جميلتــي يافـــا

بقلم: رسمـي فايــز عرفــات

18 عاما، مخيم بلاطة، نابلس

 

كل الشعوب لهم وطن يعشون فيه.. إلا نحن لنا وطن يعيش فينا.. مقولة تقلقل في جسدي مثل البركان الثائر تجعلني أكثر إصرار على التحدي والمقاومة. أفكار تأتي وتذهب.. وسؤال يأتي ويتلاشى: لماذا  أنا لاجئ؟ وإلى متى سأظل لاجئ؟؟

                  

عزيزتي.. يافا

لقد حان الوقت  لتتخلي عن كل هذه الأفكار.. فأنا سأظل أقاوم وأدافع عن وطني لأحقق حلمي الذي أتمناه، بأن أعود إليك يا جميلتي يافا. أنا لاجئ لكنني أحمل عنفوانا أكثر من لقبي هذا. عنفوان يعيد لبلدي مركزه. سأعيش بحب الأرض والوطن ولن اركع مادام  فينا طفلا يرضع، وأصرخ للعالم أجمع "فلسطيني أنا" شئتم أم أبيتم.

سأعود إلى يافا.. لأزرع فيها العز والمجد..                                                                                      سأعود إليك لأصنع منك مجدا للثوار

وأجعل منك  بركانا ثائرا

وملكة كل المدائن..

وعروسة فلسطين..

سأتوجك  وأقدمك إلى كل شهداء فلسطين لتختاري منهم فارس المجد والعز..

ولاتخافي ولا تترددي.. فأنا آت إليك أنا وأطفالي..

"أطفال فلسطين.. فأنا ابن فارس وسأنجب فرسانا.."                                                     

 

عزيزتي يافا.. لك مني كل التحيات