جريدة حق العودة العدد 70

 

أصدر بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين الفلسطينيين، اليوم الاثنين الموافق 12 شباط 2018، العدد 70 من جريدة حق العودة تحت عنوان: "الحقوق والهوية الفلسطينية: بين حل الدولة والدولتين". وقد شارك في كتابة العدد، الذي يتألف من 18 صفحة، 9 كتاب من مدن فلسطينية وعالمية مختلفة.

ويسلط العدد الضوء على مجموعة من القضايا التي من شأنها أن تؤسس لوضع تصورات عملية لعودة اللاجئين. فمن جهة، يتناول العدد العلاقة بين الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر وما هو المطلوب فلسطينياً لتوحيد الفلسطينيين. من جهة أخرى، يناقش العدد بعض القضايا الآنية والتي تعتبر أزمة الأونروا أبرزها، ويقدم حلول استراتيجية وجذرية لهذه التقليصات والاستهداف المستمر للأونروا. كما يتطرق إلى الظروف الواجب تهيئتها لمرحلة ما قبل العودة، ووضع تصورات عملية لعودة اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين. بالإضافة إلى استعراض تجربة استعادة الممتلكات وجبر الضرر في البوسنة والهرسك، وذلك في إطار استخلاص الدروس والعبر ووضع تخيليات لاستعادة ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين.

بجانب ذلك، يتطرق العدد لبعض القضايا فيما يخص مرحلة ما بعد العودة حيث يُقدم تخيلية مستقبلية للهوية الفلسطينية، والتحديات التي تواجهها في ظل البرامج السياسية الحالية، والوقائع الديمغرافية الجديدة في دولة فلسطين المستقبلية. إضافة إلى تناول مسألة اقتصاديات العودة وماذا يترتب عليها من آثار إقتصادية

لتحميل العدد أو تصفحه على شكل pdf، أنقر الرابط>>>

 

يحتوي هذا العدد من جريدة حق العودة على مجموعة من المقالات التي تحاول تسليط الضوء على مسألة عملانية عودة اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، والظروف الواجب توفرها من أجل تحقيق العودة واستعادة الممتلكات والتعويض.

ويأتي هذا العدد استكمالاً للعدد السابق الذي تناول موضوع عملانية العودة، ومحاولة وضع حق العودة في إطار عملي يمكن تنفيذه؛ ودحض الادعاءات القائلة بان العودة غير قابلة للتطبيق بفعل مرور الزمن، أو بحكم التغيرات الفعلية الديموغرافية والحقائق على الارض.
بقلم: نضال العزة*

ليست المرة الاولى التي تُطالب فيها اسرائيل بحل الأونروا، وبدمجها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وليست المرة الاولى التي تمارس فيها الادارة الامريكية التهديد والضغط المالي على القيادات الفلسطينية المنخرطة فيما يسمى عملية السلام لابتزاز موقف سياسي. أكثر من ذلك، يمكن القول أن المطلب الاسرائيلي والسلوك الامريكي قد تبلورا منذ توقيع اتفاقيات اوسلو ضمن استراتيجية ممنهجة متدرجة هادفة الى تصفية القضية الفلسطينية عموماً، وقضية اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين على وجه الخصوص.
 
بقلم:  تيسير محيسن*

تنشغل النخبة السياسية الفلسطينية، في هذه الآونة، في موضوع المصالحة وصفقة القرن، والمواجهة المحتملة في الشمال مع تصاعد التوتر بصورة ملحوظة. واللافت أن موضوع اللاجئين وحقهم في العودة أو تحديد مصيرهم ليس من بين القضايا التي تشغل النخبة والقيادة الرسمية.
 
بقلم: خليل اللحام*
 
يرتبط الحديث عن العدالة الانتقالية تاريخياً بسياق انتهاكات جسيمة للحقوق، حيث تخلو نصوص القانون الدولي من تعريف محدد لمفهوم العدالة الانتقالية، لكن من الممكن مقاربة هذا المفهوم من حيث الغرض المرجو منه. فالغرض من الانتقال يكمن في وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من جهة، وتأسيس نظام ديمقراطي يضمن حقوق الإفراد وكرامتهم من جهة أخرى.[1] في السياق الفلسطيني، لا شك أنه من المبكر الحديث الآن عن تأسيس نظام ديمقراطي في ظل استمرار نظام الاستعمار الاستيطاني الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين.
 
بقلم: د. توفيق حدّاد*

بالرغم من أهمية السعي إلى وضع النظريات حول الأبعاد العملية التي ينطوي عليها إنفاذ حق العودة، باعتباره وسيلة للنهوض بهذه القضية والارتقاء بها من شعار إلى واقع، إلا أنه من المستحيل إماطة اللثام عن معظم هذه الأبعاد، بما فيها البعد الاقتصادي، دون الخروج بفهم واضح للسيناريو القانوني والسياسي المحدد الذي يعود اللاجئون بموجبه.
 
بقلم: د. آمال بشارة*

قبل سنوات قليلة، كنت وعائلتي نتناول طعام العشاء مع ناشطة أمريكية في بيت لحم، حينما اتّكأت ابنتي ذات الأعوام الثلاثة، والتي كانت تعيش في بوسطن وسبق لها أن زارت فلسطين مرات عدة، عليّ وهمست في أذني: “حدّثيها عن النكبة!” وبعدما نقلتُ اقتراحها للآخرين الذين كانوا يجلسون إلى المائدة، علت البسمة مُحيّانا جميعًا. فهذه الصديقة كانت على اطلاع واسع على النكبة والعلم بها.
 
بقلم: أمــايــا الأرزّة*
 
يتطلب السعي لوضع تصورات لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين التي أصبحت القضية الاطول عمراً في العالم، دراسة وتحليل تجارب الشعوب الاخرى التي تعرضت لعمليات تهجير قسري موسع، والنظر الى طبيعة الحلول التي استخدمت في حل قضاياهم.
 
بقلم: أحمد هماش*

مقدمة:
فقدت القيادة الفلسطينية ومنذ برنامج النقاط العشرة عام 1974 تصوراً فلسطينياً لمشروع جماعي شامل لا يقبل تجزئة الشعب الفلسطيني، ويُحافظ على مقومات الهوية الفلسطينية. وتَحول البرنامج الوطني من تحرير كامل التراب وبناء هوية فلسطينية تجسيداً لمبدأ وحدة الشعب الفلسطيني، إلى برنامج بناء دولة فلسطينية كمرحلة تكتيكية في الصراع مع الحركة الصهيونية.
 
بقلم: رجـــا إغبارية*

المواقف والادوار المتشابكة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحزاب العربية الرسمية داخل ال48

المحور الأول: مراجعة سياسية
إن فهم ومعالجة موقف ودور الأحزاب العربية داخل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948 يتطلب مراجعة سياسية لبعض المحطات التاريخية التي شكلت الأساس والأرضية لهذه المواقف والأدوار. وعليه، سيتطرق هذا المقال إلى تقديم مراجعة سياسية لبعض المحطات التاريخية وآثارها السياسية، ومن ثم ينتقل إلى مناقشة الأدوار المتشابكة والتنسيقية بين منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب العربية في الأرض المحتلة عام 1948.