|
بمشاركة نحو 300 من فتيان
اللاجئين والمهجرين من الضفة الغربية والداخل
مركز بديل
يقيم مخيم "أجيال العودة" الصيفي الثاني
25-29 حزيران 2007
قرية الزيتونة السياحية، بيت لحم
بيت
لحم/ احتفل بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين مساء أول
أمس الاثنين بافتتاح مخيم اجيال العودة الصيفي الثاني وذلك في منتجع قرية
الزيتونة السياحية في مدينة بيت جالا، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية وممثلي
المؤسسات الوطنية والشعبية وذلك بمشاركة نحو 300 من فتيان وفتيات اللاجئين
والمهجرين من الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر تتراوح أعمارهم ما بين14-17
عاماً.
ويشتمل
المخيم الذي يقيمه مركز بديل للسنة الثانية على التوالي بالتعاون مع عدد من
المؤسسات الوطنية العاملة في ميدان الدفاع عن حقوق اللاجئين وتنمية الناشئة على
العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية التي تصب في إطار
إعداد كادر متقدم من الجيل الناشئ لمواجهة التطورات المتسارعة فيما يتعلق بحقوق
اللاجئين من خلال تمكينهم من امتلاك المعلومة والقدرة الذاتية في الدفاع عن
حقوقهم كلاجئين وكفلسطينيين على أساس مواثيق القانون الدولي والثوابت الدولية
وحقوقهم كأفراد وكمجموع.
أنظر
ألبوم الصور>>>>
وكان الحفل
قد افتتح بالنشيد الوطني الفلسطيني ثم ألقى السيد احمد محيسن رئيس مجلس إدارة
مركز بديل كلمة بهذه المناسبة رحب من خلالها بممثلي المؤسسات وبالفتية
المشاركين في هذا المخيم ، كما شكر الطاقم القائم على المخيم والمتطوعين ،
مؤكداً على أن حق العودة حق ثابت للاجئين الفلسطينيين ولا يسقط بالتقادم. وتطرق
محيسن إلى أن تنظيم هذا المخيم يأتي في سياق برنامج تنمية الناشئة الذي ينفذه
مركز بديل بهدف تعزيز الوعي بحق العودة لدى الأجيال الناشئة وهم قادة المستقبل،
مؤكدا على استمرار مركز بديل بالدفاع عن حق العودة وتعزيز ثقافة العودة في
المجتمع الفلسطيني خاصة لدى الناشئة. ويعتبر برنامج تنمية الناشئة من البرامج
الرئيسية في مركز بديل وينفذ في احد عشر مخيماً وتجمعاً للاجئين الفلسطينيين في
الضفة الغربية المحتلة، ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود التي يبذلها مركز
بديل وشركائه من اجل إعداد كادر متقدم من الجيل الناشئ لمواجهة التطورات
المتسارعة فيما يتعلق بقضية اللاجئين.
وفي
كلمة للسيد محمد خليل اللحام عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أشار اللحام إلى
ظروف التهجير القسري المستمر للفلسطينيين جراء السياسات الإسرائيلية منذ العام
1948 منوهاً إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية. وأكد
اللحام أيضاً أن حق العودة جزء ثابت وأساسي في معادلة النضال الوطني الفلسطيني
وان هذا النضال سيستمر إلى أن تتحقق تطلعات شعبنا وأهدافه وعلى رأسها عودة
اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، مشدداً على ان الوحدة الوطنية
هي الضمانة وأساس لنضال شعبنا وقضيته. وأشاد اللحام بالدور الذي يقوم به مركز
بديل في سياق الدفاع عن حقوق اللاجئين وتعزيز ثقافة العودة خاصة الاهتمام
بالجيل الناشئ كونه الجيل الذي يحمل عبء النضال عن حق العودة.
وأحيت فرقة
مركز لاجئ للدبكة الشعبية حفل الافتتاح حيث قدمت ثلاث عروض فنية مستقاه من
التراث والفولكلور الفلسطيني.
وبرغم
الجدار والحواجز التي تقيمها سلطات الاحتلال بهدف تقطيع أوصال الشعب الفلسطيني
استطاع هذا المخيم أن يجمع الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية ومن داخل الخط
الأخضر بالرغم من كل الصعوبات. علماً أن المخيم سيستمر لخمسة أيام متتالية
وفعالياته ستتواصل في ساعات النهار والليل وقد تم تقسيم المشاركين في المخيم
إلى عشر مجموعات تحمل كل مجموعة اسم قرية أو مدينة فلسطينية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 1948.ويتضمن جملة من الأنشطة والفعاليات حيث سيتمكن
المشاركون بتبادل الخبرات كما سيشمل المخيم الصيفي العديد من المحاضرات حول
قضايا النكبة واللجوء، وسييتم تقديم برنامجاً تثقيفياً للمشاركين في المخيم
لرفع مستوى الوعي الوطني لديهم وتعزيز انتمائهم للأرض والقضية الفلسطينية.
وتواصلت
لليوم الثاني على التوالي فعاليات المخيم الصيفي حيث نظم المشاركون في المخيم
مسيرة انطلقت من منتجع قرية الزيتونة السياحي الذي تتركز فيه فعاليات المخيم
الصيفي باتجاه مخيم الدهيشة حيث زاروا مركز الفينيق، ومن ثم واصل المشاركون
مسيرتهم في شوارع وأزقة مخيم الدهيشة وصولاً إلى صرح الشهيد في المخيم وهم
يرفعون الأعلام الفلسطينية وشعارات حق العودة مرددين الهتافات الوطنية المؤكدة
على حق العودة والمنددة بالاحتلال.
وقال حسن
فرج مدير المخيم أن هذه المسيرة جاءت في إطار فعاليات المخيم المستمرة منذ
يومين على مدار الساعة والتي تركز على تنمية الناشئة وتوفير الفرصة لهم للتعرف
على حقوقهم عن كثب كذلك هدفت المسيرة إلى تعزيز العلاقة بين الفتية من مخيمات
محافظة بيت لحم وباقي الفتية من المخيمات الأخرى في الضفة الغربية والفتية من
داخل الخط الأخضر بهدف خلق آليات تعاون بين كافة المخيمات للأجيال المستقبلية
التي تحمل لواء حق العودة. وأشار فرج إلى أنه وبالإضافة للمسيرة فان فعاليات
اليوم الثاني الصباحية قد اشتملت
على عدد من
المحاضرات التي تركز على ترسيخ حق العودة لدى الفتية المشاركين إضافة للأنشطة
الترفيهية والرياضية والثقافية، وفي المساء تم تنظيم احتفالاً ترفيهاً
للمشاركين اشتمل على عروض فنية فولكلورية مستقاة من التراث الشعبي الفلسطيني،
بمشاركة مركز يافا الثقافي من مخيم بلاطة، والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان من
الناصرة ، وفرقة مركز شباب عقبة جبر الاجتماعي.
ولليوم الثالث على التوالي تستمر فعاليات المخيم بزيارة إلى
كنيسة المهد في مدينة بيت لحم واطلعوا على مرافقها وأقسامها في إطار الجهود
التي تبذل من اجل تعزيز المعرفة لدى جيل الناشئة بالمعالم التاريخية والحضارية
والدينية في فلسطين، كذلك تعرفوا على الظروف التي مرت بها الكنيسة منذ إقامتها
وحتى
اليوم وخاصة الحصار العسكري الذي تعرضت له الكنيسة وقصفها بالقذائف والرصاص من
قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي في العام 2002.
بعد ذلك توجه الفتية في مسيرة إلى مخيم عايدة حيث استقبلهم
أهالي المخيم وعدد من أعضاء اللجنة الشعبية في المخيم وجابوا شوارع المخيم وهم
يرفعون الشعارات المطالبة بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بقضية اللجوء
الفلسطيني وعلى رأسها القرار 194 كما رددوا الهتافات الوطنية وطالبوا بالحفاظ
على الوحدة الوطنية باعتبارها الضمانة للقضية الفلسطينية ولحق العودة. ومن ثم
انطلق المشاركون باتجاه جدار الفصل العنصري برفقة عدد من أهالي وأطفال مخيم
عايدة حيث استمعوا إلى بعض المعطيات عن الجدار وما يلعبه من دور رئيسي في توسيع
دائرة التهجير الداخلي وإيجاد جيل جديد من اللاجئين والمهجرين داخلياً في
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
يذكر أن فعاليات الفترة الصباحية للمخيم الصيفي اشتملت على
مجموعة محاضرات ونقاشات مفتوحة ما بين الفتية والمشرفين على المخيم تتعلق بحملة
مقاطعة إسرائيل، حيث يسعى المشاركون في المجموعات المختلفة إلى بلورة خطط عمل
مقترحة لمقاطعة إسرائيل
تحت شعار حملة مقاطعة إسرائيل تساوي حرية فلسطين بالاضافة الى مجموعة من
الأنشطة الترفيهية كالسباحة والألعاب الرياضية الأخرى وفقرات ثقافية ومشاهدة
الأفلام الهادفة.
وذكر المشرفون على المخيم الصيفي انه تم اكتشاف مجموعة من
الفتية والفتيات الذين يمتلكون مواهب أدبية إبداعية لذا تم تخصيص زاوية في
المخيم للأنشطة الأدبية وإنتاج المشاركون الأدبي يتم متابعتها من قبل مختصة في
الأدب العربي تعمل على صقل مواهبهم وتنميتها وتوجيهها.
وكانت
فعاليات اليوم الرابع الصباحية لمخيم أجيال العودة قد اشتملت على مجموعة من
الأنشطة الرياضية والتربوية والتثقيفية. حيث حصد مركز أطفال الدوحة الثقافي
كاسي البطولة في خماسيات كرة قدم للفتيان ومباريات شد الحبل للفتيات. وفي لفتة
تعبر عن الروح الرياضية العالية قدم المركز هذا الفوز لأطفال حيفا والناصرة
ومخيم عايدة كتذكار، حيث تحدث السيد ايمن الأحمر رئيس المركز مخاطباً المشاركون
في المخيم الصيفي لقد كان هذا اليوم يوماً وطنياً ورياضياً تشابكت به المشاعر
والقلوب، لذا نهدي فوزنا هذا لإخواننا في الناصرة وارض البرتقال الحزين حيفا،
ومن ثم تقدم فتيان وفتيات حيفا والناصرة ومخيم عايدة إلى المسرح وسط هتافات
وتصفيق حار وتسلموا الكؤوس من الأحمر.
أيضاً وضمن
فعاليات اليوم الرابع للمخيم، كان الفتيان والفتيات قد شاركوا في مجموعات نقاش
حول السلوك السوي كسمة من سمات القيادة، بحيث تمحور النقاش حول سمات ومؤشرات
السلوك السوي في محاولة للخروج بخطة عمل لتعزيزه في صفوف الناشئة. كما شاهد
المشاركون جملة من الأفلام الهادفة والمعبرة وشاركوا بالعديد من المحاضرات
والمسابقات الثقافية بالإضافة للسباحة والأنشطة الترفيهية.
حفل
الختام
افتتح حفل
الختام بالترحيب بالحضور والزوار الذين شاركوا الأطفال احتفالهم من قبل عريفة
الحفل ريم الأحمر التي بدورها قدمت الشكر للأطفال والمؤسسات المشاركة وكل من
ساهم في إقامة هذا المخيم وإنجاحه مؤكدة على أن الاحتلال ومهما مارس من صنوف
الفصل والتهجير فلن ينسينا أننا شعباً واحداً وفلسطينيون، ومن ثم وقف الجميع
وقفة حداد على أرواح الشهداء واستمعوا للنشيد الوطني الفلسطيني.
وقد اشتمل
الاحتفال على العديد من الفقرات الفنية والغنائية والدبكة الشعبية قدمها
الأطفال المشاركون في المخيم الصيفي، حيث ألقت الفتاة ابتسام سراحنة 14 عاماً
من مخيم الفوار قصيدة شعر باللهجة البدوية، وقدمت الطفلة يم تكروري 14 عاماً من
مخيم طولكرم أغنية وطنية، كما استمع الحضور لفقرة غنائية قدمها أعضاء فرقة حيفا
من طولكرم. وقدم مركز اطفال الدوحة فقرة تهريج ومرح وهم يرتدون ألبسة بهلوانية.
وشاهد الحضور عرضاً للدبكة الشعبية على أنغام اليرغول قدمها عدد من أطفال
الناصرة من المؤسسة العربية لحقوق الإنسان.
وقد وجه
السيد محمد جردات منسق وحدة حملة الدفاع عن حقوق اللاجئين في مركز بديل كلمة
للحضور شدد فيها على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، مشيراً إلى أن
الاحتلال وسياسة الحصار العسكري والإغلاق حالت دون مشاركة أطفال فلسطينيون في
هذا المخيم من قطاع غزة ومن مخيمات الشتات الفلسطيني. وأكد جردات على حق عودة
اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم داعياً الفتية والفتيات المشاركون في المخيم
الصيفي للحفاظ والتمسك بهذا الحق الذي تتوارثه أجيال اللاجئين والمهجرين جيلاً
بعد جيل.
وفي نهاية
الحفل الذي استمر حتى ساعات متأخرة من المساء قدم اطفال من مركز اطفال الدوحة
الثقافي لوحة فسيفسائية لمركز بديل تقديراً للجهود التي يبذلها المركز على صعيد
الاهتمام بالأجيال الناشئة، وقد جسدت اللوحة خارطة فلسطين التاريخية.
انطباعات
المشاركون في المخيم
وقال صلاح
عجارمة احد المتطوعين في الإشراف على المخيم أن إقامة مخيم أجيال العودة للسنة
الثانية على التوالي في ظل وجود جدار الفصل العنصري وفي ظل سياسة الاحتلال التي
تفصل بين أبناء الشعب الواحد يعتبر انجازاً وطنيا،ً ويضيف عجارمة إن جمع الفتية
والفتيات اللاجئين والمهجرين في بقعة جغرافية واحدة على ارض مهد المسيح في بيت
لحم تحت هدف وعنوان واحد هو أجيال العودة إلى فلسطين التاريخية يعد نجاحاً
كبيراً، وقد تميز هذا المخيم عن سابقه يقول عجارمة باقتحامه للحواجز ومشاركة
فتية وفتيات من داخل الخط الأخضر فيه، كذلك فالمخيم مميز ونموذجي من حيث
التخطيط والبرامج والأنشطة.
من جانبهم
عبر الفتية والفتيات المشاركون في هذا المخيم عن سعادتهم لهذه المشاركة في هذا
المخيم الذي اعتبروه فرصة للتعزيز معرفتهم بالقضية الوطنية الفلسطينية وحقوق
الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، كما شكل المخيم فرصة للتواصل
والتعارف بينهم خاصة انه يضم مشاركين على مستوى الضفة الغربية ومن الداخل
الفلسطيني.
الفتاة
ياسمين من حيفا 16 عام تقول: بذلنا جهد كبير في إقناع الأهل كي يسمحوا لنا
بالمشاركة في هذا المخيم، ومع مرور الوقت تأقلمنا مع الوضع وبدأنا التعرف على
الفتيات والفتية من مخيمات الضفة الغربية الذين حدثونا تجاربهم وعن مآسيهم
وعذاباتهم التي يصنعها الاحتلال وجنوده، فعرفنا حقائق لم نكن نعرفها، كما نقلنا
لأصدقائنا في المخيم ما يعانيه الفلسطينيين في الداخل بسبب السياسة العنصرية
الإسرائيلية، كذلك تنبهنا إلى المعلومات التاريخية المضللة التي تقدم لنا من
خلال المناهج الدراسية التي تشرف عليها وزارة المعارف الإسرائيلية. وتضيف كم
شعرت بالسعادة أنني استطعت أن احمل العلم الفلسطيني بحرية كاملة دون خوف،
وأسعدني كثيرة الاستماع إلى الفتيات والفتية من مخيمات الضفة وهم فخورون
بفلسطينيتهم وانتمائهم إلى فلسطين.
من جانبها
أسيل زكوت 15 عاماً من الدوحة تحدثت عن تجربتها بالقول، هذه أول مرة أشارك في
مخيم صيفي من هذا النوع، كنت اعتقد انه سيكون مخيم عادي، إلا انه كان مختلف عن
غيره من المخيمات الصيفية التي شاركت فيها، خاصة انه ضم اطفال من داخل فلسطين
48 ومنهم من يحمل العلم الفلسطيني للمرة الأولى، تعرفنا عليهم عن قرب وعرفناهم
على أنفسنا وتحدثنا في كثير من الامور. وعلى الصعيد الشخصي فقد مارست هواياتي
بإلقاء الشعر والمسرح وتعرفت على أصدقاء جدد أحببتهم وأحبوني، تبادلت معهم
المشاعر، لقد تبادلنا أرقام الهواتف والبريد الالكتروني مع بعضنا البعض
وسنتواصل، كما تبادلنا الرسائل والتواقيع والهدايا للذكرى، وتضيف أسيل أيضاً
كان المشرفين على المخيم متعاونين معنا وأحاطونا بالاهتمام والرعاية، أتمنى لو
يمددوا المخيم لعدة أيام أخرى.
مراد
بصيلة، 14 عاماً من مخيم شعفاط قال: تعلمت في هذا المخيم الانضباط والصبر
والالتزام، وتثقفت حول حق العودة، واكتسبت كثيراً من المعلومات التي وفرت لنا
خلال المخيم، وتعرفت على اطفال من الداخل، إجمالاً المخيم عجبني من حيث مكان
إقامته ومن حيث نوعية الأكل الذي قدم لنا، والاهم الزيارات الخارجية التي قمنا
بها مثل زيارة مخيم الدهيشة وزيارة كنيسة المهد ومخيم عايدة. أكيد سأتواصل مع
الأطفال الآخرين الذين تكونت بيني وبينهم صداقة، لقد مكنتني مشاركتي في المخيم
من التعبير عن مشاعري الوطنية من خلال المسيرات التي نظمها لنا القائمون على
المخيم، وادعوا مركز بديل لتكرار المخيم سنوياً.
|