جريدة حق العودة العدد 71

 

أصدر بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، اليوم الأربعاء 12 كانون أول 2018، العدد 71 من جريدة حق العودة تحت عنوان "مسيرات العودة والحراكات الشعبية". وقد شارك في كتابة العدد الذي يتألف من 16 صفحة، تسعة كتاب من عدة مدن فلسطينية على جانبي الخط الأخضر.

ويسلط العدد الضوء على مسيرات العودة التي انطلقت في غزة في شهر آذار والتي تستمر فعالياتها لغاية اصدار هذا العدد، وما ترافق معها من حراكات شعبية على جانبي الخط الأخضر، وأثر هذه الحراكات على الهوية الوطنية الفلسطينية. يأتي هذا العدد بعد تهميش قضية اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين وتغييبها عن الساحة السياسية، منذ أكثر من ربع قرن خلال مسيرة أوسلو.  

لتحميل العدد أو تصفحه على شكل pdf، أنقر الرابط>>>

يتناول هذا العدد من جريدة حق العودة موضوع "مسيرات العودة والحراك الشعبي"، من خلال تسليط الضوء على مسيرات العودة منذ انطلاقها في غزة، والحراكات الشعبية التي تزامنت معها. وقد جاءت مسيرات العودة والتي تستمر فعاليتها لغاية إصدار هذا العدد، بعد عقود من تهميش قضية اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، وتغييب أي تصور عملي لعودتهم. يهدف هذا العدد إلى إبراز مسيرات العودة وعلاقتها بمشروع التحرر، وأثرها على الهوية الوطنية الفلسطينية.
بقلم: نضال العزة**
بصرف النظر عن التراجع الفلسطيني الرسمي الحاصل على صيغ المطالبة بالعودة، لا تزال العودة حقّاً على مستوى الايمان الشعبي، وبرامج القوى السياسية، والمؤسسات الاهلية. ورغم ذلك، لم تصبح العودة نفسها مشروعاً شعبياً أو سياسياً أو حقوقياً في الممارسة والتطبيق. فبتدقيق مختلف المراحل والبرامج منذ العام 1948، لم يكن لدنيا مشروع عودة حقيقي في أي يوم من الايام. ورغم ذلك، بقي شعبنا، أو على الأقل أصحاب المصلحة في التحرر وهم الغالبية، مؤمناً بحقه في العودة ومستعداً للتضحية. وفي انتظار الدول العربية لإنجاز تحرير فلسطين بعيد النكبة، وفي فترة الكفاح الفلسطيني المسلح، وخلال مسار تسوية اوسلو، ظل التعامل مع العودة كنتيجة سيتم التوصل اليها بعد انجاز التحرير أو عبر التسوية بينما بقيت على المستوى الشعبي حلما.
بقلم: كمال هماش*

من المعلوم في علم الكيمياء بأن مدخلات أي تفاعل كيميائي تحدد مخرجاته عموماً، والمدخلات هنا لا تقتصر على العناصر الكيميائية المشتركة في التفاعل، بل تمتد هذه العوامل لتشمل عناصر البيئة المحيطة كافة، وبحيث أنه ومع أي تغير في هذه العوامل سيؤدي بالضرورة لتغير في المخرجات.
بقلم: وسام رفيدي*

لم يبلغ الاجتهاد النظري حد الاتفاق على تعريف محدد للحركة الاجتماعية كحركة ذات طابع شعبي. منها مَنْ يحيل تعريفها لمحددات تقنية من حيث قدرتها على تعبئة الموارد والعمل المنظم وتحديد أهداف ممكنة. ومنها ما يربطها بالهوية في ظل التسلط والهيمنة الرقابية للنظام الرأسمالي المعاصر، وغيرها يركز على محتواها الطبقي كحركة تعبر عن الفئات الوسطى أساساً في سعيها لتأكيد ( ذاتها الطبقية) في ظل انسحاقها، خاصة في دول الجنوب.
 
بقلم: رلى أبو دحو*
تشكل الحراكات الاجتماعية جزءا أساسيا من النضالات الديمقراطية في العالم، والتي تلتئم من اجل تحقيق مصلحة مشتركة على قاعدة هدف واحد يصب في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يسعى المشاركون/ات لتحقيقه، وسرعان ما ينتهي حين تحقيق أهدافه.
بقلم: محمد كناعنة*
مُنذُ بَدء الإعلان والترويج لِمسيرات العَودة التي انطلقَت عَشيّة يَوم الأرض الخالد في الثلاثين من آذار الحالي، كانَ لِلداخِل الفلسطيني التفاعُل معها والتنسيق في سبيلِ دعمها والمُشاركَة في رسالتها العَظيمَة، وهي رسالَة العَودَة وحق العَودة وواجب النِضال في سبيلِ هذا الحَق العادل. كانَ الداخل الفلسطيني وما زالَ جزءا لا يَتجَزّأ من الكُل الوَطني الفلسطيني، وساهَمَت جماهير الداخل في الحراك الشعبي الوطني الفلسطيني ليسَ فقط على مدارِ انتفاضتين، وإنّما في كُل مَحطات العمل الشَعبي الكفاحي في مواجهَة الحصار البغيض على غزة أو سياسة الهدم والتهجير والجدار الخانِق. هذه المُساهمَة كانَت مُتعَدّدة الأشكال وفي خِضَمّها دَفعَ الداخل الشُهداء والجرحى والأسرى، وكانت ذروتها عام 2000 في انتفاضة القُدس والأقصى حيثُ سَقطَ ثلاثة عَشر شهيدًا.
 
بقلم: مجد كيّال **
هل ارتقى ردّ الفعل السياسيّ داخل الأراضي المحتلّة عام 1948، إلى حدٍ لائق في مساندة قطاع غزّة منذ انطلاق مسيرات العودة في يوم الأرض 2018؟ الإجابة، قطعاً، لا. لنترك المظاهرات التي شهدتها مدينة حيفا جانبًا، فقد ائتلفت عدّة عوامل اجتماعيّة وسياسيّة، حالت دون تحرّك شعبيّ واسع وممتدّ في القرى والمدن الفلسطينيّة في الداخل. أضيفت فوق ذلك، عوامل ضيّقة صغيرة عند القيادة السياسيّة التقليديّة (أهمها الكسل)، ألقت بردّ الفعل السياسيّ العام في عمق السكون. هذه العوامل "الصغيرة"، لا العوامل الاجتماعيّة المعقّدة، كانت السبب في ألّا يصل ردّ الفعل إلى حدّه الأخلاقيّ الأدنى.
 
بقلم: عوض عبد الفتاح*
للمرة الاولى التقي بها. قامة طويلة وممتلئة، وأنيقة. غطاء أبيض يلف رأسها، يزيدها هيبة ووقارا. صوتُها جهورٌ، وفِيه صرامة وحزم، يُشعرك بشخصية نسائية قوية، فولذتها التراجيديا الفلسطينية. نعم كانت لاتزال قوية، وتبدو في صحة جيدة، رغم ان عمرها قارب على الثمانين. لكن، سمات وجهها تدلل على انها كانت تُبطن اثقالا من الحزن المكبوت.
 
بقلم: احمد هماش*
تسعى اسرائيل، منذ نشأتها على أنقاض الشعب الفلسطيني عام 1948، إلى السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السُكان الفلسطينيين. وضمن هذا السياق الاستعماري، تستخدم اسرائيل جملة من السياسات والقوانين والاجراءات التي تهدف إلى تحقيق هذه الغاية، سواء من خلال استخدام القوة العسكرية لطرد السكان الفلسطينيين، أو من خلال القوانين والسياسات التي تسنها بين فترة وأخرى.
 
بقلم: ولاء شاهين*
تنفذ إسرائيل منذ عام 1948 ولغاية يومنا هذا مجموعة من السياسات الممنهجة، التي ترمي إلى تهجير وترحيل الشعب الفلسطيني من أراضيه بشكل مستمر. وفي سبيل ذلك، تفرض مجموعة من القوانين والسياسات التي تهدف إلى خلق بيئة قهرية تجعل من صمود الفلسطيني أمراً أشبه بالمستحيل.