|
المؤسســات
المشاركــة في برنــامج تنميــة الناشئــة أحْيَـــت
ذكــرى صبـــرا وشاتيـــلا
أحيت
المراكز والمؤسسات المشاركة في برنامج تنمية الناشئة في
مجال حقوق اللاجئين والذي ينظمه مركز بديل فعاليات متنوعة
في الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا. فعلى
هامش برنامج تنمية الناشئة وضمن
حملة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، أحيا يوم
السبت، 16 أيلول 2006، مركز ثقافة الطفل الفلسطيني/ مخيم
الفوار في قضاء الخليل الذكرى وذلك بسرد تاريخي للوقائع
والأحداث ثم تم عرض فيلم وثائقي لمدة 55 دقيقة
تلاه حوار ونقاش حول المجزرة
وحول المسؤولية عنها.
أما في مركز يافا الثقافي في مخيم
بلاطة، فقد قام المشاركون في
برنامج أكاديمية الشباب اللاجئ بتقسيم العمل بين 4 مجموعات
حيث قامت كل مجموعة بفعالية مميزة بمناسبة إحياء ذكرى
مجزرة صبرا وشاتيلا وجاءت على النحو التالي: المجموعة
الاولى "مجموعة الوفاء للشهداء" قامت بإعداد مجلة حائط عن
المناسبة علقت في أحد صفوف مدرسة بلاطة. المجموعة الثانية
"مجموعة العودة" حيث قامت المجموعة بزيارة لعائلات الشهداء
الاطفال من المخيم وكذلك تعليق يافطة عن الذكرى في مدارس
المخيم. المجموعة الثالثة "مجموعة الساحل الفلسطيني" أعدت
هذه المجموعة لقاء بين كل المشاركين في الدورة ومجموعة من
كبار السن. أما المجموعة الرابعة "مجموعة عشاق الارض" هذه
المجموعة قامت بزراعة بعض الأشتال والزهور قرب قبور شهداء
مخيم بلاطة وعلى مدخل المقبرة. وقد وجهت المجموعات رسالة
للامين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان تطالبه وتطالب
محكمة جرائم الحرب الدولية بمحاكمة ومحاسبة المسئولين عن
الجريمة والقتلة وفي مقدمتهم حكومة العدو الصهيوني.
وفي مخيم عقبة جبر، قام مركز الشباب
بعرض مسرحية من تأليفه وإخراجه تتناول المناسبة؛ هذا وبعد
ان نالت إعجاب المدعوين قرر المركز تصويرها وتزويد المراكز
واالمؤسسات الأخرى بها.
ومن جهته، أقام مركز أطفال الدوحة
معرضا للصور ورسومات الأطفال عبرت عن هول الجريمة وترابط
أبناء شعبنا وحدة مصيره في
مختلف بقاع الأرض والشتات. كما وتم عرض فيلم وثائقي حضره
حشد من أهالي الدوحة. وفي طولكرم قامت اللجنة الشعبية
بتنظيم مهرجان خطابي وفني في
مدرسة إناث طولكرم حيث تم رسم المذبحة وفظاعتها وإلقاء
الشعر الوطني والكلمات المعبرة. وقبلها تم تقديم لهم شرح
من قبل مرشدهم حول المجزرة ووقتها وعدد شهدائها، ومن ثم
بعد توجهت جموع المشاركين في مسيرة رمزية داخل ساحات
المدرسة وشوارع المخيم تخليداً لأرواح الشهداء. وفي فعالية
مماثلة، قام مركز الطفل الفلسطيني في مخيم شعفاط وبالتعاون
مع اللجنة الشعبية لخدمات المخيم بإحياء فعاليات ذكرى
مذبحة صبار وشاتيلا وذلك يوم الخميس 21 أيلول في مقر نادي
الطفل.
أما في جنين فقد
عقدت جمعية كي لا ننسى النسوية محاضرة
بعنوان كي لا ننسى صبرا وشاتيلا
وذلك يوم السب، 17 أيلول 2006،
في قاعة تلفزيون فرح في مدينة جنين؛ حيث حضر هذا اللقاء
مجموعة طلاب
برنامج تنمية الناشئة في مجال حقوق
اللاجئين، وقد تم استضافة
الصحفي علي سمودي والذي قدم شرحا وافيا تناول فيه كل
تفاصيل المجزرة وما واكبها من جرائم وأحداث شكلت
منعطفا حادا في تاريخ القضية
الفلسطينية. وقال السمودي: "منذ بدء الصراع فإن المجازر
كانت أداة إسرائيلية لتحقيق أهداف وخطط
تخدم المشروع التصفوي , فمنذ
قبية وكفر قاسم مرورا بصبرا وشاتيلا وصولا لمخيم جنين
ورفح وقانا لم تنته المجازر ولم
تتوقف فصول المؤامرة, فما زالت الدماء تراق في فلسطين
ولبنان
وبغداد. ثم بين السمودي أن المجزرة
أعدت بهدف إضعاف
مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في
بيروت ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة خارج لبنان، والقضاء
على المقاومة الفلسطينية, ثم بين أن المواقف العربية
والدولية التي لم تخرج عن إطار الصمت والاستنكار
ومنحت إسرائيل غطاءا لاستخدام
كل أساليبها وخاصة المجازر في
كل مرحلة لفرض مخططاتها التي
فشلت بفضل وحدة وصمود وتلاحم ومقاومة شعبنا المتمسك بحقوقه
الرافض
لكل الخيارات البديلة والهزيلة.
أما في مخيم عايدة، فقد قام مركز لاجئ
بتنظيم رحلة الى مخيم طولكرم ومدينة قلقيلية وذلك تحت شعار
"ألمنا واحد، وحلمنا واحد" تعبيرا عن وحدة الشعب والقضية.
عودة إلى الخلف>>> |