جريدة حق العودة العدد 66

اصدر بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، اليوم الجمعة 13 أيار 2016، العدد 66 من جريدة حق العودة تحت عنوان: "النكبة مستمرة والمقاومة مستمرة". وقد شارك في كتابة العدد، الذي يتألف من 16 صفحة، 12 كاتبا وكاتبة من عدة مدن فلسطينية.
ويسلط العدد، الذي يصدر بالتزامن مع الذكرى الثامنة والستين على نكبة الشعب الفلسطيني، الضوء على موضوع حق العودة في الخطاب الرسمي الفلسطيني والمناهج الفلسطينية ودورها في ترسيخ حق العودة، والمطلوب لاعادة حضور قضية اللاجئين على اجندة القيادة الفلسطينية، بالاضافة الى حق العودة في ضوء المتغيرات الاقليمية. كما ويتناول العدد موضوع المقاطعة كعمل نضالي ضد الاستعمار الصهيوني.

لتحميل العدد بصيغة PDF يرجى زيارة الرابط التالي >>>

الاخوة والرفاق قيادات منظمة التحرير الفلسطينية وسائر القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية،

لأنّ النكبة مستمرة منذ 68 عاماً، ولا زالت تتكرّس عبر سياسات التهجير القسري المتمثلة في الاستراتيجية الصهيونية- الاسرائيلية الهادفة الى الاستيلاء على اكبر مساحة ممكنة من الارض باقل عدد من الفلسطينيين؛
 
لأنّ سلام اوسلو لم يعد اكثر من ستار يستظل به الاستعمار، والابرتهايد، والتهجير المستمر والتهويد، ولم يجلب لشعبنا سوى مزيد من المصادرة والاستيطان، والتنكر لحقوق الاقامة، والحرمان من المصادر الطبيعية وحقوق البناء والتنقل، والأنتقاص من حقنا في المقاومة، والكثير الكثير من القمع والمهانة،

 بقلم: عيسى قراقع*
 
 
يوم 26 نيسان 2016 دشن الرئيس محمود عباس ابو مازن ميدان المناضل الاممي الرئيس الاسبق لجنوب افريقيا نيلسون مانديلا في حي الطيرة بمدينة رام الله، حيث أُزيح الستار عن نصب المناضل العالمي مانديلا وسط احتفال تاريخي شعبي ورسمي، وعلى وقع الاناشيد الوطنية وموسيقى الحرية التي هبت في المكان.
 
يقف نصب الزعيم المناضل من اجل الحرية والكرامة نيلسون مانديلا شامخا عاليا، يرفع قبضته في الفضاء، مبتسما لفلسطين وللشعب الفلسطيني، قادما بعد عمر طويل من الكفاح الثوري ضد الظلم والاستعمار والفصل العنصري، ليوجه تحية الحرية الى شعب يتعطش للحرية، قائلا بوضوح ان حرية جنوب افريقيا ستبقى منقوصة ما لم تحصل فلسطين على حريتها، فقد كنا نقاتل سويا، نموت سويا، من اجل حرية الانسان وانعتاقه من براثن الظلم والاحتلال. 

بقلم: وسام الرفيدي

 
إن المتتبع لتنويعة الخطابات في الساحة الفلسطينية يلحظ، ليس فقط تنوعاته تبعاً لمختلف التنظيمات والرؤى والبرامج، بل وأيضاً خطابين مركزيين: واحد شعبي تصوغه الجماهير وفق تجربتها وحسها الوطني وحقوقها التاريخية في فلسطين، وآخر رسمي تصوغه القيادة وفق رؤيتها وحساباتها السياسية والاتفاقات التي كبلت نفسها بها مع العدو الصهيوني.

للجماهير خطابها وممارستها فيما يتعلق بحق العودة تعبر عنه بفعاليات ورموز ومؤسسات تنتشر بين أوساط شعبنا في مواقع ومخيمات الوطن والشتات، تؤكد تمسكها به كتعبير عن تمسكها بجوهر المسألة الوطنية باعتبارها مسألة وطنية تتعلق بالأرض وتحريرها من الاستعمار الصهيوني الاستيطاني، وتتعلق بعودة شعبنا من الشتات لوطنه.

 بقلم: هاني المصري*
 
من أجل الإجابة عن هذا السؤال لا بد من التوقف أمام طبيعة المسألة/المشكلة التي نواجهها، وهل هي مجرد إعادة وضع قضية اللاجئين على الأجندة، أم أكبر من ذلك بكثير؟ إنها تتعلق بتعامل خاطئ كليًا معها، وتغيّر النظر إليها من قضية حق يستوجب الكفاح لتحقيقه بجميع الوسائل السياسية والقانونية والأخلاقية والكفاحية على أن يكون التفاوض عندما يحين وقت التفاوض لتطبيق الحق، وبين وضع هذا الحق غير القابل للتفاوض إلى قضية متفاوض عليها. وظهر ذلك جليًا بالموافقة على ما جاء في "مبادرة السلام العربية" التي تحدثت عن حل متفق عليه لقضية اللاجئين، وهذا يعني وضعها تحت رحمة إسرائيل التي لا ترحم، ولكن ما زاد الطين بلة الموافقة الفلسطينية قبل ذلك على "معايير كلينتون" لحل قضية اللاجئين، التي تضمنت التعويض، وعودة جزء منهم إلى الدولة الفلسطينية العتيدة، والتوطين، وتهجيرهم إلى دولة ثالثة، وعودة عدد رمزي إلى فلسطين 48 ضمن "لم الشمل"، أي وفقًا للقانون الإسرائيلي الذي يسمح بعودة بعض اللاجئين الذين لهم أقرباء من الدرجة الأولى كما حصل سابقًا حين حصلت أعداد قليلة على "لم الشمل".

بقلم: كمال هماش*

لا يزال الحالمون بمقولة امكانية صناعة السلام العادل والشامل بمنظور استراتيجي، يرددون بأن القضية الفلسطينية وجوهرها حق العودة تمثل المفتاح الرئيس لتحقيق هذا السلام، متجاهلين تماما الاستراتيجية الاسرائيلية القائمة على تجيير كافة معاملات الصراع في ادارة الازمة وليس حلها، وهي استراتيجية مدعمة بالتزام اميركي وغربي منذ عهد الرئيس ترومان، وحتى مرشحي رئاسة الولايات المتحدة الحاليين.
وسواء كان المبادرون لطرح حلول للصراع الاسرائيلي الفلسطيني من الغرب الحليف لإسرائيل او من الداعمين للفلسطينيين، ورغم كل ما قدمه هؤلاء في مبادراتهم من مساومات على  حق العودة بدءا من مقولة العودة الرمزية وليس انتهاء بمقولة حق العودة مقابل الدولة،الا انها جميعا باءت بالرفض الاسرائيلي.

ويتكامل البرنامج الاسرائيلي مع التفهم الاميركي لمصالحهما في اعادة القضية الفلسطينية لواقع الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ولكن في بيئة اقليمية صديقة وحليفة ومستعدة للمساهمة في تركيع الفلسطيني، حيث تقترب نتائج ما سمي بالربيع العربي من تحقيق هذه البيئة، وبالتالي دخول الفلسطينيين الى عصور من التيه.

بقلم: خلود العجارمة*

منذ بداية استعمار أرض فلسطين التاريخية إلى اليوم، قام المستعمر بتبني شتى السياسات والوسائل الرامية إلى تشتيت شعبنا وتفرقته. استخدم المحتل أساليب عدة منها طرد السكان وأهلها الأصليين وتحويلهم إلى لاجئين في مختلف بقاع الأرض، ثم إنكار حقوقهم الشرعية، ومصادرة جزء كبير مما تبقى من أراضيهم، وتفرقة شملهم في المهجر وفي الوطن. اختلفت الأساليب والهدف واحد؛ خلق شعب مشتت فاقد للأمل بالحرية وغير قادر على مقاومة المستعمر واسترداد حقوقه. ولكن رغم تتابع النكبات، فقد أثبت أفراد شعبنا ولايزالون، أن الحق أعلى من الظلم وأن صاحب الحق أقوى من إرادة الجلاد، ومن هنا فإن وحدة شعبنا الفلسطيني هي أهم خطوة في طريق الحرية والعودة.
بقلم: وائل سالم*

ان المطلوب من القيادة الفلسطينية لا يتجاوز بمضمونه مجموعة الأهداف الوطنية التي يجب تحقيقها من أجل تحقيق حياة كريمة للشعب الفلسطيني، الذي لا زال يعاني وطأة التشرد وغطرسة الاحتلال الصهيوني. والمقصود هنا بالقيادة الفلسطينية يتمثل في قادة الأحزاب السياسية الفلسطينية بكافة أطيافها، سواء العلمانية واليسارية أو الدينية.

ويتوجب علينا الانتباه الى ضرورة الفصل بين القيادة الفلسطينية المذكورة أعلاه، والقيادة المتمثلة في السلطة الفلسطينية، حيث أنه لا يمكن اعتبار الاخيرة قيادة للشعب الفلسطيني كونها جاءت في سياق اتفاق يحصر دورها في نطاق هذا المشروع السلطوي. أما القيادة الحقيقية للشعب الفلسطيني والتي ذكرناها سابقاً، فهي التي يقع على عاتقها المسؤولية الوطنية والتاريخية في تحديد مسير القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني والوصول إلى نتائج سياسية ينال من خلالها الفلسطيني الحرية على أرضه دون الانتقاص من هذا الحق في شيء.


بقلم: رئبال الكردي
 
هل اضحينا شركاء في الجريمة بعد ان كنا اصحاب حق؟! هل اضحينا شركاء في طمس ثقافة وتاريخ الشعب الفلسطيني؟! أيعقل ان تصبح القضية الفلسطينية وحقوقنا مُغيبة عن مناهجنا التعليمية؟!
 
نعم يا سادة، فالمنهاج الفلسطيني اصبح يفتقد للتاريخ الفلسطيني والحقوق الفلسطينية.
 
نعم يا سادة، اضحت الاجيال الفلسطينية مُغيبة عن المبادئ والأخلاق والقيم الفلسطينية الوطنية.

بقلم: جمال العيسة*

ظهر مصطلح حق العودة في السياق الفلسطيني، بعد نكبة عام 1948 وتهجير ما يزيد عن 850 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم. وقد انتشر هذا المصطلح دولياً من خلال القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها في عام 1948 بالاضافة الى تعويضهم عن اي خسائر لحقت بهم او بممتلكاتهم جرّاء النكبة. كما وعرّفت وكالة الغوث الدولية اللاجئ الفلسطيني على انه: الشخص الذي كان يسكن في فلسطين قبيل حرب عام 1948، وقد فقد نتيجة الحرب مكانه وحقه في الأرض وهُجر خارج أرضه سواء في داخل فلسطين أو خارجها.

وقد قبلت الأمم المتحدة عضوية اسرائيل بشرط تنفيذ القرار 194 وضمان عودة اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم الأصلية التي هُجروا منها، الا أن اسرائيل تلكأت في تنفيذه رغم المراجعة الدائمة لها. وعليه عاش اللاجئ الفلسطيني في الفجوة بين حلم اللاجئ الفلسطيني بعودته إلى أرضه، وما بين غياب التزام المجتمع الدولي واسرائيل في تنفيذ القرارات الدولية.

 ناجي عودة*
 
بعد عقود من النضال الوطني والعالمي ضد الاستعمار وسياساته الامبريالية، تعالت بعض الاصوات الباحثة عن حلول للسلام في الشرق الاوسط عموماً، وعلى مستوى القضية الفلسطينية بشكل خاص. وقد تم طرح السلام على أنه المخرج الأمثل من حالة الصراع الدائم ضد الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين.
 
فمن جهة، هناك من رأى بان حالة الصراع مع الكيان الصهيوني في فلسطين تمثل التعبير المكثف لحالة الصراع الدولية والمتمثلة في الامبريالية ونفوذها الاقتصادي في العالم، حيث يدافع هذا الطرف عن كون القضية مرتبطة بالمفاهيم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.