×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

جريدة حق العودة العدد 58

 

بمناسبة ذكرى النكبة 66، يصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين العدد 58 من جريدته "حق العودة" تحت عنوان: " النكبة ليست ذكرى، النكبة مستمر"، وهو عدد خاص يركز على النكبة الفلسطينية المستمرة منذ 66 عاماً. وقد جاء العدد في 28 صفحة من القطع الكبيرة ويحتوى على 16 مقالاً قدمها كتاب فلسطينيون من جميع أنحاء فلسطين "التاريخية" والشتات.

وقد اشتمل العدد الخاص بالنكبة على مقالات تناقش محورين أساسيين هما: "يهودية الدولة وانعكاس ذلك على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف" و "المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والصراع في الإقليم". حيث ركزت مقالات العدد على  تحليل لاشتراط اسرائيل نيل اعتراف فلسطيني وعالمي بيهودية الدولة بكشف عن عنصرية اسرائيل، واهدافها من وراء ذلك، كما ويبرز تأثير ذلك على استمرارية مأساة وتشريد ونكبة الشعب الفلسطيني.

كما تطرقت بعض المقالات إلى موضوع المفاوضات كاسرتايجية، حيث تم مناقشة واقع المفاوضات والخطوات الاخيرة، وتأثيراتها وضرورة التجديد والتخطيط ووضع استراتيجيات محددة للانخراط بها.

بالإضافة لذلك فقد احتوى العدد 58 على مقالات تناقش الأزمات الإقليمية وآثارها على الشعب الفلسطيني في الشتات من إمعان في التدمير والتهجير. كما تطرقت بعض المقالات إلى الفئات الشابة من الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر بالإضافة إلى بعض المشاركات الأدبية والبحثية التي قدمها عدد من طلبة الدراسات العليا في جامعة بيرزيت.

بالاضافة الى المقالات، اشتمل هذا العدد على البوستر الفائز بالمرتبة الاولى في جائزة حق العودة السنوية والذي اعتمدته دائرة شؤوون اللاجئين واللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة باعتباره الملصق الرئيس لفعاليات إحياء الذكرى 66 لنكبة الشعب الفلسطيني.

كما واشتمل العدد على تقارير عن فعاليات وانشطة مركز بديل على المستويين المحلي والدولي، بالاضافة الى اعلان جائزة العودة، الحقل الخاص بالقصة الصحفية المكتوبة.

 

للاطلاع على العدد انظر الرابط التالي>>>

وقفنا مليا قبل البدء بكتابة هذه الافتتاحية امام سؤال: ما الجديد الذي يمكن ان نضيفه على افتتاحية عدد النكبة 65، او عدد النكبة 64 و 63، 62.. وما دون ذلك؟ ولم نتفاجئ، بعد اطلاعنا على الاعداد السابقة، بحقيقة ان ما كتبناه سابقا يصلح بلا اي تغيير كافتتاحية للذكرى 66!

وبلا عناء، وجدنا ان هذه الحقيقة بحد ذاتها ربما تشكل جديدا، ليس بمعنى طرح المعلومة، بل بمعنى الحاجة الى وقفة مراجعة جدية. اين نحن؟ ماذا نريد؟ وكيف؟  

في الاعداد السابقة الخاصة بالنكبة، تناولت الافتتاحيات: السياسات التي تتسبب في النكبة المستمرة، وغياب الحماية الدولية الواجبة للاجئين، عدم فاعلية م ت ف، وفقدان الاستراتيجية الوطنية، جولات المفاوضات، واستمرار تردي اوضاع اللاجئين في دول اللجوء، خصوصا في الدول العربية. بلا شك، هذه القضايا لا تزال تصلح للكتابة عنها وفيها. وبلا شك، فانها ستظل من الناحية المنطقية- تبعا لمقتضيات المسيرة غير القصيرة- صالحة كمحور لافتتاحيات اخرى قادمة، ولكن ما هو قاتل فعلا، ان يتم تكرار تناولها بلا جديد يذكر على مستوى المعالجة! 

بقلم: عيسى قراقع

في الذكرى الـ 66 لنكبة الشعب الفلسطيني ينبغي علينا مراجعة خطاب النكبة الذي ظل على مدار سنوات طويلة يأخذ طابعا رومانسيا وتذكارياً ومنصباً على محل القرية الفلسطينية؛ أرضها المسلوبة والرومانسية الجمالية لبيوتها المدمرة، مصحوباً بالحنين وبصورة المفتاح والحكايات المتدرجة في صراع زمني لحفظ الذاكرة وتحصين الأجيال فكرياً ووطنياً.

وبرغم أهمية كل ذلك، فان نكبة فلسطين بكل تجليات المأساة البشرية التي حملتها فهي تحمل إمكانيات ثورية تلقائية تفرضها طبيعة النكبة التي تمثل واقعاً مشتعلاً في ذاته. واقع من هذا النوع يتميز بطرق في التفكير والشعور والعمل خارج إرادة الفرد، وينطوي على قوة إرغام تفرض ذاتها على الفرد. لذلك كان على المفكر الذي يتعرض لتفسير وتعليل النكبة ان ينظر إليها في طبيعتها، ويحاول ان يكشف عنها وعن المنطق الذي يسودها ويدفعها.

بقلم: وسام محفوظ*

يخطر ببالي كلما وطئت قدماي ثرى هذه الأرض، نظرية نيوتن في الجاذبية الأرضية، ولا أدري لماذا بديهتي تشدني للاعتقاد بأن جاذبيتها الأرضية هي الأقوى من أي مكان آخر، رغم أن نيوتن لم يذكر شيئاً من هذا، ولكنه ارتباط القدم بالتراب... امتداد الروح. وأتساءل: هل يمكن أن تحل نظرية إبن الجليل الأعلى مروان مخول محلها بالتفسير حين قال شعراً: "عذراً منك نيوتن: ليست الجاذبية من أسقطت التفاحة، بل هي الأرض، من تحنّ إلى صغارها

بقلم: سعيد سلامة*

مند أكثر من قرن تصاعدت الهجمةالاستعمارية الدولية لتمكين اليهود من إقامة دولتهم في فلسطين متجاهلين فلسطينية وعروبة كل ما فيها من بشر وحجر وشجر، على الرغم من أن علاقة اليهود بفلسطين لا تختلف عن علاقتهم بأي مكان آخر في العالم، فلم يتجاوز عددهم عشية صدور وعد بلفور في عام 1917 السبعة وأربعين ألف يهودي، ونسبة ما كانوا يملكونه يقل عن 2 % من إجمالي أرض فلسطين.

بقلم: امجد القسيس*

دأبت دولة اسرائيل منذ نشأتها الى استهداف الفلسطينيين بنظام حكم مبني على التفرقة العنصرية بهدف استعمار الأرض الفلسطينية. إن مجمل السياسات والقوانين الإسرائيلية العنصرية، والتي تعمل على تهجير السكان الأصليين (الفلسطينيين) بعدة طرق تتمثل في الاحتلال المباشر، وتطبيق نظام الفصل العنصري (الابارتهايدتبرز الانتهاك الإسرائيلي المستمر للقانون الدولي والذي يتمثل في انتهاكات حقوق الإنسان، والقانون الإنساني والقانون الدولي الجنائي، مما جعل الكيان الإسرائيلي في مأزق قانوني واضح.

بقلم: احمد ابو غوش*

من العنوان يبرز مدى التعقيد في هذا المقال، لأن العلمنة والقومية موضوعان معقدان بحد ذاتهما، وتناولهما يفترض نقاش سيرورة تطور تاريخي طويل للبشرية، والعلاقة بينهما، وهذا ما لا يتسع له مقال؛إلا إذا كان مضغوطا ومكثفا. لذلك سننطلق من مجمل فرضيات، ربما يختلف معها البعض، لكنني أعتقد أنها ستوفر كثيرا من المساحة والجهد، وستسهل تناول العلاقة بين تطور الدولة على أساس القومية، والعوامل الخارجية المؤثرة عليها، وتأثرها تحديدا بالعولمة، النزعة المسيطرة، في هذه المرحلة من التطور البشري، وموقع الدولة اليهودية في ظل هذا التطور.

بقلم: عبد الفتاح القلقيلي (ابو نائل)

بداية دعوني أقارن بين اسماء الدول في اطار القانون الدولي واسماء الاشخاص في اطار القانون المدني.

مما لا شك فيه أن الأسماء من أهم عوامل تحديد الهوية، رغم أن أسماء الأشخاص غالبا ما تكون بلا معنى حقيقي، سواء في إطار الصفات او في اطار السلوك، فقد تعطى فتاة اسم "جميلة" وهي ليست أبشع أخواتها فقط، بل أبشع بنات جيلها، وقد يعطى ولد اسم أديب وهو أوقح ابناء جيله. اما أسماء الدول فغالبا ما تكون ذات معنى حقيقي، سواء كانت سياسة تلك الدولة (وسياسة الدولة هنا تقابل سلوك الشخص) تتماشى مع اسمها أم لا، فمثلا قد يكون اسم الدولة الديمقراطية بينما نظامها ديكتاتوري.

بقلم: صلاح صلاح*

لعل الوضع في فلسطين وما يتناولها من تطورات له أكبر الأثر والتأثر في كل ما يجري من متغيرات وتحولات إقليمية وحتى دولية. ليس بسبب مقولة "فلسطين قضية العرب المركزية" وإنما لطبيعة العدو الإسرائيلي نفسه الذي يتجاوز خطره حدود فلسطين ليستهدف المحيط الأقليمي؛ فيقصف المفاعل الذري في العراق، ويدمر قافلة على حدود السودان، ويعتدي على السيادة فوق الأراضي التونسية بغاراته على مقر قيادة منظة التحرير الفلسطينية مستهدفة رئيسها ياسر عرفات، وينزل قواته البحرية ليغتال أحد أبرز القادة الفلسطينيين (أبو جهاد-خليل الوزير)، ويشارك في العدوان الثلاثي على مصر، ويتشارك مع الأنظمة العربية والإقليمية والدولية التي تشن حملة على سوريا لتدميرها إقتصادياً وإضعافها عسكرياً، وتعطيل دورها في دعم المقاومة واستعمالها منصّة انطلاق إلى إيران والدول المستقلة عن الأتحاد السوفيتي سابقاً للوصول إلى حدود روسيا الأتحادية. إضافة الى ما تمثله من خصوصية في التمرد على قرارات الشرعية، والحصانة التي توفرها لها الولايات المتحدة الأميريكية وحلفائها الامبرياليين ما يجيز لها ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر في حروبها العدوانية المتكررة على الدول المجاورة بلا حسيب ولا رقيب.

بقلم: عبد المجيد حمدان*

عقب النكبة كتب ونشر عدد من القادة الفلسطينيين مذكراتهم. قارئ المذكرات يتفاجأ، ويندهش، من كم وحجم المآثر والبطولات التي تسرد وقائعها تلك المذكرات. وبعد الدهشة يقفز أمامه سؤال: إذن كيف ولماذا وقعت تلك الهزيمة الساحقة والتي توجت بالنكبة؟

قديما قيل: آفة الفلسطينيين في قياداتهم. كان هذا قولا صحيحا وما زال. فالمذكرات تريك حجم التمحور حول الذات. التركيز على ما هو فردي، وإهمال ما هو جمعي. حقيقة الأمر أن بطولات فردية كثيرة وقعت، لكنها عجزت عن تحويل المجرى العام. كانت الهزيمة، وكانت النكبة.

بقلم: م. تيسير محيسن*

قبل انتهاء المهلة المحددة لجولة المفاوضات الحالية بأيام، اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني قراراً يربط الاستئناف بالتزام إسرائيلي واضح بمرجعية حدود عام 6719وقرارات الأمم المتحدة، وبالوقف الشامل للاستيطان وبتنفيذ الالتزامات والاتفاقات السابقة.

كان الرئيس محمود عباس قد استبق انعقاد المركزي وانتهاء المهلة الزمنية، بثلاث خطوات، بدت للبعض حاسمة وجريئة وللبعض الآخر تكتيكية وبلا جدوى: محاولة إعادة ترتيب أوضاع حركة "فتح" الداخلية بحسم الخلاف مع القيادي محمد دحلان وتياره، الاتفاق مع حركة "حماس"، وأخيراً التوقيع على طلبات انضمام لعدد من الاتفاقيات الدولية.