×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

جريدة حق العودة - العدد 50

أصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين اليوم الثلاثاء الموافق 23 تشرين أول 2012، العدد 50 من جريدة حق العودة الدورية، حيث حمل العنوان:"القضايا القطرية والقومية في التحولات العربية، بينما حمل ملف العدد عنوان: "فلسطين والتحولات العربية". وقد جاء هذا العدد في24  صفحة من القطع الكبير، وشارك فيه 17 كاتباً/ة من فلسطين، ولبنان، والمملكة المتحدة، وسوريا، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

وقد ركزت مقالات العدد على واقع المتغيرات والتطورات التي تشهدها الساحة العربية وموقع القضية الفلسطينية من هذه التطورات أو ما اصطلح على تسميته بـ"الربيع العربي". وتلقي بعض المقالات الضوء على الجانب التاريخي المتعلق بمركزية فلسطين ضمن الوعي العربي، إضافة للتعريج على دور الشباب العربي والفلسطيني في نضالهم من اجل الإسهام في رسم ملامح واقعهم العربي ومنه الفلسطيني.كما وتغطي بعض المقالات عدة محاور متقابلة، ما بين رسالة الثورات العربية لفلسطين، ومسيرة تطور الرؤية القومية العربية فيما يتعلق بفلسطين والمنطقة، مع تسليط النظر على الموقف والدور الإسرائيليين أمام "الربيع العربي"، ودور العرب المسيحيين في تاريخ وحاضر الشرق، والجدل الدائر حول ما يجري في الساحة السورية، وحالة الاستنزاف ما بين الداخل والخارج. إضافة إلى ذلك، تطرقت بعض المقالات إلى أسئلة أخرى ذات صلة بالجانب الأدبي، واستشرافات مستقبلية حول التحولات في الأرض العربية.

كما اشتمل العدد على مقال عن قرية البصة المهجرة، وعدد من التقارير التي تغطي أنشطة وفعاليات مركز بديل خلال شهري أيلول وتشرين أول، إلى جانب نتائج  الجزء الأول من المرحلة الثالثة من جائزة العودة السنوية، التي اشتملت على حقل قصص الأطفال.

لتحميل نسخة من العدد يرجى تتبع الرابط التالي>>>

مع إدراكنا التام لحقيقة أن الإنسان العربي سيكون قادرا على تجسيد إسناده للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا، كأحد أهم التعبيرات عن الانتماء القومي، فقط إذا امتلك هو نفسه حقوقه وحرياته، إلا أننا وبمستويات مختلفة كنا نتطلع إلى ما يجري في بعض أقطار الوطن العربي باهتمام بالغ وبآمال كبيرة. في تتبعنا للانتفاضات العربية المتلاحقة وحراك الشباب والقوى، كنا نبحث في المسيرات المليونية عن علم فلسطين، ونتفحص الكتابات بحثا عن الشعارات القومية، كالمطالبة برفع الحصار عن غزة، أو إلغاء كامب ديفيد وغيرها، ونصغي جيدا للهتافات منتشين بكل تصريح أو تلميح ذي صلة بنا. تطلعنا ذلك، لم يلغ حقيقة أخرى- ربما توارت قليلا في معمعان الأحداث، لكنها كانت موجودة في قرارة نفوسنا، ألا وهي إدراكنا بان الإنسان العربي لن يكون "قوميا" بالمعنى المرغوب قبل أن يحقق ذاته على المستوى الفردي (الشخصي) والمحلي والقطري. بمعنى أن تحقيق أمنه وأمانه الجسدي، وأمنه الاجتماعي- الاقتصادي وأمنه القومي بإطاره القطري قضايا ستحظى بالأولوية بحكم الضرورة وطبيعة الأشياء. فالإنسان العربي المتمتع بحقوقه وحرياته والتي من ضمنها - وليس أولها، حقه وحريته في المشاركة السياسية بمفهومها الواسع، والذي سيكون عندها "قوميا فاعلا" بالضرورة، سيلزمه قطع شوط طويل قبل أن تستعيد فلسطين مكانتها لديه في دائرة الفعل المؤثر.

بقلم: د. منار مخول*

لا يمكن أن تكون هناك “ثورة فلسطينية” ما لم تشمل جميع الفلسطينيين ضمن خطاب سياسي بديل، حسبه توخي حل عادل  لقضية الحقوق الفلسطينية، إذ يجب أن نُشمل جميعاً - في الخطاب والحل، وفي اتّخاذ القرار، كما في رسم معالم هذا الحل.

يتذكّر الأمريكيون، كلّما تواردت أحداث الحادي عشر من أيلول ٢٠٠١ إلى الذكر، أين كانوا وماذا فعلوا حين سمعوا أوّلاً عن الهجوم الطائر على الولايات المتّحدة، تعبيراً عن وقعِهِ الدراميّ على ذاكرتهم الجماعيّة. في الحقيقة كثيرنا يشاركهم هذه الذاكرة لهول أحداث ذالك اليوم. لا أظنني أخطئ إن قلت أن للعرب ذاكرة جماعية مشابهة بقوّتها، ليس بفعل هول الحدث، إنّما بسبب سعادته. أتذكّر جيّداً أنّي كُنت أَتأوّه وجعاً على كرسيّ طبيب الأسنان، محاولاً يائساً أن أشاهد مباشرةً نهاية عهد حسني مبارك في مصر على الجزيرة الفضائية عبر ما اقتني من تقنية هاتفية نقالة. كان خَلْع مبارك، وزين العابدين من قبلهِ، كقلع الوَرَم من أفواهنا جميعاً، وبداية زمن جديد طال انتظارنا له. فاتحة أمل لجميع العرب. "ما عدا الفلسطينيين".

بقلم: أحمد أبو غوش*

لدى استطلاع ساحة "الحلم العربييمكن كنتيجة لهذا الاستطلاع تلخيص آمال الجماهير العربية مجتمعة ومنفصلة ومتمفصلة، في تحقيق واقع عربي ديموقراطي؛ يتمتع بالقدرة على توفير فرص تنمية أوسع للأفراد والمجتمعات العربية، وامتلاك إمكانات الإرادة والفعل باتجاه التحرر من السيطرة الخارجية، والقضاء  على حالة  التبعية في الأقطار العربية، وتحرير فلسطين. لربما يذهب البعض في آماله إلى أبعد مما سلف، أي باتجاه إعادة بناء الأمة العربية القادرة القوية التي تعزز وتمكن الأفراد والأمة العربية من التعاطي الواعي مع حيزهم الملائم بين الأمم الناهضة والقوية.

بقلم: صلاح صلاح*

مراحل النضال في تاريخ الشعوب متتابعة ومتداخلة في ذات الوقت، فلا يمكن القطع بين مرحلة وأخرى. فرؤية الحركة القومية وعملها تجاه القضية الفلسطينية في مرحلة الستينيات لم يكن معزولا عن مرحلة الخمسينيات -على سبيل المثال– حيث كان الهجوم على أشده، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها بطرح مشاريع تستهدف تحقيق أمرين: الأول تكريس وجود إسرائيل كإحدى دول المنطقة والاعتراف بها والصلح معها من قبل الدول العربية، والثاني تقليص جوهر الصراع مع إسرائيل إلى اعتباره مشكلة لاجئين وبمعالجتها ينتهي الصراع. لتحقيق هذين الأمرين طرحت مشاريع الأحلاف (كحلف بغدادومشاريع تحويل مجرى نهر الأردن وتقاسم مياهه بين العرب وإسرائيل وإقامة مشاريع اقتصادية مشتركة على ضفافها تستوعب أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين،

بقلم: د. سامر راشد*

رغم أنّ ملفات الصراع العربي- الإسرائيلي لم تتصدر قائمة أولويات الثورات العربية في مرحلتها الأولى، إلا أنّ كل التحليلات والقراءات تنطلق، على نحو أو آخر، من أنّ إسرائيل ستكون في نهاية المطاف هي الخاسر الأكبر من ثورات "الربيع العربيتليها الولايات المتحدة الأميركية. وثمة اعتقاد راجح بأنّ الثورات العربية جعلت إسرائيل على الصعيد الإقليمي تدرك تماماً أنّ "الربيع العربي" سيؤسس لنظام عربي جديد متماسك وقوي، وسيقلب معادلة القوة الإسرائيلية، وسيضعف مفاعيل تحالفها الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، لاسيما أنّ الثورات العربية أحدثت خلخلة في نماذج القيم والعلاقات السياسية السائدة بما سيؤثر في صياغة جيوسياسية جديدة في المستقبل.

بقلم: يوناثان مندل*

لقد مر ما يدنو من السنتين منذ انطلاق الشرارة الأولى للانتفاضات العربية، والتي بزغت في تونس وانتقلت بدروها الى بلدان عديدة أخرى في الشرق الأوسط. وإذا ما تم النظر لهذا المدى الزماني، أي فترة "الأقل من عامينيغلب الاحتمال والظن أنها فترة مبكرة جداً للتوصل إلى استنتاجات قاطعة وتحليلات ومقارنات شاملة. إن جملة الأحداث المأساوية التي وقعت في خضم هذه الأحداث، والأبعاد التاريخية لها، إضافة الى تكنولوجيا الطباعة الحديثة التي نتمتع بها اليوم، أسفرت جميعها عن هذا الكم الهائل من الكتب والمنشورات المترامية حول الأحداث التي تتشكل والتي أطلق عليها "الربيع العربي".

بقلم: رنين جريس*

هي قرية عربية تقع في أقصى الشمال الغربي من فلسطين المحتلة، ملاصقة للحدود اللبنانية، جنوبي رأس الناقورة، فأهلا الى ذاكرة البصة. كانت القرية جزءاً من لبنان وتتبع لقرى جبل عامل، غير أنها ألحقت بفلسطين بعد الحرب العالميةالأولى عندما رسمت بريطانيا وفرنساالحدود بين هذين البلدين باتفاقية سايكسبيكو

للبصّة مميزات خاصة لا نجدها في الكثير من القرى الفلسطينية من حيث مدارسها ومتعلميها، ومستوى الدخل الفردي وأنواع المهن وأصناف الحرف، ومكانة المرأه، وغير ذلك من معالم الحياة الاجتماعية في البصّة.

حول حكاية هذه القرية ومميزاتها، حدثنا خليل فهد عاصي (1937) وأخته مريم عاصي (1939)، وهما لاجئين من القرية ويسكنان اليوم في قرية كفرياسيف في الجليل الأسفل.

بقلم: رئبال الكردي*

لقد أضحى الواقع العربي مسرحاً واقعياً لا يحتاج إلى تلك اللمسات الفنية من ذلك الكاتب او من ذلك المخرج. ولم يعد هناك حاجة لذلك الممثل؛ هذا لأن الواقع العربي بالفعل قد اضحى واقعا حقيقيا يحمل مشاهد خرجت من إرادة شعب من خلال وقائع كتبتها شعوب عاشت الذل والاضطهاد والحرمان. فالمسرح أصبح تلك الحارات وذاك الشارع وهذا الميدان، التي تحمل جميعاً، مشاهد لها جمهورها المشارك والمتابع بمثابرة للمشهد الذي بدأ العرض المسرحي من خلاله دون أن يحمل أي عنوان، ودون توجيه  الدعوات كذلك، ودون أي خاتمة لذلك العرض؛ حتى لم يتبق الكثيرً ليظهر أبطال العرض ليختموا عملهم ويغلقوا خشبة المسرح أمام الجمهور تحت طائلة المسؤولية، وتحت مسمى القانون الملتحف بمظاهر الدين والتدين.

بقلم: آفي شلايم*

يمكن القول أن جملة المتغيرات والثورات المستمرة التي تجتاح المنطقة العربية، إنما تشكل فرصة تاريخية أمام إسرائيل باتجاه أن تصبح جزءاً منسجماً في المنطقة وان تنضم إلى جانب القوى المناصرة للديمقراطية، في تشكيل شرق أوسط جديد. لكن، حتى الآن؛ فان أصداء الربيع العربي لم تتمتع بالمساحة المتوقعة في أي من مستويات الحراك والمجتمع الإسرائيليين. بمعنى آخر، إن الطبقة السياسية وقادة الدولة في إسرائيل مهروا في تجاهل أية أبعاد للمتغيرات في الشارع العربي خارج نطاق المخاطر والتخوفات الناشئة بشكل مواز للحراك العربي. ونتيجة لذلك، فقد تحولت أحلام المشاركين في الاحتجاجات الاجتماعية إلى كوابيس تقض ساحة الوعي لدى مخططي إسرائيل الاستراتيجيين. ولهذا فان هناك حاجة لوقفة تقيمية واعية أمام "الربيع العربي"، حتى لا يصبح شتاءً إسرائيلياً.

بقلم: المطران عطا الله حنا*

يمر الشرق العربي بتقلبات سياسية واجتماعية عميقة، تعبر فيما بين جنباتها عن نمو شخصية الفرد وبلوغه إلى حد من الثقافة والوعي، بحيث تمكنه من معرفة ماذا يريد! ومن المطالب  ما هو مباشر وحال، وما هو في موقع المأمول أي ما يصبو إليه ويريده في مرحلة قادمة. وهو بذلك، أي الشرق العربي بإنسانه، أصبح قابلا مواجهة التحديات الكثيرة، حتى بذل الحياة، التي تفترضها سن البلوغ السياسي الذي بلغه. ونجد أن مطالباته تطال نوعية الحكم ووضع حد للحكم المستبد بمقدرات البلد، بالرغم من صور الشورى المختلفة والصورية في حقيقتها والتي خبرناها لعقود طويلة والتي تبقى خاضعة لشخصية الحاكم. فالشعوب العربية بلغت حد التعبير عن إرادتها فعليا، لأنها تريد حكمًا عادلًا يحترم كرامة كل مواطن ويمكنه من الإسهام الفعلي في بناء بلده.