×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

جريدة حق العودة العدد 57

31 اذار 2014

اصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين يوم الأحد الموافق 30 اذار العدد 57 من جريدته حق العودة حمل عنوانة "يوم الأرض: ذكرى أم مقاومة مستمرة، المنظومة القانونية الإسرائيلية: التكتيكات والجدوى". وقد جاء العدد في 24 صفحة من القطع الكبير وشارك في كتابة مقالاته 15 كاتباً/ة من فلسطين وسوريا والأردن، والمكسيك، وكندا.

وقد اشتمل ملف العدد على مجموعة من المقالات التي ركزت على الجدوى من اللجوء الفلسطيني إلى القضاء الإسرائيلي، وما مدى جدية القضاء الإسرائيلي في تعاطيه مع الجرائم التي ترتكبها حكومة اسرائيل وجيشها سواء في الأرض المحتلة عام 1948 ام في الأرض المحتلة عام 1967، وسواء الجرائم المتعلقة بالاعتقالات اليومية بحق الفلسطينيين وتمثيلهم في المحاكم الإسرائيلية، ام تلك المتعلقة بهدم المنازل ومصادرة البيوت والممتلكات والأراضي. تناولت هذه المقالات بالتحليل والنقد مجمل القوانين والإجراءات الإسرائيلية والسياسات القضائية التي تبرزانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني. وتساءلت المقالات عن جدوى التوجه الى محاكم سلطة الاحتلال ما دام القانون العسكري الإسرائيلي يعتبر أداة لشرعنة الظلم والاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني. كما وتناولت هذه المقالات نقاشاً حول تاسيس قاعدة بيانات حول تواطؤ القضاء الإسرائيلي في انتهاكات القانون الدولي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ خضوعه للاحتلال العسكري المباشر.

إضافة إلى ذلك، تناول ملف العدد مجموعة من المقالات التي ركزت على الأرض في الثقافة الوطنية الفلسطينية، والتجارب التي يقوم بها الشعب الفلسطيني لبناء قرى العودة على الأراضي المصادرة او المهددة بالمصادرة، كنموذج بناء قرية عين حجلة في الأغوار الفلسطينية.

كما واشتمل العدد على مقال مفصل عن أوضاع اللاجئين والمخيمات الفلسطينية في سوريا في ظل الأزمة السورية الداخلية، وتعرض هذه المخيمات واللاجئين إلى عملية نكبة متجددة نتيجة لهذه الأزمة المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.

إضافة إلى المقالات، فقد اشتمل العدد على إعلان جائزة العودة السنوية التي أطلقها بديل، بالإضافة إلى البيانات والتقارير الخاصة بالأنشطة والمشاريع التي نفذها مركز بديل على مدار الأشهر الثلاثة المنصرمة.

للاطلاع على العدد كاملاً بنسخته المصورة، بالإمكان زيارة الرابط الالكتروني التالي >>>

نظرة سريعة على قضايا الحل النهائي بحسب آخر قائمة أُثبتت على أجندة جولات المفاوضات، تبين أنّها جميعاً ترتبطبشكل أو بآخر- بأساس واحد ألا وهو الأرض. والأرض هنا لا تقتصر على المساحة أو المكان، بل تتّسع لتعادل الكينونة (الحق في الوجود) والهوية (الحق في تجسيد الذات/الوجود). فالاستيطان، والحدود، والقدس، وحقوق اللاجئين، والمياه، وحتى الأمن كلّها قضايا متفرّعة أصلاً عن سياسات الاستيلاء على أكبر مساحة من الارض بأقل عدد من الفلسطينيين.

ومراجعة سريعة لما تمّ فعلياّ بعد التصنيف الكارثي للارض المحتلة عام 1967، الذي فرضته اوسلو، يمكن بسهولة استكشاف حمّى الاستيلاء على اكثر من 60٪ من الارض المتفاوض عليها (المنطقة المصنفة ج). والسؤال: إذا كان التفاوض منذ قرابة عشرين عاماّ لا يشمل – ولا يفترض أن يكون كذلك - المنطقتين (أ) و (ب)، فماذا تمّ انجازه فلسطينياً على صعيد استعادة ال-60٪، أو على الأقل ماذا أُنجز فعلياً لتثبيت الأرض (الوجود والهوية) المتفاوض عليها؟

اليوم، تسيطر إسرائيل والمؤسسات التابعة لها على أكثر من 85٪ من مساحة فلسطين بحدودها الانتدابية. وما بقي للفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر هو اقل من 15٪ من أصل 94٪ كانت لهم قبيل النكبة. وإنّ 3.5٪ فقط بقيت للفلسطينيين من مواطني إسرائيل رغم إنهم يشكلون أكثر من 20% من السكان. أما المنطقة (ج) والتي تشكّل أكثر من 60٪ من الأرض المحتلة عام 1967 فهي غير خاضعة للسلطة الفلسطينية، وتشكّل منطقة للاستيطان الإسرائيلي واحتياطي الامتداد المستقبلي له. وفيما يطلق عليه القدس الشرقية، لم يبق للفلسطينيين سوى 12.1٪ من مساحة المدينة المحتلة عام 1967 رغم تضاعف عددهم أربع مرات.

بقلم: عيسى قراقع*

رجل في السبعينيات من العمر، مشلول اليد، يرتجف دائما، مألوف في المكان والزمان، متوحد في كل الحالات، لاجئ ومنكوب ومريض ورائع وحبوب، ينقذ ذاكرتك من النسيان، أو يذكرك بالقادم بصوته المتهدج، وكلماته المتلعثمة حول لسانه الجريح.

هو أبوك وأخوك وأمك ونفسك وتاريخك، ضعفك وقوتك، حياتك ومماتك. وهو ثالث ظلين يندلعان منك إليك إذا مشيت من البعيد إلى البعيد، وحّدقت في ما وراء المكان: عمرك المقتول، حصانك خلف السياج، بيت وبئر ولغة لها وقع الغزال.

أبو السعدي، ملك المسيرات والاعتصامات والمواجهات السلمية والشعبية لقوات الاحتلال، ملك الحضور في كل خيمة وشارع وتجمع وحفل وجنازة، وفي كل فرح وعزاء، الموجود قربك وبعدك، يحمل همّك وينادي، ويحمل دمعك ويصرخ، يأخذك إلى حيث كنت تنوي أن تذهب، أو يداهمك بقصيدته المقطوعة اليد بلا قافية ولا ثياب.


أبو السعدي، العجوز المريض ابن قرية ديربان المنكوبة، الجالس كالراية في خيمة اعتصام أهالي الاسرى في ساحة الصليب الأحمر الدولي، يرفع صورة أسير، ويتحرك بين الأمهات المتضامنات، كأنه قطعة من الحياة التي تمنح دلالاتها للصدى، القادر أن يفتح أبواب النهار دون أن يرى الظلام خلف المدى.

بقلم: عبد الفتاح القلقيلي (ابو نائل)*

شكّلت الحربُ العالميةُ الثانيةُ، رغم مآسيها، وقفَ الاستعمار المباشر، وإشارةً لبداية نهاية القائم منه، فصارت الشعوبُ المستعمرة تستقل شعبا إثر آخر. وكانت فلسطين هي الاستثناء الوحيد، حيث استلمها الاستعمارُ البريطاني من الاستعمار التركي، وسلمها للاستعمار الصهيوني متعدد الجنسيات.
ونظرا لتوقّف الاستعمار المباشر، لم تعد الأرض من أهداف الحروب إلا إذا كانت الحربُ حربَ حدود (توسع هنا او هناكأي صارت الأرض هي مجال الحرب والصراع وليست هدفهما؛ وكانت فلسطين أيضا هي الاستثناء. فالأرض هنا هي أساس الصراع، وهي هدفه ومجاله منذ انطلقت الحركة الصهيونية، بل منذ إرهاصاتها الأولى (في ذروة الاستعمار العالمي في بداية القرن التاسع عشر) وحتى يوم أمس. فالقضية الفلسطينية هي قضية الأرض، فالعدوان هو لاغتصاب الأرض، والدفاع هو للاحتفاظ بها؛ وعندما وقع الاحتلال كانت المقاومة لاستردادها.

إعداد: اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية

تقديــــــــــــم

أعلن مئات الفلسطينيين بتاريخ 31 من كانون الثاني عن مبادرة لإعمار قرية "عين حجلة" على أراضي الكنيسة التابعة لدير حجلة في منطقة الأغوار الفلسطينية. وجاءت فعالية المقاومة الشعبية وإقامة القرية لتناهض القرارات الإسرائيلية بتهويد وضم الأغوار من قبل الكيان الإسرائيلي. وأعلن المشاركون في يومهم الأول تمسكهم التام بكامل الأرض الفلسطينية المحتلة ورفضهم لخطة الإطار "خطة كيري" والقائمة على إقامة دولة فلسطينية ممسوخة يتضمنها الاعتراف بيهودية الكيان الإسرائيلي الهادفة إلى تحويل الفلسطينيين- أصحاب الحق في الوجود على الأراضي المحتلة عام 1948- إلى سكان وزائرين بالإمكان ترحيلهم في كل وقت. وأكد المشاركون على وحدة شعبنا الفلسطيني ونضاله أينما تواجد.

ووجه المتواجدون في القرية دعوة لبقية الشعب الفلسطيني نصت على التالي: "نحن بنات وأبناء قرية عين حجلة ندعو أبناء شعبنا للانضمام والمشاركة بإعمار هذه القرية، لنحافظ ونتمسك بحقوقنا وتاريخنا وتراثنا وعروبة أرضنا، فكونوا يا بنات وأبناء فلسطين ملحا لهذه الأرض مصلحين لها وثابتين عليها". ومنذ إصدار الدعوة في اليوم الأول انطلقت مجموعات شبابية ونشطاء عدة إلى القرية ليكونوا جزءا من هذا العمل الفلسطيني.

بقلم: عزيز العصا*

لا شك في أن الحديث عن "نكبة" الفلسطينيين وتشريدهم من أرضهم ومن ديارهم التي بنوا فيها حضارة متواصلة؛ غير منقطعة امتدت لمئات السنين، يعني الحديث عن كارثة باغتت شعباً آمناً مستقراً. الأمر الذي يتطلب التوقف عند أحداثها بالقراءة الدقيقة والمتمعنة؛ مما يساعدنا في فهم، بل إدراك، المرامي والأهداف الاستراتيجية التي حركت الصهيونيين نحو فلسطين حتى دخلوها واستقروا فيها، وشتتوا أهلها الأصليين؛ بين شهيد وطريد وشريد ومهجر، باستخدام القوة المفرطة.
نظراً لضخامة الحدث، وتعدد أبعاده، فان هذا المقال مخصص لاستعراض التعريفات المختلفة للنكبة، مع التركيز على الظروف والمقدمات التي سبقت العام 1948؛ عام النكبة.
فالنكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948؛ وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة الدولة اليهودية-إسرائيل1. وهي "الكارثة" التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 إثر قيام القوات اليهودية بعملية تطهير عرقي واسعة ابتغت إخلاء فلسطين من سكانها الأصليين؛ في سبيل إقامة دولة قومية لليهود فيها.2

بقلم: د. رجا ديب*

كان الوجود الفلسطيني في سوريا -حتى بدء أزمتها الحالية- وجوداً مستقراً آمناً، ويعتبر النموذج الأمثل لمثيله في البلدان العربية المضيفة الأخرى (الأردن، لبنان، مصر، العراق). لكن وبعد أشهر قليلة من اندلاع الأزمة وتصاعدها واتساعها، بدأ الفلسطينيون في سوريا يعيشون فصلاً جديداً من فصول نكبتهم الكبرى التي حلت بهم عام 1948، عندما بدأ يتهدم هذا الوجود على جميع الأصعدة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وذلك عندما أخذت الأزمة منحىً مسلحاً. فمعظم المخيمات الفلسطينية باتت مكاناً يتصارع فيه طرفي الأزمة السورية، مما تسبب في نزوح غالبيتهم، تاركين ممتلكاتهم وبيوتهم ومصدر رزقهم، بحثاً عن مكان آمن لهم يلوذون فيه حفاظاً على حياتهم.

بقلم: ليندا كيكيفيتش**
رغم أن للنضال الفلسطيني خصوصياته، إلا أن المسائل التي يواجهها الفلسطينيون يوميا، على شاكلة العنف، انتزاع الملكية، والحرمان من الحقوق المدنية، لا تقتصر عليهم وحدهم، حتى في وقتنا هذا. وحتى لو كان يتم تصوير الوضع القائم في فلسطين بعبارات على شاكلة "غياب الدولة،" "الاحتلال،" أو "مواطَنة من الدرجة الثانية،" أو بأنه يتوجب على الفلسطينيين التوجه إلى جهات ومؤسسات خارجية من أجل تحصيل "حقوقهم" بما يخدم وضعهم الحالي، فإن الوضع مماثل لدى العديد من شعوب العالم ممن اجتازت دولهم مرحلة إعادة هيكلة نيو ليبرالية في العقود الأخيرة، وتكثيف لدور الدولة البوليسي وفقدانها القدرة على التدخل والتأثير للحد من الفروقات الاجتماعية.1 ذلك، أضعف قدرة الدولة على إعادة توزيع الثروات، وزاد من دورها في خصخصة الأراضي والموارد، إضافة إلى زيادة الدولة لعمليات ملاحقة/مراقبة، وعقاب مواطنيها بهدف الدفع قدما بـ "مناخ اقتصادي جيد"،2 وحيث أزمة التمثيل تترافق مع إعادة الهيكلة هذه، هذه الأمور مجتمعة دفعت بالكثيرين إلى اللجوء إلى المنظمات غير الحكومية (NGOs) والمنظمات القانونية الدولية، على أمل إعادة التوازن حيثما وجد الظلم. ففي هذا السياق، أصبح أمر استخدام الاستغاثة بالخارج من أجل تحصيل "الحقوق" شائعا، وهو ما صار يشكّل أيضا قاعدة لاحتجاجهم، حتى لو لم يتم الاعتراف بهم بشكل رسمي باعتبارهم شعبا بلا دولة. لقد ثبت بأن هذه الموضة الجديدة خطيرة، لأنه في حالة الفلسطينيين الذين تتسم علاقتهم بالساحات القضائية الدولية والإسرائيلية بالإشكالية،3 فإن الالتجاء إلى الممثلين والمؤسسات التي لم تكن يوما طيبة تجاههم يحمل خطر تعزيز ذات القوى التي تقوم باضطهادهم. وعلى ضوء هذا الواقع، فإن التساؤل حول ماهية الفوائد التي ترجى من خطاب القانون والادعاءات المبنية على الحقوق للحركات التحررية عبر العالم، قد أصبح أكثر إلحاحا.

إعداد: وسيم غنظوس وحليمة العبيدية*

أطلق بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين بداية شهر شباط المنصرم برنامجاً تدريبياً خاصاً بتمكين النساء ورفع قدراتهن على مواجهة التهجير القسري الذي تتعرض له التجمعات الفلسطينية وتحديداً تلك المصنفة "ج" بحسب اتفاقيات أوسلو. ويأتي هذا البرنامج التدريبي كجزء من مشروع أوسع يعمل عليه بديل ويستهدف العمل مع المرأة الفلسطينية، ويتميز في انه يجمع ما بين رفع مستوى المعرفة وخلق و/او تطوير المهارات اللازمة لتفعيل دور المرأة ومشاركتها محليا ووطنيا وعالميا.

بقلم: الشاعر والروائي: إبراهيم نصر الله*

في القرن الثامن عشر، وعلى ضفاف بحيرة طبرية وفي جبال الجليل ومرج بني عامر، بدأ رجل من عامــة الناس رحلته، نحــو أكبر هدف يمكن أن يحلم به رجل في تلك الأيام: تحرير الأرض وانتزاع الاستقلال وإقامــة الدولــة العربية في فلســطين، متحديا بذلــك حكم أكبر دولة فــي العالم آنذاك (الدولة العثمانية) وسطوتها المنبسطة في ثلاث قارات: أوروبا، آسيا وأفريقيا. كان اسمه: ظاهر العَمر 1775-1689

***

عندمــا كنت منشغلاً بالبحث عن مصــادر لروايتي (زمن الخيول البيضــاءعثرت على عدد من الدراسات الصغيرة، المتفرقة، عن ظاهر العمر الزيداني، لكنها لم تكن كافية لتشكيل صورة وافية عن هذا الرجل ومشروعه التحرري العظيم. وفي يوم من أيام كانون أول ديسمبر من عام 1997، وفي افتتاح معرض فني في عمان، التقيت بالمهندس زياد أبو الســعود، الذي تفضل بإهدائي كتاب (ظاهــر العمــركتاب يتنــاول تاريخ الجليل خاصة، والبلاد الســورية عامة) لمؤلفه توفيق معمر المحامي؛ وحين قرأت الكتاب، قرأته وفي ذهني الإفادة منه في كتابتي لزمن الخيول..، فقد رسخت بعــض أحداثــه فــي داخلي بقوة؛ بل إننــي فكرت أن أســتند إلى بعض حوادثــه، ذات يوم، لأكتب مسرحية!

بقلم: محمود أبو رحمة**

كثيرا ما تتحول محاولات الفلسطينيين لتحصيل حقوقهم أو للتصدي للخروقات الإسرائيلية من خلال المنظومة القضائية الإسرائيلية إلى اختبار عقيم. يحصل الأمر حتى عندما ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلية أكثر الخروقات جدية ضد القانون الدولي، فحتى في هذه الحالات، فإنه من  النادر أن نشهد عمليات تحقيق ترقى إلى مستوى تقصي الحقيقة، أو أن نرى أية محاولات من أجل مقاضاة مرتكبي الجرائم أو تحصيل حقوق الضحايا. فهل ينبغي علينا، وبناء على انعدام مصداقية هذه المنظومة القضائية، أن نستهلك الوقت في التعامل مع هذه المنظومة؟

في رسالته إلى لجنة الخبراء التابعة لمجلس حقوق الإنسان خلال تقييمه للتحقيقات الإسرائيلية الداخلية بشأن حدوث جرائم حرب رئيسية خلال عملية الرصاص المصبوب،[i] استنتجأحد الضحايا بأن التحقيقات الإسرائيلية في الأحداث كانت: