جريدة حق العودة العدد 68

أصدر بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، اليوم الجمعة 30 كانون اول 2016، العدد 68 من جريدة حق العودة تحت عنوان: "مائة عام على الاستعمار الاحلالي،، عملانية العودة ومسؤولية الجهات المكلفة". وقد شارك في كتابة العدد، الذي يتألف من 14 صفحة، 7 كُتّاب من عدة مدن فلسطينية، وعربية.

ويسلط العدد الضوء على مرور مائة عام على وعد بلفور، ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين المستمرة، وعملانية عودة اللاجئين الفلسطينيين بعد مرور 70 عاما على النكبة المستمرة بالاضافة الى مسؤولية الجهات المكلفة تجاه انهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين. 


لتحميل نسخة عن العدد على شكل: pdf، أنقر هنا>>>












٫

 

في الوقت الذي يكمل فيه وعد بلفور المشؤوم عامه المئة، وتدخل النكبة الفلسطينية وحالة التشرد الفلسطيني عامها السبعين، تنشغل محافل القرارات الدولية بالأزمات والحروب التي تمزق الوطن العربي بشكل عام وسوريا بشكل خاص. وبينما تتسابق القوى المتنفذة في القرار الدولي الى استثمار هذه الأزمات والحروب وفقاً لمصالحها الاستعمارية والمستقبلية، يظل ميزان القوى يراوح بين داعم ومحارب للإرهاب في ظل استمرار التهجير والتشريد في المنطقة.

بقلم عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين
 
في صلاة منتصف الليل، حيث تكتمل اعياد الميلاد المجيدة، ويستعد العالم لاستقبال سنة جديدة، وداخل كنيسة المهد المعرقة بالتراتيل والانفاس والادعية والابتهالات، وتحت سقف القباب المشعة والشموع المضيئة، ووسط رائحة الابخرة وامام المذود الذي ولد فيه السيد اليسوع عليه السلام، وانطلق نبيا ومبشرا واسيرا وشهيدا الى رحاب الكون، قلت لمريم العذراء: هزي جذع النخلة كي احيا، واستحق مواعيد شمسك الجميلة.
 
بقلم: نضال العزة، مدير مركز بديل
الادبيات الفلسطينية الحقوقية والسياسية زاخرة ومكتظة بالتأكيد على العودة كحق. في المقابل، وبصرف النظر عن دقة المنهج المتبع في تقديمه، بقي حق العودة تصورا عاما – الا فيما ندر من بعض الاجتهادات الخجولة- واصبح بمرور الوقت اشبه بالحلم. يحاول هذا المقال ان يلقي الضوء على منهج العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين المطلوب تطويره كاساس لاي حل عادل ودائم يضمن انهاء الصراع ويتجاوز حالة ادارة الصراع بحلول قاصرة؛ اي الحالة السائدة حاليا.
 
بقلم أمجد القسيس، مستشار لمؤسسة الحق - القانون من أجل الإنسان، وعضو في شبكة التضامن القانوني التابعة لمركز بديل
 
في اطار سعيها الدائم للسيطرة الكاملة على أرض فلسطين بحدودها الانتدابية، تستمر اسرائيل بفرض مجموعة من السياسات الاستعمارية والقوانين العنصرية الهادفة الى تهجير وطرد السُكان الفلسطينيين الأصليين على جانبي الخط الأخضر. ولا تقتصر هذه السياسات والممارسات على الفلسطينيين داخل الحدود الانتدابية لفلسطين، وانما تطال الفلسطينيين في الشتات ايضا، عبر إدامة تهجيرهم والتنكر لحقهم في العودة، مما يُشكل نظاماً شاملاً مبنيا على التمييز العنصري ضد من هم غير اليهود.
 
 
بقلم: م. تيسير محيسن، باحث وكاتب سياسي مقيم في غزة
 
تمهيد

شكلت قضية اللاجئين منذ البداية لُب المسألة الفلسطينية والأساس الحاكم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. اليوم، في ظل مرور مئويات على أحداث تأسيسية يعاد إنتاج أفكارها على صوت هدير الطائرات وصخب صراع الإرادات في المنطقة، ثمة من يحاول الإجهاز على هذه القضية بدمجها، أو قل تذويبها، في أتون الصراع المحتدم، وتقديم ادعاءات عملاتية بأن "فلسطين" لم تعد هي المشكلة، أو على الأقل لم تعد هي المشكلة الوحيدة.
 
بقلم: د. صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية                                          
                                            
"بَحْبي على إيديّ ورجليْ حَبْي، وبروّح على فلسطين"، إجابة للاجئ فلسطيني يُدعى السيّد عبد العزيز غنيم، سأله مذيع في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر من العام الحالي: إذا صحلّك ترجع على فلسطين.. بترجع؟
 
بقلم: أحمد مفلح، باحث من فلسطين مقيم في لبنان 

            في الثاني من تشرين الثاني 1917 أعلن وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور وعده بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك عبر رسالة وجهها للورد الصهيوني ليونيل والتر روتشيلد مفادها: "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
 
بقلم: وسام رفيدي،  محاضر في جامعة بيت لحم
في نقاش وعد بلفور، لا بد للخطاب الفلسطيني أن يتجاوز الجملة المكررة والتي باتت أيقونة صنمية: "وعدُ مَنْ لا يملك لمَنْ لا يستحق" حسناً، وماذا بعد ذلك؟ هذا ما يجب ان يرتكز عليه الخطاب. هل يستمر الخطاب الفلسطيني ويعيد ويكرر تلك الحقيقة التاريخية الفاضحة للسلوك الامبريالي البريطاني في فلسطين، أم تراه يفكر بالتقدم خطوة للأمام؟