فعل نظام الزبائنية الذي نشأ بعد العام 1994.

بقلم: د.عدنان جابر**

مر العمر بسرعة في ذلك اليوم- 5 حزيران عام 1969 - عندما رأتني أمي في مستشفى عالية في الخليل ورصاص المحتلين قد أصابني في رقبتي وقدمي؛ كنتُ في السابعة عشر من عمري آنذاك، وكان سلاحي "سيخ كباب" صنعتُه في مدرسة الأمير محمد الإعدادية، وطعنتُ به ثلاثة جنود إسرائيليين أمام الحرم الإبراهيمي.
في ذلك اليوم، وأنا بين الصحو واليقظة، نظرت أمي إلى وجهي المشوه الدامي، وقالت:
- معلش يما، المهم إنك عايش.
كانت قوية، مثلما عرفتها دائماً؛ أنعشتني كلماتها، وأنعشتني أنفاسها المشبعة بالحنان.
أخذني الجنود في عربة عسكرية من طرف شارع "السهلة" أمام الحرم الإبراهيمي، حيث اشتبكت معهم، متوجهين بي إلى الثكنة العسكرية "العمارة" المتواجدة على تلة مرتفعة، وهي مسافة طويلة بالنسبة لجريح ينزف من فمه ورقبته وقدمه.

بقلم عيسى قراقع*

الولد المنغولي، المشبعة ذاكرته بالتفاصيل التي تمتد على مدى الفكرة، وقد كرستها الهشاشة وعيا على وجع الأساطير.
صديق كل شيء؛ عيناه مبتسمتان دامعتان لامعتان كعسل احمر، وكلامه لا يخرج إلا إذا احترقت الأغنية أو أصابه داء الحنين.
الولد الذي تراه في كل زاوية وشارع ومأتم وعرس ومظاهرة وطوشة، وهو في الخيالي والواقعي وابن إرادة.
الولد الذي لا تفهم خارطة الحارة وحكاية المخيم؛ إلا إذا جلست معه. حركات يديه تدلك على ما جرى هذا اليوم، ابتداءً من المعركة بين السكان ودائرة المياه بسبب شح الماء ونرفزات النسوة وغضب الرجال، وانتهاءً بآخر امرأة أنجبت مولودا بعد منتصف الليل؛ قطعت حبله السري بشفرة حلاقة.

يتحسس دروب الناس، يشم أنفاسهم، يفهم أن رائحة صيف قادمة، وأن شتاءً تأخر عن الحديقة. لا يخاف من برج المراقبة المطل على المخيم، ولا من وحش يتجول في أحلام النائمين. لا ينطق، ولكنه يخوض صراعا مع المفردات العابرة. يرقص حتى الصباح، ولا يترك الزفة إلا عندما ينام القمر.

فنانون هنود يقاطعون عرضا في متحف تل أبيب للفنون:
1-أب 2011- دُعي فنانون هنود، من قبل القائمين على معرض في متحف تل أبيب للفنون، للمشاركة في معرض للأعمال الربيع المقبل. وقد وقعوا على بيان علني يرفضون فيه هذه الدعوة، تضامنا مع النداء الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها. وقد جاء في البيان المنشور على الموقع الالكتروني للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، بأنهم "يرفضون إضفاء الشرعية على العنصرية وسياسيات الفصل العنصري غير القانونية للحكومة الإسرائيلية ضد شعب فلسطين، والانضمام لحملة - براند إسرائيل".

بقلم: حازم جمجوم**

الهوية من أكثر المفاهيم ضبابية، فلكلّ منّا العديد من الهويات تسكننا في آن واحد، منها ما يفرضه علينا المجتمع المحيط والتربية والوثائق الرسمية، ومنها ما نختاره: كالأيديولوجيات والشعور بالانتماء. تتغيّر طريقتنا بالتفكير والتعبير عن سلّة الهويات هذه من وقت إلى آخر بناءاً على تجاربنا، وردّاً على المواقف التي تكون فيها هويتنا موضعا للتساؤل. الهوية إذن، مصطلح فضفاض ينقصه الدقّة المطلوبة ولا يسهل التعامل معه لغايات التواصل والتحليل. ونجد صعوبة مشابهة إذا حاولنا تحديد جنس أو نوع ل "الهويةفإذا أخذنا الهوية القومية عند الفلسطيني كمثال، نجد صعوبة في أن أي جواب على سؤال "ما هي القومية الفلسطينية؟" (أو حتى "من هو فلسطيني؟")، حتما سيكون أيديولوجيّاً إلى حدّ كبير. فهناك من يعتبر الانتماء الفلسطيني أفيوناً يلهي-إلى حد التناقض-عن الانتماء الطبقي أو الديني أو العربي أو الإنساني الأشمل، وهناك من يرى في الشعور الوطني الفلسطيني ضرورة يرتكز عليها مشروع التحرر أو بناء الدولة أو الحفاظ على الدبكة والدلعونة.


بقلم : امجد متري*

تحاول هذه المقالة تقديم إجابة مختصرة على الأسئلة التي تنطوي على إمكانية استخدام التاريخ الشفوي لصالح تعزيز ودعم القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني، والسعي لإبراز الهوية الفلسطينية ضمن النضال المتواصل في وجه الاستعمار الإسرائيلي، وتهجير وسلب الأرض والشعب في مختلف أنحاء "فلسطين التاريخية".

التاريخ الشفوي والقضية الفلسطينية:

التاريخ الشفوي هو عبارة عن دراسة مجموع المعلومات التاريخية حول الأفراد والعائلات والأحداث الهامة أو مناحي الحياة اليومية، بحيث أصبح التأريخ الشفوي حركة عالمية في مجال البحث التاريخي. وقد توصل مؤرخو التاريخ الشفوي في مختلف الأقطار إلى جمع وتحليل ونشر التاريخ الشفوي بطرق مختلفة. إن الذين سمعوا منا قصص الفلسطينيين الكبار في السن عن الاقتلاع، النضال، والبقاء على قيد الحياة، يعرفون السلطة الآسرة لهذه السرديات والروايات. في الأطر غير الرسمية، فان قصص الماضي هي وسيلة ممتعة لنقل المعرفة والقيم. تبعا لذلك؛ كان التاريخ الشفوي وسيبقى احد المصادر الأساسية لتحقيق الفهم التاريخي الاجتماعي. كما يمكن القول بوضوح أن التاريخ الشفوي قديم قدم التاريخ نفسه، بل وكان بشكل ما أكثر أهمية ما قبل ظهور الكتابة كوسيلة للاتصال، وقد شكل بعد ذلك مصدرا رئيسيا للتوثيق.