BADIL

  • increase font size
  • Default font size
  • decrease font size
Home Haq Al-Awda جريدة حق العودة - العدد 35
جريدة حق العودة - العدد 35

بقلم: لانس سيلفا*

في شهر أيار من العام 1948، أعلن دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل؛ عن تأسيس دولة إسرائيل. وعلى الفور؛ شنت قوات الكوماندوز اليهودية في فلسطين ما سمته إسرائيل بـ"حرب استقلالها"، وعندما توصلت إسرائيل إلى توقيع هدنة مع جيوش كل من مصر، إمارة شرق الأردن، وسوريا عام 1949؛ كان أكثر من 750,000 فلسطيني قد أجبروا على الفرار من ديارهم، وأصبحوا لاجئين خارج بلادهم التي أصبحت تسيطر عليها المليشيات اليهودية الصهيونية، وجاء تأسيس دولة إسرائيل تتويجا لحملة طويلة لمدة 50 عاما شنتها الصهيونية السياسية من أجل إقامة دولة يهودية.


بقلم: علاء . م . العزة*

إن التأصيل الفكري للتصورات العنصرية كعمارة اجتماعية(social construct) يتطلب منا إعادة قراءة التاريخ الفلسفي-الثقافي لهذه التصورات ضمن الزمان والمكان التي نشأت فيهما، من اجل تجاوز التوصيفات اللاتاريخية حول الاختلاف، الآخر، الذات..الخ، والابتعاد عن التصورات الاختزالية التي تقوم على تعليلات غير مبررة حول الاختلاف والغيرية وكأنها معطى أزلي في التاريخ البشري. تقوم النظرة الاختزالية بسحب التصورات حول الآخر والغير على نشوء الأفكار العنصرية، فيقوم البعض بالاستشهاد بروما وآخرها البرابرة، أو بأمثلة الجماعة المؤمنة وآخرها غير المؤمنين، وكأنهم يبررون التصورات العنصرية كمعطى لا تاريخي، أو بنيوي أصيل في انساق التفكير البشري. رغم القبول بان الغيرية والاختلاف هي إحدى أهم العناصر المشكلة للهوية عند الجماعات، إلا أننا يجب أن نكون حذرين من سحبها على التصورات العنصرية لما يحمله ذلك من خطأ منهجي ومعرفي.

بقلم: د. حجو ج. ماير*

الثورة، نابليون والإنعتاق: إذا أردنا أن نفهم لماذا ظهرت الأيديولوجية الصهيونية إلى حيز الوجود أساسا، وكيف اتخذت

 الشكل الذي تجسدت فيه في دولة إسرائيل في الوقت الحاضر؛ يجب علينا أن نركز أولا على تاريخ القرن التاسع عشر الذي كان غاية في النشاط. فالعنصر الأول الذي لولاه لاستحال تحقق الصهيونية؛ ألا وهو وجود معاداة اليهود ومعاداة السامية في العالم المسيحي الغربي منذ القرن الثالث عشر على الأقل.

الدليل الخاص بحماية اللاجئين الفلسطينيين الحماية في الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951

يعرض هذا الدليل الظروف التي أدت إلى خروج الفلسطينيين من أرضهم، بالوقوف على أهم المحطات التاريخية المتصلة بعمليات تهجير الفلسطينيين، كما يتناول الآليات الدولية التي وضعت لتوفير الحماية الدولية والمساعدة الإنسانية لهم. ويشرح الدليل "فجوات الحماية" التي ظهرت في ممارسات الدول، ويسوق اقتراحات عملية مبنية على القواعد المعترف بها لسد هذه الفجوات. ويعتبر هذا الدليل مادة ضرورية، ومرجعا لا بد منه لكل من له علاقة أو كان مهتما بقضية اللاجئين الفلسطينيين، سواء كان على المستوى الفردي، أو كان معنيا بالتوصل إلى الحل السياسي الدائم، والذي طال انتظاره.

مركز بديل يقدم مذكرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول التجريد من الملكية والتهجير المتكرر الذي يتعرض له لاجئو عام 1948 في الأرض الفلسطينية المحتلة

قدم مركز بديل مذكرة حول التجريد من الملكية والتهجير المتكرر الذي يتعرض له لاجئو عام 1948 في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي سيعقد جلسته الثانية عشرة بتاريخ 14 أيلول وحتى 2 تشرين الأول 2009.

 بقلم: شوقي العيسه*
عندما تقرأ رد السيد "اليوت ابرامز" (نصير الصهيونية) في صحيفة واشنطن بوست، على المقال الذي كتبه الرئيس الأسبق للولايات المتحدة "جيمي كارتر" عن فلسطين بعد زيارته الأخيرة، تلاحظ بوضوح ان "ابرامز" اتبع بدقة تعليمات كتيب التوجيهات الذي يستخدمه اللوبي الصهيوني لتدريب نشطائه على كيفية كسب الدعم لإسرائيل وللصهيونية في أمريكا وأوروبا.

بقلم: ميخائيل وارشوفسكي*

لا يستطيع المرء الحديث عن الصهيونية ومنتجها (إسرائيل)، أو تحليلهما، بينما يتهرب من صميم جوهرهما، وهو الاستعمار. وبصرف النظر عن الدوافع المعلنة للحركة الصهيونية حول (حل المسألة اليهودية في أوروبا الشرقية في مطلع القرن العشرين)؛ فالصهيونية حركة استعمارية أنتجت دولة استعمارية، وفي الحقيقة، إن إسرائيل هي واحدة من آخر الدول الاستعمارية، التي لا زالت قائمة في القرن الواحد والعشرين.

بقلم: أدري نيوهوف وبانغاني نجيليزا

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1965 اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (CERD)، وتُعَرِف هذه الاتفاقية التمييز العنصري بوصفه "أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفصيل يقوم علي أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الاثني ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، علي قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة. ويوجد التمييز العنصري المؤسسي عندما يتجلى في قوانين وأنظمة الدولة والمؤسسات الرسمية؛ وقد طورت الحكومات المتعاقبة في كل من إسرائيل وحكومة جنوب أفريقيا البيضاء منذ عام 1948 نظاما من القوانين والسياسات التي تغلغلت عميقا في حياة السكان الأصليين في مجالات حيازة الأراضي والملكية، الإقامة، الزواج والحياة العائلية، العمل، التعليم والصحة، وحرية الحركة والتنقل.

بقلم: توفيق حداد*

لا معنى لمناقشة قضية فلسطين بدون التطرق لدور الامبريالية في خلق وإدامة الصراع الفلسطيني – الصهيوني، وفضلا عن ذلك؛ فإنه من المستحيل القيام بذلك بدون ربط القضية الفلسطينية بالمحيط العربي الأوسع في الشرق الأوسط وبالمصالح الامبريالية الغربية في المنطقة.

بقلم: عيسى قراقع*

مقدمة:


يعتبر جهاز التربية والتعليم في أي بلد الركيزة الأولى في تحديد  معالم    المجتمع، ويعتقد البعض ان القضية التربوية والتعليمية في أي مجتمع تعتبر القضية الأساسية في مدى قدرته على الاستمرارية في نقل الموروث الثقافي والحضاري المتمثل    بالقيم الخاصة، وذلك بغرض المحافظة على ذاته وخصوصيته.

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 2