|
برنامــج
مركــز بديــل لتنميـــة الأجيـــال الناشئـــة فــي
مجــال حقـــوق اللاجئيـــن: استمراريــة وتواصــل،
أنشطــة وفعاليـــات
يواصل مركز بديل تنفيذ مشروعه الخاص بتنمية الناشئة في
مجال حقوق اللاجئين بوتيرة متصاعدة تترافق مع تصاعد أنشطة
وفعاليات المؤسسات الإحدى عشر المشاركة في البرنامج. ويذكر
أن البرنامج الذي انطلق في مطلع آذار من العام 2006،
استنادا الى توصية الائتلاف الفلسطيني لحق العودة،
وبمصادقة الجمعية العامة للمركز، يهدف إلى تنمية قدرات
كادر شبابي قادر على عرض حقوق اللاجئين والمهجرين
الفلسطينيين والدفاع عنها في مواجهة المشاريع الرامية إلى
تصفية قضيتهم. ويركز البرنامج على نشوء وتطور القضية
الفلسطينية وجوهرها قضية اللجوء الفلسطيني بحيث يتناول
الحقوق الثابتة وطنيا والمقررة دوليا بأسلوب شمولي يعالجها
من كافة الزوايا التاريخية والحقوقية - القانونية
والسياسية. ويشارك في هذا البرنامج احد عشرة مؤسسة فاعلة
في أوساط اللاجئين من مختلف مناطق اللجوء في الضفة
الغربية. وفي سبيل تطوير البرنامج وتفعيل المشاركين يرى
بديل إن من حق المؤسسات المشاركة، والمشاركين والمشاركات
تقديم أنفسهم بأنفسهم وتوثيق فعالياتهم وأنشطتهم كل في
مجاله وعلى طريقته.

مركز شباب عقبة جبر الاجتماعي
ثائر نوفل، 15 سنة، لم يكن يتوقع حجم الفائدة من البرنامج
"أنا
حقيقة قبل حلقات النقاش والتدريب لم أكن اعلم أي شيء عن
قضيتنا أما الآن فانا إنسان مختلف تماما واستطيع أن أجيب
على كثير من الأسئلة . ومن الناحية الاجتماعية فقد استفدت
كثيرا؛ كطالب في المدرسة لم أكن أشارك كثيرا وخصوصا في
الحصص التي تتحدث عن قضيتنا أما الآن فأنا أستطيع إن أشارك
وأتفاعل في الصف بفضل هذه الدورة المميزة". ولاء محمود
الخطيب، 14 تقول: "كلما عرفنا فلسطين أكثر أحببناها أكثر
وكلما عرفنا حقوقنا أكثر تمسكنا بها أكثر". سلوى إبراهيم،
15 سنة تقول: " لم أتصور ان أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في
المنفى بهذا السوء وخصوصا في لبنان... كم نحن بحاجة إلى
التواصل معهم، وكم نحن بحاجة الى حماية حقوقنا". جهاد
عويضات، المدرب المشارك في البرنامج يرى انه "بسبب قلة
المعرفة والجهل بما يحيط بنا تمكن أعداؤنا للأسف منا؛
لذلك حري بنا ان نشجع مثل هذه الدورات التي توعي أبنائنا
وتزيل الغمام عن أعينهم واعين أهلنا أيضا".
أما الأنشطة التي قام مركز شباب عقبة جبر الاجتماعي خلال
الصيف الحالي فهي عديدة ومتنوعة أهمها:
1.
إقامة مخيم صيفي رياضي خاص بكرة السلة في شهر تموز
والمشاركة في جملة من الأنشطة الرياضية الخاصة بكرة القدم
وكمال الأجسام.
2.
تنظيم أيام مفتوحة تشمل أنشطة متنوعة في ثلاث روضات وهي
روضة العودة وجمعية الشبان المسيحية وجمعية البر وذلك في
شهر آب.
3.
عقد ورشة عمل حول دور المتطوعين في العمل المجتمعي.
4.
مواكبة برنامج تنمية الناشئة تحت رعاية مركز بديل.
5.
إقامة يوم مفتوح بدعم من اليونيسف وبرنامج الدعم النفسي.

مركز ثقافة الطفل/ مخيم الفوار
أسامة أبو حماد، 15 سنة، يرى ان المادة المخصصة للبرنامج
جاءت متسلسلة وبشكل ملائم جداً مما جعل الاستفادة منها
كبيرة. لقد أفادتني المادة في جميع الأماكن حتى في المدرسة
ساعدتني على تخطي الكثير من المصاعب. ان عرضها على جهازي
الفيديو و
L.C.D
قد أسهم في مضاعفة الفائدة". مالك ابو وردة، 14 سنة يرى ان
دور المدرب واسلوبه والوسائل المستخدمة قد أسهمت في
مواظبته على الحضور الى كل لقاء. أما نبيل أبو حماد، 15
سنة فبعد ان أكد قول زملائه يقول: " إن ما مر به أجدادنا
لا يختلف عما نمر به اليوم؛ ما تعلمناه وعرفناه عن أحداث
الماضي والجرائم المرتكبة بحق شعبنا لا زال يتكرر حتى
اليوم".
محمد احمد أبو عجمية، مدير المركز، يؤكد من جهته أهمية
البرنامج والتربية الوطنية الشاملة حيث وضمن هذا السياق
ينظم المركز نشاطاته المختلفة وأهمها المعارض الفنية
التالية: بذور السلام للفنانة ميا كرندال، أشغال فنية
للمعتقل فيصل فراج والذي أمضى في سجون الاحتلال 18 عاما،
معرض القافلة – فلسطين عام 1923،
رسومات الفنان ناجي العلي،
معرض
58 عاما على النكبة ( صور من الانتفاضة).
معرض شواهد وشهود. معرض جنين في الذاكرة حيث أن المركز
اتخذ شهريا من أسماء الكتاب والأدباء وأسماء القرى المهجرة
والمدمرة والقادة عنوانا لأنشطته.

كي لا ننسى/ مخيم جنين
خولة جمال شبلي ، 17 سنة، من سكان مخيم جنين واصلا من
بلدة "لد الوادين" قضاء حيفا تقول: " انا استمريت في
الدورات في انتظام ولم اغفل عن أي دورة او محاضرة إلا مرة
واحدة حيث اضطررت الى الغياب؛ وفي الحقيقة ندمت على هذا
الغياب. لقد شعرت إن معلومات كثيرة قد فاتتني فحاولت أن
أعوضها عبر زميلاتي وبسؤال المدرب. أتمنى أن يستمر
البرنامج ويمتد إلى شرائح أكبر وأوسع حتى تستفيد منها
الأجيال القادمة وشرائح فلسطينية أخرى".
حمزة يوسف عبد الرحمن الشيخ ، 18 سنة من سكان مخيم جنين
واصلا من بلدة "اجزم" قضاء حيفا يقول: علمت بدورات المشروع
عن طريق جمعية كي لا ننسى حيث اقوم بتدريب فرقتها للدبكة
الشعبية فاستفسرت عن المشروع وعرفت باهدافه التي ستتطرق
الى اللاجئين فقمت بالتسجيل فورا من اجل اكتساب معلومات
اكثر عن اللاجئين. الدورات منتظمة و كان خروجي إلى بيت لحم
مع زملائي ومشاركتي في "مخيم أجيال العودة" مفيدا جدا؛ حيث
زرت المخيمات وتعرفت عليها. مادة الدورات بسيطة وغير معقدة
وأكثر شيء أحببته في الدورات روح التعاون بين الزملاء
والمناقشة الجادة والهادفة والمفيدة".
ختام محمد يونس، 16 سنة تقول: "أنا من سكان مخيم جنين
وأصلي من بلدة السنديانه قضاء حيفا . علمت بالمشروع عن
طريق "جمعية كي لا ننسى" ولكنني ترددت كثيرا في الالتحاق
بها؛ لأنني لا أحب الذهاب الى المخيمات الصيفية وخاصة التي
تتحدث عن اللاجئين دون فائدة. وقامت احدى زميلاتي بإقناعي
في الالتحاق بالبرنامج في حضور الجلسة الأولى ومن ثم أقرر.
وعندما علمت بأهدافها الجميلة وخاصة أنها تتحدث بعمق على
حق اللاجئين والعودة قمت سريعا بتسجيل اسمي في المشروع وقد
استنتجت منذ الجلسة الأولى كيف ندافع عن حقنا نحن اللاجئين
وكيف علينا الدفاع عنها بأغلى الأثمان".
هلا تفكجي، منسقة البرنامج تؤكد على أهمية البرنامج،
و"ضرورة الاستمرار في المشروع وتطويره في مجالات متعددة
لخدمة الشباب في المخيمات وإنقاذهم من مخططات التجهيل
والتضييع التي يسعى إليها الاحتلال لخلق جيل فاشل غير منتم
لقضيته، وغير واع لحقوقه".
انشطة المركز: في منتصف شهر تموز قامت جمعية كي لا ننسى
ببدء تنفيذ مشروع بادر الشبابي بالتعاون مع جمعية رعاية
الطلبة وبدعم من المساعدات الشعبية النرويجية حيث تقوم
فكرة هذا المشروع على دعم مبادرات شبابية تطوعية في مجال
قضايا مجتمعية كحقوق المرأة – إدارة الأنشطة – حقوق
اللاجئين – الديمقراطية – دور وسائل الإعلام في دعم قضايا
الشباب وغيرها. وما زالت "كي لا ننسى" وبالاضافة الى
لقاءات برنامج مركز بديل، تعقد دورات في الكمبيوتر واللغة
الانجليزية مرتين اسبوعيا. وستقوم الجمعية خلال أيلول ببدء
مشروع بعقد دورات تدريبية لنساء المخيم في مجالات الرسم
على الزجاج والخياطة وما شابه ذلك.

مركز لاجئ / مخيم عايدة
ليندا العزة، 15 سنة، كتبت تقول:" سوف أتحدث عن مدى
الإفادة التي تلقيناها من خلال مشاركتي بالفعاليات التي
أقامها مركز لاجئ، حيث عمل المركز على تنفيذ البرنامج من
جانبين وهما؛ الجانب النظري، والجانب العملي وأقصد بالجانب
العملي وهو الجانب الذي تعرفنا به على قضيتنا و مخيماتنا
بشكل ملموس؛ حيث نظم مركز لاجئ مخيمين صيفين: المحلي
الرابع والدولي الخامس حيث نظمهما تحت شعالر "حق العودة حق
وطني وانساني وقانوني غير قابل للتقادم او التصرف " كما
شملا انشطة هادفة عديدة. في مخيم التضامن الدولي تم
التطرق إلى موضوع اللجوء والمخيمات بالإضافة إلى القرى
المدمرة والمهجرة عام 1948، وهي تلك القرى التي هجر منها
سكان المخيمات الفلسطينية. فلقد قمنا بالتعرف على هذه
القرى عن طريق جمع المعلومات عنها؛ ومن ثم قمنا بمناقشة
هذه الأمور مع المشاركين الأجانب وعرفناهم بها بالإضافة
إلى تجسيد هذه المعلومات والأفكار في لوحة جدارية وذلك
برسم صور هذه القرى على سور يقع في مدخل المخيم . بالإضافة
إلى ذلك فقد قمنا بزيارة مخيم جنين، حيث تعرفنا على المخيم
وعلى المناطق المحيطة به وقمنا بكسر الحواجز التي تفصل
بيننا. وبالنسبة لي فقد استفدت كثيراً وأتمنى أن تستمر
المؤسسات المنظمة والمشاركة لهذا المشروع بالعمل مع أكبر
عدد ممكن من الشباب لكي يتعرفوا على قضيتهم وتاريخهم حتى
يبقى هذا الجيل متمسكا بحقوقه رافضا
الاستسلام
والتنازل".
ويضيف مدير مركز لاجئ ومنسق برنامج تنمية الناشئة فيه،
صلاح العجارمة، " فيما يتعلق بالجانب العملي للبرنامج عمل
المركز على زيارة مخيم جنين بالتنسيق مع جمعية كي لاننسى
الشريكة في البرنامج وذلك لخلق آلية علاقة بين أطفال
المخيمات والتعرف على واقع المخيم وخاصة خلال الانتفاضة
الحالية. كما تم أيضا القيام بزيارة لقرية الولجة
الفلسطينية/ عرض المشاركون خلالها موضوع اللجوء الداخلي في
نفس القرية، وآثار جدار الفصل العنصري.

مركز يافا الثقافي/ مخيم بلاطـــة
يرى محمد محمود، احد المشاركين في البرنامج ان " دورة
الكادر الشبابية من أكثر الدورات التي استفدت منها على
الإطلاق، لأنها قد أعطتني معلومات لم يسبق لي أن تعرفت
عليها أو أن يكون لي علم بها، وحتى المعلومات التي عرفتها
من خلال هذه الدورة كانت غير كافية وأرغب بالمزيد". ويرى
المشارك معن الطيراوي ان "المشاركة في البرنامج تعكس إصرار
الأجيال لتتعرف وتتعلم وأن تأخد العبر وتستخلص النتائج من
اجل انشاء جيل قادر على حمل الأمانة والرسالة وتحقيق النصر
وإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق حقنا المقدس بالعودة".
من جهته، يرى شاهر البدوي، أحد القيمين على البرنامج في
مركز يافا الثقافي، ان تميز البرنامج يكمن في انه "يشتمل
على العديد من الفعاليات والنشاطات واللقاءات المشتركة
لمجموع المشاركين كالمخيمات الصيفية ولقاءات المدربين
والمشرفين مما يزيد من القدرة الحركة عبر تواصل الأجيال
والأفكار ومناقشة البرنامج وذلك للخروج بأفضل الآليات
والتوصيات لإنجاحه والاستمرار فيه كبرنامج يحمل هدفا
استراتيجيا لكل من يعمل في مجال حقوق اللاجئين
الفلسطينيين".
ولعل أبرز نشاطات مركز يافا الثقافي خلال الشهرين الأخيرين
ما يلي:
-
زيارة الوفد الأوروبي،" الدراجين من أجل السلام " مخيم
بلاطة ضمن جولته التي تشمل مدن مختلفة في الضفة الغربية
"؛ افتتاح معرض صور للفنان البريطاني ريتش ويلز بعنوان
" فلسطين في صور" وذلك بحضور مدير التربية والتعليم
بوكالة الغوث ومدير مخيم بلاطة وحشد كبير من رؤساء
وممثلي المؤسسات الثقافية والتعليمية والوطنية وفصائل
العمل
الوطني والإسلامي في المخيم.
-
مشاركة وفد من مركز يافا في المخيم الصيفي الرابع في
سوريا حمل اسم راشيل كوري والذي نظمته مجموعة عائدون في
سوريا بالتعاون مع الائتلاف الفلسطيني لحق العودة عقد
ورشة عمل في مخيم بلاطة بعنوان "التعريف بدور الشباب"
بالتعاون مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان.
-
قيام فرقة عائدون للفنون الشعبية والمسرحية التابعة
لمركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة بجولة في بريطانيا
وايرلندا الشمالية دامت اربعة وعشرون يوما قدمت الفرقة
فيها عدة عروض مسرحية ودبكة شعبية جسدت معاناة الشعب
الفلسطيني وقضيته العادلة.
-
تنفيذ مشروع "يلا نفرح" ( علاج الصدمة النفسية
بالموسيقى) والذي تنفذه نقابة الأخصائيين الاجتماعيين
والنفسيين في نابلس وبتمويل من مؤسسة أطفال الأمل
الأسكتلندية، وطبق المشروع مع مجموعة من الأطفال الذين
تعرضوا لصدمات نفسية من جيل 9-12 سنة.
-
إقامة معرض صور "الوطن المفقود"
للفنان البريطاني "ألان جينو" حيث استمر المعرض لمدة
أسبوع, بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.
-
تخريج
دورة تدريبية متخصصة في إنتاج أفلام للأطفال بعنوان
"بحلم في فلسطين" والتي نظمت بالتعاون مع مؤسسة تواصل
ومقرها مدينة بوسطن الأمريكية ومعهد
الإعلام في جامعة بيرزيت.
-
استقبال عدة وفود منها وفد
من الحملة الاسكتلندية للتضامن مع الشعب الفلسطيني،
وفد
من حزب الخضر الأمريكي،
وفد المخيم الدولي السنوي الذي تنظمه جامعة
النجاح الوطنية ضمن برنامج زاجل الشبابي.

اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكــرم
ثائر محمد إبراهيم، 13 سنة بلده الأصلي "قاقون"، يرغب في
تطوير البرنامج فيقول: "إننا لا نعرف جميع المخيمات في
الضفة... يا حبذا ان نقوم بزيارة لها لكي نتعرف عليها. أما
سهير حسين الشيخ، 12 سنه، بلدها الاصلي الحوارث فتقول: "
أود الاستمرار في الدورات, وارغب ان تكون المعسكرات في كل
عام في بلد مختلف, وان يكون هناك زيارة للمخيمات في
الشتات. رامي محمد كعبيه، 13 سنة بلده الأصلي حيفا يقول:
"استفدت أشياء كثيرة أهمها بناء العلاقات وبناء شخصية
ومعرفة حقوقي كطفل ولاجئ". ومن جهته يقول المرشد علي
الخولي: "قمنا على هامش البرنامج بعدد من الفعاليات
المشتركة مع مؤسسات المخيم مثل : ( تأهيل المعاقين, المركز
النسوي, مركز الشباب, مدارس الوكالة وذلك من خلال برامج
ثقافية مثل المحاضرات, الرسم, الشعر والكتابة, وقمنا أيضا
ببعض البرامج الترويحية. هذا ولقد قامت اللجنة الشعبية
لخدمات مخيم طولكرم وحققت انجازات عدة خلال آب أهمها:
العمل على مشروع خلق فرص عمل وكالة الغوث وتشغيل العمال
العاطلين عن العمل، تحضير مدارس الوكالة وذلك بتنظيفها
وتزيين ودهان مداخل المدرسة وكل المرافق العامة وترسيم
الملاعب وقص الأشجار وزراعة الورد، تنظيف مقبرة المخيم
وتزيينها، إقامة ندوة سياسية بالتعاون مع نادي العودة حيث
كانت مواضيعها تدور حول الجدار ,ومقاطعة البضائع
الإسرائيلية، هذا بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية الخارجية
(سفر فريق كرة القدم إلى الأردن) وأخرى محلية.

مركز أطفال الدوحة
الثقافي / الدوحة، بيت لحم
المشارك نضال محمود زقوت/16 سنة بعد ان يؤكد على اهمية
البرنامج يوصي مركز بديل قائلا: " اتمنى على بديل ان يستمر
في البرنامج وان يكثف من تبادل الزيارات بين المخيمات
لتوثيق العلاقات بين الجيل الناشئ من اللاجئين ولافشال
سياسة الاحتلال الهادفة الى تقطيعنا وتجزئة قضيتنا". مجد
صلاح/15 سنة يقول: " لقد استفدت كثيرا من البرنامج وأكثر
ما لفت انتباهي حملة مقاطعة إسرائيل.. إنها خطوة جبارة
يستطيع أي منا أن يقوم بها دون عناء... إذا أردنا أن نحصل
على حقوقنا فابسط شيء نفعله هو أن لا نغذي الاحتلال". عصام
فراج، المرشد المشرف على الدورة التدريبية في مركز اطفال
الدوحة يقول: لقد اسهمت الدورات بشكل ملحوظ في تعزيز ايمان
المشاركين بحقهم في العودة. كان ذلك واضحا في انشدادهم
ولقد لاحظت ان تعلقهم بالموضوع كان مميزا عندما تناولنا
الحديث عن المهجرين الفلسطينيين في داخل الخط الاخضر. لقد
سردنا لهم القصص العميقة عن المجازر الوحشية التي ارتكبت
بحق شعبنا والتمييز العنصري الممارس بحقهم من قبل
المستعمرين والمحتلين. لقد شدهم أن إخوتنا الفلسطينيين في
الداخل ما زالوا متشبثين بأراضيهم وديارهم وبيوتهم
وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم ولباسهم الشعبي وأكلاتهم
الشرقية الفلسطينية الأصلية". اما عن انشطة المركز؛ فقد تم
تنظيم مخيم صيفي لمدة أسبوعين شارك فيه الأعضاء المنتسبين
للمركز وغير المنتسبين. كما ان الفرقة المسرحية قد باشرت
العمل على رواية للاديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني.

مركز الطفل الفلسطيني/ مخيم شعفاط
المشاركون، ولاء قراعين، محمد الدبس، جبر محيسن بعد ان
أوضحوا أهمية البرنامج وأثره عليهم أرادوا إن يطلقوا صرخة
حيث قالوا: " الى الذين يدعون الديمقراطية والعدالة، إلى
الذين يتباهون بحقوق الإنسان إلى هيئة الأمم المتحدة و
القمم العربية وكل العالم نحن لن نتنازل عن أراضينا
وبيوتنا وحقوقنا أبدا أبداً أبداً ...". اما المرشدة
فتقول: " البرنامج أوحى لنا أن نقوم بيوم ريفي نجمع فيه
أدوات وأشياء لم تعد موجودة في حياتنا اليومية مثل الجروشة
والمهباش والطابون.. إلخ، لقد أصبحت رسومات الأطفال تتعلق
أكثر بموضوع اللجوء والمخيم والحقوق، والآن الطلاب يتذكرون
المناسبات والأحداث الوطنية مثل يوم الأرض او النكبة او
المجازر والمعاهدات وهذا يحفز الأطفال على التحضير
والإعداد كل ذلك يتم في سياق جو من المنافسة الايجابية".
اما عن أنشطة المركز فقد عمل المركز على توثيق العلاقة مع
مركز تامر. كما نظم المركز يوما ترفيهيا للأطفال حضره
الأهالي وتخللته فقرات فنية شملت مسرحية ورقصات تعبيرية
تتحدث عن أحلام الأجداد في العودة إلى ديارهم وأرضهم التي
ما زالت أملهم المنشود. ولقد بدأ الاطفال والمشاركين في
تقديم قضيتهم وآثار الجدار للوفود الأجنبية الزائرة الأمر
الذي يترك اثرا ابلغ في نفوس تلك الوفود.

مركز الشباب الاجتماعي/ مخيــم الفارعــة
المشاركة
ولاء حسن هندي/
17 سنة
بلدها الأصلي أبو كشك/ حيفا تقول:"إن إسرائيل لن توافق
طواعية يوما ما على عودة اللاجئين الفلسطينيين، ولذلك
علينا ان نجد السبيل إلى إجبارها على ذلك".
راوية فؤاد صبح/ 15 عاماً، بلدها الأصلي أم الزينات تقول:
" يجب أن يتم إدخال مفهوم حق العودة في المناهج المدرسية،
ويجب ان يكون هنالك متحف وطني يعرض تاريخ القضية وبالذات
النكبة ومعاناة اللاجئين". وفي رسالة مطولة سجل المرشد،
باسل منصور، بعض الملاحظات الواجب مراعاتها وأهمها: عقد
دورات تدريبية للمرشدين، الحاجة الى إلى مختصين لعرض
المادة ونقاشها وذلك لاحتوائها على قضايا قانونية أساسية،
والحاجة إلى ملخصات مبسطة، والحاجة إلى تفعيل المشاركين
وتحفيزهم من خلال المسابقات والمنافسات والجوائز. اما على
صعيد الأنشطة فقد نظم المركز جملة من النشاطات الرياضية
واخرى ثقافية وفنية وترفيهية متنوعة الاغراض وبمشاركة
الأهالي ومؤسسات أخرى.
عودة إلى الخلف>>> |